خـطب تـذل لـه الخطوب
وتخضع وأسـى تـذوب لـه الـقلوب وتجزع
الله أكــبـر يـــا لـــه مــن
فــادح منه الجبال الراسيات منه تضعضع
فـوق الأسـنة رأس من في
وجهه نـــور الـنـبـوة والإمـامـة
يـسـطع
ثــغــر يـقـبّـلـه الـنـبـي
وفــاطـم وأبـــوه حـيـدرة الـبـطين
الأنــزع
أضــحـى يـقـلّـبه يــزيـد
شـمـاتـة ويــعـود فــي عــود عـلـيه
يـقـرع
صــدر حــوى عـلـم الـنبي
مـحمد والــوحـي والـتـنزيل فـيـه
مــودع
تـطأ الـجوانح فـي سـنابك
خـيلهم وتـــرض مــنـه الـمـغـار الأضــلـع
مـــــاذا تــقــول أُمــيــة
لـنـبـيـها يــومــاً بـــه خـصـمـاؤها
تـتـجـمع
وغــــداً إلــيـه إيـابـهـا
وحـسـابـها ولــه يـكـون مـصـيربها
والـمـرجع
فــإذا دعـاهم لـلخصومة فـي
غـد يـاليت شعري ما الجواب إذا
دعوا
وهـــم الـذيـن اسـتـأصلوا
أبـنـاءه ذبـحاً كـما خـانوا الـعهود
وضـيعوا