مــــا لـلـديـار تـنـكـرت
أعـلامـهـا وعـفـت مـرابـعها وأمـحـل
عـامها
صاح الغراب بشمل ساكنها
ضحى فــلــذا تــبـدد شـمـلـها
ولـمـامـها
سـرعان مـا ألـقى بـكلكله
الـردى عــمـداً عـلـيـها فـانـقضت
أيـامـها
عـصـفت أعـاصـير الـرياح
بـربعها فـعـفا وصــوح شـيـحها
وخـزامـها
ظـعـنوا بـرغـم الـمكرمات
عـشية والـنـفس إثـر الـركب زاد
هـيامها
كـم لي وقد زموا الركائب
خلفهم عـبـرات وجــد لا تـجـف
سـجامها
فـذكـرت مــذ بـانـوا ركـائب فـتية ضـربت على شاطى الفرات
خيام
زحـفـت عـلـيها لـلـطغات
كـتـائب أمــويــة مـــلأ الـفـضـا
إرزامــهـا
فـتكت بـها أرجـاس حـرب
فانثنى بـيـد الـذئـاب فـريـسة
ضـرغـامها
قـتـلت عـلـى ظـمـأ وكـوثر
جـدها مــنـه الأنـــام غــداً يـبـل
أوامـهـا
لــلــه أدمــيــة بــشـهـر
مــحـرم لـرضى ابـن هـند يـستحل
حرامها
فـرؤوسها مـن فوق خرصان
القنا وعـلـى الـصـعيد رمـيـة
أجـسامها
مــن مـبـلغن ســراة هـاشـم
إنـه قــد جــذ غـاربـها وجــب
سـنامها
وأفــاه مـنـهم سـهم بـغي
صـائب إن الـمـنـايا لا تـطـيـش
سـهـامـها
فـهـوى الـجواد عـن الـجواد كـأنما مـــن قـنـة الـعـلياء خــر
دعـامـها
كـالطود يـعلوه الـرغام ولـم
أخـل يـعلو عـلى الـشم الـرعان
رغامها
يـا ذروة الشرف انهضوا
فسراتكم ذبـحت بـسيف الـظالمين
كـرامها
خـضـب الـدمـاء جـبـاها
ولـطـالما لــلـه طـــال سـجـودهـا
وقـيـامها
يـايوم عاشوراء كم لك في
الحشا قـبـسات وجــد لا يـبـوخ ضـرامـها
كــم فـيـك مـن ابـناء احـمد
فـتية شـــم الانـــوف كـبـابـها
اقـدامـها
يـاصاحبي قـف بـالطفوف
مخاطبا ايــن الالــى بـانـو وايــن
مـقـامها
الله اكـــبــر اي غــاشــيـة
بـــهــا دار الــنـبـوة دكــدكــت
اعـلامـهـا
الله اكـــبــر اي جـــلــى
فـــتــت احـشاء خـير الـرسل وهـو
ختامها
عـجـباً لـهـذ الـخـلق لا يـبكي
دمـاً عـــوض الـمـدامع كـلـها
وغـلامـها
لــفـتـى بــكـاه مـحـمـد
ووصــيـه الـهـادي أمـيـر الـمـؤمنين
امـامها
كـــل الــرزيـا دون وقـعـة
كـربـلا تـنسى وان عظمت تهون
عظامها
والله ما قتل الحسين سوى
الألى ضـلت عـن الـنهج الـقويم
طغامها
نكثت عهود المصطفى حسداً لمن سـجـدت مـخـافة بـأسـه أصـنامها
قـــد أجـجـوهـا فـــي (....) فـتـنة فـي الال يوم الطف شب
ضرامها
كـتـبـوا صـحـيـفتهم والـــوا
أنــهـا حـتـى الـقـيامة لا يـفـض
خـتـامها
فـتـداولـتـهـا بــعــدهـم أبــنــاؤهـا فـتـضـاعفت لــمـا جــنـت اثـامـها
قـدمت على حرب الحسين
ببغيها وتــسـابـقـت لـقـتـالـه
أقــدامـهـا
نـقـضـت عـهـود نـبـيها فــي
الــه فـلـبئس مــا قــد أخـلـفته
لـئامها
يــا ســادة جـلـت مـناقب
فـضلها مــن أن تـحـيط بـوصفها
أوهـامها
أتهاب نفس حسين أو تخشى
غداً ظـيما وأنـتم فـي الـمعاد
عصامها
يـمضي الـزمان وحـزنها
بمصابكم بـــاق الـــى أن تـنـقـضي
أيـامـها
والــيـكـمـوهـا غــــــادة
حــلــيــةُ قــد طـاب فـيكم بـدؤها
وخـتامها