سـلامـة الـقـلب نـحّـتني عــن
الـزلـلِ وشـعـلة الـعـلم دلّـتـني عـلـى
الـعملِ
طــهـارة الأصــل قـادتـني إلــى
كــرمٍ كـرامـتي ثـبـتت فـي الـلوح فـي
الأزل
قـلـبـي يــحـبّ عـلـياً ذا الـعـلى
فـلـذا أدعـــو لأُمّــي فــي الأبـكـار
والأصــل
مــحـبّـة الـمـرتـضـى نـــور
لـصـاحـبها يـمـشـي بـهـا آمـنـاً مــن آفــة
الـزلـل
لـــزمــت حــــبّ عــلــي لا
أُفــارقــه ووداده مـــن جـنـابي قــطّ لــم
يــزل
أخـــو الـنـبـي إمـامـي قـولـه
سـنـدي لـقـولـه تـابـع مــا كــان مــن
عـمـلي
أطــعــت حــيــدرة ذا كـــل
مـكـرمـة إمــــام كــــل تــقـي قــاصـر
الأمـــل
صرفت في حبّ آل المصطفى
عمري مَــن مــال عـنـهم إلـيه قـط لـم
أمـل
بــــاب الـمـديـنـة مـنـجـانـا
ومـلـجـأنـا مـــا انــحـلّ مـشـكلنا إلاّ بـحـل
عـلـي
لــــولا مــحـبّـة طـــه لـلـوصـي
لــمـا أتـــي يـشـاركـه فـــي طــيّـب
الأكــل
ولايــة الـمصطفى فـي خـم قـد
ثـبتت بــنـص أفــضـل خــلـق الله
والـرسـل
نــــصّ الـنـبـي عـلـيـه فـــوق
مـنـبـره عـلـيـه أشــهـد أهــل الـديـن
والــدول
قـد نـصّ فـي الـدار عند الأقربين
على خــلافـة الـمـرتـضى جـــدّاً بــلا
هــزل
إنّ الإمــامـة عــهـد لـــم تــنـل
أحــداً سـوى الـمصون مـن الـزلاّت
والخطل
أطـعت مـن ثـبت فـي الـكون
عصمته وعـــف كـــلّ جــهـول سـيّـئ
الـعـمل
قــد ردّ الـشمس لـلمولى أبـي
حـسن روحي فدا المرتضى ذي المعجز الجلل
طــوبـى لـــه كـــان بـيـت الله
مـولـه كـمـثـل مــولـه مـــا كـــان
لـلـرسول