لــم أبــك دارســة
الـربوع إذ صــوحـت بــعـد
الـربـيع
كــــلا ولا هـــاج
الـصـبـابة وامـــض الــبـرق
الـلـموع
مــا الـجزع أضـرم
لـوعتي فـغـدوت ذا قـلـب
جــزوع
مــا لـلـغضى بـاتـت
عـلى جمر الغضا تطوي
ضلوعي
لـكـن لــرزء بـنـي
الـنـبوة جــــل مــــن رزء
شـنـيـع
يـــا كــربـلا حـيـتـك
قـبـل الـغـيـث غــاديـة
الــدمـوع
كــم فـيـك بــدر لــم
يـعد بـعد الـغروب إلـى
الطلوع
ورفــيــع مــجــد
رأســــه مـــن فـــوق مـيـاد
رفـيـع
وســهــام غـــل
غـــودرت تـروى مـن الطفل
الرضيع
ولــقـد تــروع فـيـك
مــن هـو لـم يـزل أمـن
المروع
سـبط الـنبي ابـن
الـوصي وحـــجــة الله
الــسـمـيـع
خـــواض مـلـحمة
الــردى والـبـيـض تــكـرع
بـالـنجيع
وربــيــع أبــنــاء
الــزمـان إذا شــكـوا مـحـل
الـربـيع
كــم جـال كـالليث
الـمري ع وجــاد كـالـغيث
الـمريع
ورد الــطـفـوف
بــأســرة لبسوا القلوب على الدروع
كـالـضيغم الـفـتاك
عـباس أخـــي الــشـرف
الـرفـيع
وحـبيب ذي العزم
المهاب ومـسـلـم وابــن
الـمـطيع
مــا راعـهم داعـي
الـردى والـجيش مـزدحم
الجموع
وردوا الـطـفوف
فـغودروا مــا بـيـن عــان أو
صـريـع
غــاضـت مـيـاه
الـعـلقمي وفـاض فـي لـجج
الـدموع
فـحـشا ابــن فـاطـمة
بــه طـويت على عطش
وجوع
فـقـضى هـنـاك ولـم
يـجد نـحو الـشرايع مـن
شـروع
لـهـفـي لـزيـنب إذ
غــدت تـرثـيه كـالـورق
الـسـجوع
مــن لـلـندى مــن
لـلهدى مـــن لـلـتـهجد
والــركـوع
مــــن لـلـتـجمل
والـتـنـف ل والــتـبـتـل
والــخـشـوع
مــــن لـلـنـسـاء
الـضـائـع ات بـــلا مــحـام أو
مـنـيع
وعـلـيلك الـسـجاد
قـاسى مــؤلـم الـضـرب
الـوجـيع
يــرعــى الـنـسـاء
وتـــارة يـرنو إلـى الـرأس
الـقطيع