هـــل لـلـطـول الـخـالـيات
بـلـعـلع بـعـد الـتـفرق والـنـوى مـن
مـرجع
لـــم تـبـتسم بـعـهاد وكــاف
الـحـيا كــــلا ولا طــربـت لـــورق
ســجـع
لا يـنـفـعـن الـــدار بــعـد
قـطـيـنها وكف السحاب وسقي فيض المدمع
وابـك الأولـى نـزحوا بـعاطلة
الضبا إن كــنـت مـكـتـئباً بـقـلـب
مـوجـع