آهـــاً لـوقـعـة عـاشـوراء إن
لـهـا نـيران حـزن بـها الأحـشاء
تشتعل
أيـقتل الـسبط مـظلوماً على
ظمأ والـماء لـلوحش مـنه العل
والنهل
ورأس ســيـد خــلـق الله
يـقـرعه بـالـخـيزرانة رجـــس كــافـر
رذل
والـسـيد الـعـابد الـسـجاد
يـجـهده ثـقل الـحديد وقـد أودت بـه
العلل
وتـسـتحث بـنات الـمصطفى
ذلـلا بـالأسر تـسري بـهن الانـيق
الذلل
إلى الشآم سرت تهدى على عجل يـحدو بها العيس عنفاً سائق
عجل
نـوادباً فـقدت فـي الـسير
كـافلها وفـارقت خـدرها الأسـتار
والـكلل
عـقـائل الـبضعة الـزهراء
حـاسرة وآل هـنـد عـلـيها الـحـلي
والـحلل
ديـار صخر بن حرب ازهرت
فرحاً لـها سـرور بـقتل الـسبط
مـكتمل
ودار آل رســــول الله
مــوحـشـة خـلـو تـغير مـنها الـرسم
والـطلل
لـهفي لـزينب تـدعو وهـي صارخة والـقلب مـنها مـروع خـائف
وجـل
تـرنـو كـريـم أخـيـها وهــو
مـرتفع كـالـبدر تـحـمله الـعـسالة
الـذبـل
يــا جــد نـال بـنو الـزرقاء
وتـرهم يـوم الطفوف ونالوا فوق ما
أملوا
رزيــة بـكـت الـسـبع الـشداد
لـها والأرض زلزل منها السهل
والجبل
صـلى عليكم آله العرش ما ذكرت ارزاؤكــم واسـالت دمـعها
الـمقل