قـفـوا بـديـار فـاح مـن عـرفها
نـد ديــــار ســعــود مـالاربـابـهـا
نـــد
وإن أصـحت قـفراء مـن بعد
أهلها سـلوا ربـعها عـن ريـعها أيها
الوفد
وخـصوا سلام الصب عرب
عريبها ســـلام سـلـيـم لا يـفـارقـه
الــود
مـحـارب أعـداهـم وسـلم
مـحبهم وبـاغـض شـانـيهم وحـر لـهم
عـبد
لـنـحوكم الـنحوي (حـمزة)
قـاصد فـحاشا لـديكم أن يـخيب لـه
قصد
جفاني الكرى حتى أضر بي الجوى وقــرح أجـفـاني لـبـعدكم
الـسـهد
فمن وجدهم فان وجودي وقد
غدا ودادي لـهـم بــاق لـه خـلدي
خـلد
فـطوبى لـحزوى والـعقيق
ورامـة ونـجـد لـعـمري لـلـعليل بـهـا
نـجد
إذا فـاح طـيب مـن أطـائب
طـيبة تـأرج مـنه الـمندل الـرطب
والرند
هــم شـفـعائي والـذيـن
أدخـرتهم لـيـوم بــه لا يـنـفع الـمـال
والـولد
هـــم الـذاكـرون الله آنــاء
لـيـلهم نـهـارهـم صـــوم ولـيـلـهم
ســهـد
هـم الـعالمون الـعالمون بهم
هدوا بـواطـنهم عـلـم ظـواهرهم
رشـد
مـنـار هــدى أبـياتهم كـعبة
الـورى ركـوع سـجود دون اعـتباها
الـوفد
إلـى أن عفت من بعدهم
عرصاتها وأمـسـت خــلاء لا سـعـاد ولا
هـند
سطت حادثات الدهر في كل
نكبة عـلـى أهـلـها خـير الـعباد إذ
عـدوا
أآل مــنـى نــال الـمـنى
بـولائـكم عـبـيـدكم لا بـــل لـعـبـدكم
عــبـد