هذي الطفوف وذي رسوم عهادها فـاملأ بـفيض الـدمع رحب
وهادها
يـا مـهبط التنزيل أين مضى
الألى بـهم اسـتبان الـناس نـهج
رشادها
أيـن الـبدور الـزاهرات وكـيف
قد سـميت خـسوفاً فـي ظبا
أوغادها
أيـن الـبحور الـزاخرات وكيف
قد غـيـضت مـنـاهلهن عــن
ورادهــا
قــوم إذا حـمي الـوطيس
رأيـتهم يـتـفيأون ظــلال سـمـر
صـعـادها
يـتـسابقون إلــى الـطـعان
كـأنما يــوم الـكـريهة كـان مـن
أعـيادها
هـم أضـرموا نـاراً بـمعضل
رزئهم فـي القلب لا يطفى لظى
إيقادها
وهـم الآلـى تركوا النواظر
بعدهم عـبرى جـفت جـزعاً لـذيذ
رقـادها
الله اكــبـر يـــا لـهـا مــن
وقـعـة أخــلـت بـــلاد الله مــن
أوتـادهـا
عـجـباً غــدا لـحـم الـنـبي
ضـريبة لـظـبا بـوارقـها وسـمـر
صـعـادها
من ذا يعزي المصطفى في
نسله والـبـضعة الـزهـراء فــي
أولادهـا
تـلـك الـجـسوم تـغـسلت
بـدمائها وتـكـفنت بـالـترب فــوق
وهـادها
لـيت الـمنابر هـدمت مـن
بـعدهم مـن ذا الـذي يـرقى على
أعوادها