طــوى لـتـلك الـمـطايا يــوم
يـسراها فـالـنـصر قـارنـهـا والـسـعـد
وافـاهـا
بشرى لها من مطايا قد سرت وجرت الــشـوق سـائـقـها والـسـعد
وافـاهـا
تـطـوي الـسـباسب والاطـام
تـقطعها كـأنـها فــوق هــام الـمـجد
مـمـشاها
دعـهـا فــإن عـظـيم الـشـوق
أنـحلها والــــوزر أثـقـلـهـا والــوجـد
أعـيـاهـا
لا تـسـتـقل ولا تـلـقى الـسـهاد
إلــى أن تـرتوي مـن حياض الطف
أحشاها
ولا تـمـيـل إلـــى دار الـمـقـام
إلـــى أن تـلقي الـرحل بـاب الـنيل
سـؤلاها
سـر الـرسالة بـيت الـعلم من
فخرت يـفـخـرهـم هــامـة الـعـلـيا
وعـيـنـاها
أئــمــة رفــعــت أقــدارهـم
فـعـلـت بـهـم قـريـش وســارت فـوق
عـلياها
مــبـرؤن عـــن الأدنـــاس
سـاحـتـهم مـحـروسـة وإلـــه الــعـرش
زكــاهـا
طـابـت عـناصر هـم جـلت
مـفاخرهم مــن الـتـقى والـنـدى حـازت
مـعلاها
إن أمـهـم وفــد طــلاب لـهـم
رفـدوا وأكــرمـوا بـالـعـطاء الــجـم
مـثـواها
حــازوا بـفـضلهم الـسامي
ومـحتدهم مــنــازل الــعــز أســمـاهـا
وأغــلاهـا
بــكـم نـجـوت بـنـي الـزهـراء
لأنـكـم أنــتـم سـفـيـنة نـــوح يــوم
مـجـراها
بـالـجد والـجد سـدتم كـل ذي
شـرف فــمـن كـجـدكم خـيـر الــورى طـاهـا
فــأنــتـم غـــــرر الــدنـيـا
وأنـجـمـهـا وذروة الــمــجـد أدنــاهــا
وأقــصـاهـا
ومـــــن يــبـاريـكـم يــــآل
حــيــدرة وحـيـدر قــد غــدا فــي خــم
مـولاها
ضـــاق الـخـناق فــلا ذخــر ولا
سـنـد وكــم عـلـي ذنــوب صــرت
أخـشاها
والــلـب إلا بـكـم لــم يـلـق
مـسـتنداً والـنـفس إلا بـكـم لــم تـلـق
مـنحاها