تـذكـر بـالـحمى رشـا
أغـنى وهـاج لـه الهوى طَرَباً
فغنَّى
وحَــنَّ فــؤادُ مُـشـتاقٍ
لـنجد وأيــن الـهِندُ مِـن نـجد
وأنَّـى
وغَـنَّت فـي فروع الأيك
وَرق فـجـاوَبَـهـا بــزفـرتـه
وأنــــا
وطـارحها الغَرَام فحين
رَنَّت لــه بـتـنفس الـصُّـعَداء
رنــا
وأورى لاعــج الأشـواق
مِـنهُ بــويـرق بـالابـيـرق لا
وهــنـا
مـعـنى كـلّـما هـبـت
شـمال تـذكَّـر ذلــك الـعـيش
الـمُهَنا
إذا جَـنَّ الـظلام عـليه
أبـدى مـن الـوجد الـمُبَرَّح مـا
أحـنا
سقى وادي الغضا دمع إذا ما تـهلَّل لا الـسَّحاب إذا
أرجحنا
بـكيت دمـاً وحَـنَّ إلـيه
قلبي فَـخَضَّبَ مـن دَمِـي كَفَّا
وحنا