وسْطَهم على شاشةِ الفضائيةْ
نَظَرْتُ إليه
أميرُ المؤمنينَ بعمامةٍ سوداء
علامةُ نَسَبِهِ للحُسَينِ بنِ عَليٍّ بنِ أبي طالبْ
ثم إنَّ العربَ إذا طلبت الثأرَ تَعَمَّمَتْ بالسوادْ
ثم إنَّهُ لَفَّ الليلَ عَلَى رأسِهِ وأصبحْ
ثم إنَّهُ ذَكَّرَني،
وكُنْتُ قد نَسِيتُ،
أنني ذو كرامةٍ على الله
نَظَرْتُ إليه
أميرُ المؤمنينَ بعمامةٍ سوداء
علامةُ نَسَبِهِ للحُسَينِ بنِ عَليٍّ بنِ أبي طالبْ
ثم إنَّ العربَ إذا طلبت الثأرَ تَعَمَّمَتْ بالسوادْ
ثم إنَّهُ لَفَّ الليلَ عَلَى رأسِهِ وأصبحْ
ثم إنَّهُ ذَكَّرَني،
وكُنْتُ قد نَسِيتُ،
أنني ذو كرامةٍ على الله
مِنْ آلِ بيتِ الرسولِ يا حَسَنُ = مَنْ لَو وَزَنْتَ الدُّنيا بهم وَزَنُوا
جُزِيتَ خيراً عن أُمَّةٍ وَهَنَتْ = فَقُلْتَ لا بأسَ ما بكم وَهَنُ
لِيَذْكُرَ الصُّبْحُ أَنَّهُ نَفَسٌ = وَ يَذُكُرَ الليلُ أّنَّهُ سَكَنُ
وَيَذُكُرَ الرُّوح أنَّهُ جَسَدٌ = وَيَذْكُرَ السِرُّ أنَّهُ عَلَنُ
ويَذْكُرَ الطينُ أنَّهُ بَشَر = تَذَكُّراً قد يشوبُهُ الشَّجَنُ
وأَنَّه ربما اْشْتَهَى فَرَحَاً = و ربما لا يَروقُهُ الحَزَنُ
وربما لا يَوَدُّ عِيشةَ مَن = أنفاسُهُ مِنْ أعدائِهِ مِنَنُ
و أنَّهُ في قتالهم رَجُلٌ = و أنه في جدالهم لَسِنُ
و قد يُجِنُّ الجنانُ من رَجُلٍ = في الحَرْبِ ما لا تُجِنُّهُ الجُنَنُ
خليفةَ اللهِ باْسْمِكَ انتشروا = خَلقاً جَديداً من بعد ما دُفِنوا
إنَّا أَعَرْنا الرحمن أنْفَسَنا = وَهْوَ عَليها في الكَرْبِ مُؤْتَمَنُ
عــــدد الأبـيـات
11
عدد المشاهدات
4161
تاريخ الإضافة
03/10/2010
وقـــت الإضــافــة
6:31 مساءً