احــبـس ركــابـك لـــي فـهـذا
الأبــرق إنـــــي لــغــيـر ربـــــاه لا
أتـــشــوق
لـــي فــيـه سـحـب مـدامـع
مـرفـضة وبــــــروق نـــــار صــبــابـة
تــتــألـق
شــوقـاً لــمـا قـضـيـت بــيـن
ظـبـائـه عــصـراً بـــه غـصـن الـشـبيبة
مــورق
يـــا ســعـد دع لــومـي فـأيـام
الـصـبا بــيـض بــهـا لـــذوي الـمـحـبة
رونـــق
أيــــام لاغــطـنـي بـمـنـعـرج
الــلــوى حــــرج ولا عـيـشـي لـعـمـرك
ضــيـق
ولـــت فــبـت أعـــض أنـمـل
راحـتـي وكـصـفـقه الـمـغـبون وجـــداً
أصـفـق
وهـتـفـت هــتـف مــرنـة رأد
الـضـحى أســفــاً وجــيـدي بـالـهـموم
مــطـوق
وحـشـاشـتـي كــمــداً تــقـيـد
مـثـلـما حـزنـا عـلـى (الـعباس) دمـعي
مـطلق
الـفـارس الـبـطل الـذي يـردي
الـعدى مـــن كــفـه مــاضـي الــغـرار
مـذلـق
فــهــو الــــذي بـالـمـكـرمات
مــتــوج فــخــراً وبـالـمـجد الأثــيـل
مـمـنـطق
صـمـصـام حـــق لــيـس يـنـبـو
حـــده وجـــواد سـبـق فــي الـنـدى لا
يـلـحق
لــم أنــس مــن خــذل الأنـام
شـقيقه مــذ شـاهـدوا ريــب الـمـنون
وحـققوا
فــي نـفـسه واســى الـحـسين
فـيالها نــفــس عــلــى مــرضـاة رب
تـنـفـق
لــمــا رأى فــــي الـغـاضـريـة
نـسـلـه يـبـس الـثـغور مــن الـظـما لا
تـنـطق
فــاعـتـد شــوقــاً لـلـمـنـايا
وامـتـطـى طــرفــاً لأريـــاح الـعـواصـف
يـسـبـق
ومــضـى لـشـاطـي الـعـلقمي
بـقـربة كــيـمـا لــهــا عــذبــاً فــراتــاً
يـغـبـق
لــمــا رأتــــه عــلـوج حـــرب
مـقـبـلا لا طــائـشـاً عــقــلا ولا هـــو
مــرهـق
زحــفــت عــلـيـه كـتـائـب
ومــواكـب كــعــبـاب بـــحــر خــيـلـهـا
تــتــدفـق
مــلــتـفـة الأطـــــراف إلا
شــوســهـا بــظـبـاه أي مــمــزق قــــد
مــزقــوا
فــكـأن أسـهـمـها لـــه قـــد
ســـددت ورق الــجـنـادب بـالـمـشـارع
حــــدق
فـسـطـا عـلـيـها ثـــم صـــاح
فـكـادت الأمــلاك مــن تـلـك الـزمـاجر
تـصعق
شــكـت عـوامـلـه صـــدور
صــدورهـا ورؤوســهــا بـشـبـا الـحـسـام
تـحـلـق
هـــــذا عــلــيـه الـزاغـبـيـة
اخــلـفـت ضـــربــاً وهـــــذا بـالـنـجـيع
مــخـلـق
فــاغـتـالـه عــلــج بـحـاسـمـة
بــــرت مــنـه الـيـمين وطــار مـنـها
الـمـرفق
فــانـصـاع يــحـمـل شــنــه
بـشـمـالـه حـــــذراً وخــوفــاً مــــاؤه لا
يــهــرق
فــبـرى لــهـا بـــري الــيـراع
كـأخـتـها فـــي غـــرب مـنـصلة وعــدو
مـخـنق
فـــغـــدا يــكــابـد بـالـثـنـايـا
حــمــلـه ولــه الـعـدى بـشـبا الـضـغائن
خـرقوا
وأصــــــــاب مــــفــــرق
رأســــــــه بعموده الشامي نسل العاهرات الأزرق
فـهـوى كـبـدر فـي الـمحاق ولـم
أخـل أن الـــبــدور بــلــيـل نــقــع
تــمـحـق
وغـــــدا يـــنــادي لـلـحـسـيـن
بــرنــة ثــبــت الـجـنـان يــكـاد مـنـهـا
يـقـلـق
فــأتـى لـمـصـرعه كـرجـع الـطـرف
لا يــثـنـيـه جــيــش لـلـطـغـاة
وفــيـلـق
فـــرآه مـلـقـى فـــوق بـوغـاء
الـثـرى وعــلــيـه غـــربــان الـمـنـيـة
تــنـعـق
فــبـكـى ونــاجــاه بــأعـظـم
حــسـرة صــبـراً أخـــي فـإنـنـي بـــك
مـلـحـق
لـــلـــه در مــــــن وفـــــي
نـــاصــح بــالــذب والأقــــوال عــنــي
تــصـدق
جــاهـدت دونـــي الـمـارقـين
بـعـزمـة مـــن وقـعـهـا صـــم الــصـلاد
يـفـلـق
أردوك ظـــام لأســقـوا قـطـر
الـنـدى فـــي الـنـشـأتين ولا سـحـاب
مـغـدق
الله أكـــبــر مـــــن رزايـــــا
عــمــت الــدنـيـا فــزلـزل غـربـهـا
والـمـشـرق
الله اكــبــر يــــا لــــه خــطــب
لــــه لـيـس الـجـيوب بــل الـقـلوب
تـشقق
واكـسـرة فــي الـديـن لـيـس
يـقـيمها جــبـر وفــتـق فـــي الـهـدى لا
يـرتـق
أتــجـذ قــبـل الـقـتـل ايــمـان
الـنـدى مـــنــا وفــيـنـا كــــل جــيــد
يــعـتـق
وتــــســـد فــــــي الــدنــيــا
مــــــذا هـبنا وأبـواب الـسما بـوجوهنا لا
تـغلق
وتــبـيـت أبــنـائـي فــــلا يـحـنـو
لــهـا مــن مـشـفق هـيـهات قــل
الـمشفق
أكـــبــادهــم حـــــــرى وآل
أمــــيـــة ريـــانـــة ولـــهــا الـــمــدام
يـــــروق
ويـــزيــد تـــرفــع لـلـسـمـاك
قــبـابـه فــخــراً وفـسـطـاط الـنـبـوة
يــحـرق
لــفـوا جـمـيعاً حـيـث مــا ثـبـتت
لـهـم فــيــنــا عـــهــود لــلـنـبـي
ومـــوثــق
قـــد صـاحـبوا الـدنـيا الـدنـية
حـسـين لــلأخــرى ثــلاثــاً بـالـغـوايـة
طــلـقـوا
لإإن يـقـتلوا ابــن أبــي وأقـتـل
بـعـده وبــأسـرتـي أســــرى تـسـيـر
الأنــيـق
فـلـسوف يــدرك نـارنـا الـمـهدي
مـن ولــدي وداعــي الـحـتف فـيهم
يـزعق
ويــبـيـدهـم بـحـسـامـه ولــــو
انــهــم لــلـجـو مـــع عـنـقـاء غـــرب
حـلـقـوا
يــا ابــن الـسـوابق والـسـوابغ
والـظبا الــلائـي لـنـصـر الـديـن حـقـاً
تـمـشق
خــذهـا أبــا الـفـضل الـعـميم
خـريـدة لــسـوى مـديـحـك والـثـنـا لا
تـعـشـق
حــســنـاً خــدلــجـة كــعــوب
غــــادة بـــكــر تــشـنـف بــالــولا
وتــقـرطـق
(حـــلـــيــة) الأعـــــــراق إلا
أنــــهـــا بـــخــلال زوراء الـــعــراق
تــمـنـطـق
يــرجـو بــهـا الـجـاني (مـحـمد)
مـنـك عـرف الـفوز فـي جـنات عـدن
تـنشق
صــلــى عــلـيـك الله مـــا أن
ازخـــوا (نــجــم أنــيــر ولاح بــــدر
يــشــرق)