صـــــــــك
الـــــولايــــة مـــــن الـــبــاري
آيــــة
تـوقيعه مـن سـيد البراية
بــــــلــــــغ
نـــبـــيـــنــا وحـــــيــــدر
ولـــيـــنــه
أوتـم لـلخلك دور الهدايه
ديـــــــــن
الـــجـــلالـــة تــــــــــم
إكـــتــمــالــه
وبـخم عِـلَن طه الوصايه
حـــجـــتـــه
لـــقـــاهــه عـــــالأمـــــة
طـــــــــه
الـكل بـايع إقـرة الـروايه
يـــرويـــهـــا
أحــــمــــد نـــــقــــلاً
بـــمــســنــد
حـيدر ولـي نصت سمايه
وشـــــــرح
الــبــخــاري لـــوإنـــتـــه
قــــــــاري
جـان إعرفت بالبيعه رايه
حـــيـــدرنــه
والــــــــي لا مـــــــــا
نـــغـــالـــي
هــذا إتـضح مـن الـبدايه
بـــــالــــدم
عـــهـــدنــه وقـــعـــنـــه
كـــلـــنـــه
شـيعة ونـظل حد النهايه
شـــيـــعــة
ومــنــهــتـم نــرخــصــلـك
الـــــــدم
لجلك علي إندوس المنايا