بـيـن روض مـونـق
أنـفاسه يـشبه الـمسك أريجا
وشذى
كم سحبت الذيل فيها مارحا راتـعـا بـيـن غــزال
ومـهـى
لـم أخف واش ولا هجرا
ولا أرقـب البدر ولا نجم
السهى
لا ولا أجــــزع لــلـركـب
اذا قـوض الـرحل ولا خـل
نـاي
غـير أني بت كالملسوع
من وقـعة الـطف وما فيها جرى
وأذبـت الـقلب هـما
وأسـى وأسـلت الـدمع حـزنا
عندما
لا نسيت السبط اذ حفت
به زمـــر الاعــدا وأولاد
الـخـنا
بـعـد أن قــد كـانـبوه
ونـحـا نـحوهم يـوضح طرقا
للهدى