ديــــــار تـــذكـــرت
نــزالــهــا فـــرويــت بــالـدمـع
أطــلالـهـا
وكــانــت رجـــاء لــمـن
أمــهـا بــهــا تــبـلـغ الــوفــد
آمــالـهـا
وكـم مـنزل قـد سـمى
بالنزيل ولـــو طـاولـتـه الـسـما
طـالـها
بـنفسي كـراماً سخت
بالنفوس بــيـوم ســمـت فــيـه
أمـثـالـها
وصـالـوا كـصـولة أسـد
الـعرين رأت فــي يــد الـقـوم
أشـبـالها
ترى أن في الموت طول الحياة فـــكــادت تــســابـق
آجــالـهـا
إلــى أن أبـيـدوا بـسيف
الـعدى ونـــال الـسـعـادة مـــن
نـالـهـا
ولــم يـبـق لـلسبط مـن
نـاصر يـلاقـي مــن الـحـرب
أهـوالـها
بـنـفـسي فـريـداً أحـاطـت
بــه عـــــداه فــجــاهـد
أبــطـالـهـا
ويـرعـى الـوغـى وخـيام
الـنسا فــعـيـن لــهــن وأخـــرى
لــهـا
إلـى أن هـوى فـوق وجه
الثرى وزلـــزلـــت الأرض
زلــزالــهـا
وشـيلت رؤوسـهم فـي
الـرماح فـشـلت يــدا كــل مــن
شـالها
ومـا أنـس لا أنـس زيـن
الـعباد عـــلــيــلا يــكــابــد
أغــلالــهــا
ومـــا لـلـنـساء ولـــي
ســـواه يــلـيـهـا ويــكــفـل
أطــفـالـهـا
ونــادى مـنـادي الـلئام
الـرحيل يــريــدون لــلـشـام
إرســالـهـا
بـكـيـن وأعـولـن كــل
الـعـويل فــلـم يــرحـم الـقـوم
إعـوالـها
قـد اسـتأصلوا عترة
المصطفى ولـــم يـخـلـق الــكـون إلا
لـهـا
وكــم آيــة أنـزلـت فـي
الـولاء لــهـم شــاهـد الـقـوم
إنـزالـها
ولــو أهـمـل الأمـة
الـمصطفى لــكــان قـــد اخــتـار
إضـلالـهـا
إلــيـكـم بــنــي أحــمـد
غـــادة أتـــت مــن ولــي لـكـم
قـالـها
رجــا فــي الـقيامة أن
تـؤمنوه إذا خــافـت الـنـفـس
أهـوالـهـا