منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - برهان من ربّ الحب
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مجتبى التتان

برهان من ربّ الحب
مجتبى التتان
 لَك يا أبا القاسِمْ... لدِفْئِكَ النَّابِتِ في القلبِ وللرحمةِ التي سَيَّجْتَ بها الزمن
قَلبي كَلِيمُ حَكَايا العِشقِ والصُّحُف = عَينايَ فاقرَأ بِها أَسرارَ مَنْ شُغِفُوا بِكُلِّ نُقطَةِ ضَوْءٍ آنَسَتْ لُغَةً = خَضراءَ مِنْ وَحْيكَ الرَّقْراقِ تَغْتَرِفُ أُعَتِّقُ الشِّعْرَ في بُستانِ ذَاكِرَتي = وَمِنْ رَحِيقِ زُهُورِ الحُبِّ أَرْتِشفُ وهامَتي مِثلَما الأَعذاقِ شامِخَةٌ = رغْمَ الجُرُوحِ التي يَنْدَى لَها السَّعَفُ مَعِي سَمَاواتُ مَجْدٍ أنتَ مُلهِمُها = وَشَمْسُها لَكَ بالأَفْضَالِ تَعْتَرِفُ فَأيُّ ألحَانِ دِفْءٍ كُنتَ تَنْسِجُها = وَأيِّ مَجْدٍ عَظِيمٍ كُنتَ تَلْتَحِفُ مُحمَّدٌ يا رَسولَ الحُبِّ إنَّ بِنا = شَوْقٌ جَمُوحٌ تَجارَى فَوقَ ما نَصِفُ يَا حامِلَ الدَّعْوَةِ الأَسْمَى لِتُوْقِدَها = فَجْراً جَدِيداً عَلَى أَعتابِهِ نَقِفُ حِراؤُكَ القَلْبُ، صَوْتُ الوَحْيِ يَسكُنُهُ = ومِنهُ أَسرَابُنا للهِ تَزْدَلِفُ غَرَستَ بَذْرَ الهُيَامِ المُستَدِيمِ بِهِ = حَتَّى تَفتَّقَ عَنْهُ العِشْقُ والكَلَفُ كأنَّما الشَّمسُ تَطفو فَوْقَ راحَتِهِ = وَمِن أَزاهيرِهِ الحَمرَاءِ تَقتطِفُ مَنَحْتَهُ رَوْضةً بِالعِلْمِ وارِفةً = علَى مَساحَاتِها الأرواحُ تَعْتَكِفُ وفي شَواطِئِها تَصحُو لآلِئُها = تَبُثُّ للغَيْمِ ما يَحْكِي بِهِ الصَّدَفُ جَمالُ رُوحِكَ بِالآياتِ مُكتَنِزٌ = وفي مَدَى حُسنِكَ الأَبصارُ تُخْتَطَفُ وَالقلبُ هذا الذي لامَسْتَ أنجُمَهُ = تُعِيدُهُ هانِئاً إِنْ مَسَّهُ اللهَفُ يَخْضَوْضِرُ اللَّحنُ في أجواءِ فَرحَتِهِ = كَأنَّ سِحْراً بَدِيعاً فِيهِ يُقتَرَفُ سَقَيْتَ أحلامَهُ العطشَى بَلاغَتَها = حَتَّى تَفَتَّحَ في قامُوسِها الهَدَفُ نَحوَ الكمالاتِ قَدْ مَدَّتْ سَلالِمَها = تَقْفُو خُطَى الحُبِّ فِي ما كانَ يَحْتَرِفُ أَجْرِ احتِرافَ فُنُونِ الصَّفْحِ في زَمْنٍ = مَسْتُورُ أحقادِهِ لِلْخَلْقِ يَنكَشِفُ وازرَع خُزامَى الحَنانِ العَذْبِ فِي نُطَفٍ = لِمِثْلِ إِحسَاسِها فَلتُعْقَدْ النُّطَفُ زَنابِقُ الرَّحْمَةِ الأَيْقَظتَ بَسْمَتَها = زِيدَتْ لَها فِي فُؤادِ العاشِق الغُرَفُ هذي دُمُوعُكَ إنْ سالَتْ لِحادِثَةٍ = تَضُمُّها بِالدُّموعِ الأَعْيُنُ الذُّرُفُ النَّاسُ يُنْعَتُ بِالأخلاقِ مَعْدِنُهُم = وأنتَ أنتَ بِكَ الأخلاقُ تَتَّصِفُ عَلَّمْتَهُمْ أَنْ يَظَلَّ النَّبْضُ مُؤْتَلِفاً = مَهما تَنَوَّعَت الآراءُ واختَلَفُوا يا أحكمَ الناسِ مِنهاجاً وأَحلمَهم = ما كُنتَ فظاً وحاشَى مثلكَ الصَّلَفُ إِليكَ رُوحُ السَّجايا العَذْبَةِ انتَسَبَتْ = عَلَى سَناها يُغَنِّي الفَجرُ والسَّدَفُ بِكَ التَقَتْ أروَعُ الآياتِ في جِهَةٍ = يُضِيئُها النُّبلُ وَالإِيثارُ والشَّرَفُ هناكَ شَفَّتْ زوايا الأرضِ لَهفَتَها = حيثُ الجِهاتُ إلى مَسرَاكَ تَنْعَطِفُ لِلواقِفِين علَى أطرافِ حَيْرَتِهِم = تَلُفُّ أجسادَهُم دِفْءً إذا ارتَجَفُوا والعازِفِينَ علَى أوتارِ أَدمُعِهِم = يُضَمِّدُونَ بِماءِ الوَرْدِ مَنْ نَزَفُوا في القُدسِ سَالَت قَوافِينا لِتَكتُبَنا = وَجْهاً بَدا كالمَقامَاتِ التي عَزَفُوا وَجْهٌ يُخَبِّئُ في مِرآتِهِ وَطناً = سُكَّانُهُ مِنْ صَمِيمِ القَلبِ قَد هَتَفُوا ما لَحظةٌ كانكِسارِ الحُلْمِ مُؤلِمَةٌ = علَى ضُلوعِ ثَراها يَربِضُ الأَسَفُ عُدْ أيُّها الأَمَلُ المَنذُورُ شَاطِئُهُ = إِلَى وِئامٍ لَذيذٍ مِنهُ نَرتَشِفُ حُرُوفُنا شَفَّ نَبضُ الأرضِ صَرْخَتَها = كما بُيُوتٍ بَكَت أشلاءَ مَن قُصِفُوا ما أصعَب العَيشَ والأيامُ مُطْفَأةٌ = وَرَملُ أفكارِها لِلرِّيحِ يَنجَرِفُ شَوكُ المَسَافَاتِ يُدْمي العابِرين بِها = والليلُ قَبلَ انتِصافِ الليلِ يَنتَصِفُ عُدْ واختَبِرْ طِينَة الصِّدقِ التي احتَرَقَتْ = حتَّى تَشَظَّى بِتنُّورِ الأَسَى الخَزَفُ عُدْ خَلِّصْ الأرض مما بات يُقلِقُها = مِنَ السُّمومِ التي يَسري بِها التَّرَفُ رَفِيفُ نَورسِ أفكاري يُسامِرُني = أنا الذي كُلَّ يَومٍ فيكَ أكتشِفُ سِراً يَزيدُ جنُونَ العِشقِ في لُغَتي = والحِسُّ يُنبِئُ عَن أسرارِهِ الرَّهَفُ يا لذَّةَ المَثَلِ الأعلَى لِرَوْعَتِها = كُلُّ اندياحٍ بِطَعمِ الحُبِّ يَنْصَرِفُ يا مَنْ إذا ما شَمَمْنا عِطْرَ تُرْبَتِهِ = تَلُوحُ مَكَّةُ لِلوِجدَانِ والنَّجَفُ سَلَكْتُ رُوحي بِجَيْبِ المِيمِ فالتَمَعَتْ= بيضَاءَ يُسري بِها للجنَّةِ الأَلِفُ يا سيِّدي شَوقُها الحَرَّاقُ مُحتَشِدٌ = حَيْثُ الدُّمُوعُ مَعَ العُشَّاقِ تَأْتَلِفُ
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
45
عدد المشاهدات
3340
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
خادمة الزهراء
تاريخ الإضافة
15/09/2010
وقـــت الإضــافــة
9:53 صباحاً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام