ظـهـور الـمعالي فـي ظـهور
الـنجائب ونـيـل الأمـانـي بـعـد طـي
الـسباسب
فــدع دار ضـيـم دب فـيـك
اهـتـضامها كـما دب فـي الـملسوع سـم
العقارب
ولا تــأس بـعـد الـخـسف يـوم
فـراقها (عــلـى مـثـلها مــن أربــع
ومـلاعـب)
مـتـى تـمـلك الـسـلوان بـيـن
ظـبـائها إذا نــظـرت عـيـنـاك بــيـض
الـتـرائب
ولـيـس أســود الـغـاب عـند افـتراسها لـشـلوك يـومـاً مـثـل ســود
الـذوائـب
إذ ظـعـنـت تــلـك الـظـعـائت
خـلـتـها بـدورهـا تـجـلى فــوق تـلـك
الـركائب
وتــهـزأ بـالـغـصن الـرتـيب إذا
انـثـنت وإن ســفـرت أزرت بــنـور
الـكـواكب
أحــادي الـسـرى رفـقـاً بـمـهجة
والـه تـنـاهبها فــي الـسـير أيــدي
الـنجائب
فــمـا لــي إلا عـظـم شـوقـي
مـطـية ولازاد لـــي غـيـر الـدمـوع
الـسـواكب
وعــج بــي عـلـى أطــلال دار
عـهدتها مـعـاهد جــود يــوم بـخـل
الـسـحائب
ديـــار بـهـا كــم شـيـد لـلـمجد
ركـنـه بـسـمر الـقـنا والـمـاضيات
الـقواضب
ربــــوع يــحـيـر الــوافـديـن
ربـيـعـهـا سـحـائب جــود عـنـد بــذل
الـرغـائب
مــهـابـط وحـــي أقــفـرت
وتـنـكـرت مـعـالـمها مـــن فــادحـات
الـمـصائب
* * *
لــقـد أوجــبـت آي الـكـتـاب
ودادهــم وود ســواهــم لــوزكـا غــيـر
واجـــب
بــهــم مــــن عــلــي آيـــة الله
آيـــة فـحازوا بـه فـي الـفحر أعلى
المراتب
هــو الآيــة الـكـبرى إمـام ذوي
الـنهى هــو الـعـروة الـوثقى رقـى أي
غـارب
فـلـو لــم يـكـن خـيـر الـورى
وإمـامها لـمـا جــاز أن يـرقـى خـيـار
الـمـناكب
ولـو لـم يـكن مـولى الورى مثل
حيدر (فــمــا هــــو إلا حــجــة
لـلـنـواصب)
فإن قلت نفس المصطفى كنت صادقا ولــو قـلـت عـيـن الله لـسـت
بـكاذب
ولـم يـر فـي يـوم الـوغى غـير
ضاحك ولــم يـقـف يــوم الــروع آثـار
هـارب
فــيـا خــيـرة الله الـعـلـي ومـــن
لــه مـنـاسم مـجـد فــوق أعـلى
الـكواكب
ويـــا مـــن كــتـاب الله جــاء
مـؤكـداً مــودتــه فــــي حــفـظ ود
الأقـــارب
وفـي (هـل أتـى) (الـنجم) جـاء
مديحه وفــي (الـعـاديات) الـغر بـين
الـكتائب
ويــــا خــيــر يــدعــى لــدفـع
مـلـمـة ويــا خـيـر مــن يـدعى لـدفع
الـنوائب
أيــاجـد مـــن أرجــو ومـثـلك
مـوئـلي ولــســت لأهـــوال الــزمـان
بـهـائـب
فـخـذهـا أبـــا الأطــهـار نـفـثة
مـغـرم يـنـاجـيك فـيـهـا يــا سـلـيل
الأطـائـب
فـواعـجباً هــل كـيـف تـرضـى
بـأنـني أضـــــام وأنــتــم عــدتــي
لــمـآربـي
شـكـوت ومــا حـالـي عـلـيك
بـغامض ولا أنــافـي الـجـلـى ســـواك
بــنـادب
وحــاشـاك أن تـبـقـي عـلـيـك
لـمـادح حـقـوقاً وقــد ســدت عـلـي
مـذاهبي