منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - إلام دمعك لا يرقا
  1. الموسوعة الشعرية
  2. القرن الثاني عشر الهجري
  3. الشيخ أحمد الدمستاني
  4. ديوان الدمستاني الصغير - الشيخ أحمد الدمستاني

إلام دمعك لا يرقا
ديوان الدمستاني الصغير - الشيخ أحمد الدمستاني
إلامَ أخا الأحزانِ دمعُكَ لا يَرقَا=تَنُوحُ بِعالي الصَّوتِ ما نَاحَتِ الوَرقَا و تَذكُرُ أياماً مَضَينَ و فِتيَةً=تَخَطَّفَهُم رَيبُ الزَّمانِ فما أبقَى و تَصعَقُ مَسلُوبَ القَرارِ مُوَلَّهاً=مَروعاً إذا ما شِمتَ مِن بارِقٍ بَرقَا و تَدعو بِأطلالٍ خَلَينَ و أربُعٍ=عَفَينَ فَلَم تَملِك جَواباً و لا نُطقَا و ما الحُزنُ لِلأطفالِ إلا سَفَاهَةً=تَدَاوَلَها في الأعصُرِ السَّفلَةُ الحَمقَى نَعَم قَلَّ إتلافُ النُّفوسِ إلا سَفاهَةً=لأجلِهِم باريهِم خَلَقَ الخَلقَا بَني المُصطفى خَير الوَرَى عِصمَةِ المَلا=بُناةِ العُلى مَحضُ الوَلاءِ لَهُم حَقَّا أدِلَّاءِ نَهجِ الحَقِّ حُفَّاظِ دينِهِ=و مَن أوضَحوا لِلسَّالِكينَ لَهُ الطُّرقَا أحِبَّتِهِ الأدنَينَ حُجَّتِهِ على=جَميعِ الورى سُحقاً لِظالِمِهِم سُحقَا تَعَاقَدَتِ الأرجاسُ من كل كافِرٍ=بما أنزَلَ الرَّحمانُ لا يَعرِفُ الحَقَّا على ظُلمِ آلِ المُصطفى الطٌّهرِ بَعدما=أذاقوهُ مِن ضُرِّ البَليَّاتِ ما شَقَّا و أما أميرُ المُؤمِنينَ وَصيٌّهُ=فَقَد غَصَبوا مِنهُ إمارَتَهُ (..) و قادُوهُ (..) مُلتَبّاً=و راموا لِبَيتِ المُصطفى الهَتكَ و الحَرقَا و آذَوهُ حتى قَد أراقوا دِماءَهُ=بسَيفِ المُراديِّ ابنِ مُلجِمٍ الأشقَى و بَضعَتُهُ الزهراءُ حازوا تُراثَها=و دَقُّوا بِضَربِ السَّوطِ جُثَّتَها دَقَّا و سَمُّوا ابنَها الزَّاكي حتَّى قضى و قَد=أحالَ كَثيرُ السُّمِّ جُثَّتَهُ زَرقَا و أعظَمُ خَطبٍ هَدَّ مَوقِعُهُ الهُدى=و شُقَّت قُلُوبُ المُؤمِنينَ لَهُ شَقَّا مُصيبَةُ مَولانا الحُسَينِ بِكَربلا=فإنَّ لَظَى أحزانِها شَمَلَ الخَلقَا أمثِلُهُ فَرداً على الجَمعِ هائِلاً=كَصَولَةِ لَيثٍ حينَ سَربَ القَطا يَلقَى فَكَم بَتَّ بالبَتَّارِ مِن عُمرِ مارِدٍ=و كَم بَطَلٍ بالرُّمحِ فَوقَ الثَّرى ألقَى متى التَمَعَت في البُعدِ صَفحَةُ سَيفِهِ=بِوَجهِ هِزَبرٍ خَرَّ خَوفَ الرَّدى مُلقَى فَلَو شاءَ قَتلَ الجَمعِ أجمَعَ بَل و مَن=على الأرضِ مِن كُلِّ الخَلائِقِ ما شَقَا و لا غَروَ فالأكوانُ طَوعُ يَمينِهِ=مَقاليدُها طُرّاً بِقَبضَتِهِ تُلقَى و لكِنَّ باريِهِ الرَّؤُوفَ الرَّحيمَ قَد=دَعاهُ إلى لُقياهُ فاغتَنَمَ المَلقَى فَلَبَّاهُ مُرتاحاً إلى نَيلِ قُربِهِ=فَخَرَّ بِسَهمٍ خارِقٍ قَلبَهُ خَرقَا على الأرضِ مَصروعاً عَنِ السَّرجِ هاوياً=و أنوارُهُ تَعلو على القُبَّةِ الزَّرقَا فجاءَ لَهُ الشِّمرُ الضِّبابيُّ راقِياً=على صَدرِهِ السَّامي فَيا لَكَ مِن مَرقَى فَقَالَ لَهُ مَن أنتَ يا شَرَّ مُعتَدٍ=أَأَنتَ خَبيرٌ أيَّ صَدرٍ لَهُ تَرقَى أَلَستُ أنا سِبطَ النَّبيِّ و والِدِي=عَلِيٌّ وَلِيُّ اللهِ و العُروَةُ الوُثقَى و بِنتُ رَسولِ اللهِ أُمِّي و حُبُّها=غَدا في غَدٍ مِن حَرِّ نارِ اللَّظى عُتَقَا فقالَ لَهُ الرِّجسُ المُزَنَّمُ إنَّني=لأعلَمُ حَقاً كُلَّماً قُلتَهُ صِدقَا و لكِنَّي أرجو بِقَتلِكَ حُظوَةً=أفوزُ بِها عِندَ الأميرِ و لَو أشقَى فقالَ لَهث يا شِمرُ ما تَرتَجيهِ مِن=يَزيدَ حَقيرٌ سَوفَ يَفنَى و لا يَبقَى و ما عِندَنَا باقٍ جَليلٌ ثَوابُهُ=رِضَى اللهِ يا شِمرُ فَهَل تَعرِفِ الفَرقَا و إن كُنتَ يا مَلعونٌ لا بُدَّ قاتِلِي=فَإنِّي سألقَى اللهَ يا حَبَّذا المَلقَى و ألقى رسولَ اللهِ جَدِّي و والِدي=بِجَنَّةِ عَدنٍ قَد أُعِدَت لنا رِزقَا و تُحشَرُ يا مَلعونُ أنتَ بِهَبهَبٍ=مع ابنِ زيادِ الرِّجسِ و الأخسَرِ الأشقَى فَمَا ازدادَ قَلبُ الرِّجسِ إلا قَسَاوَةً=و جَرَّدَ مَصقولاً لَهُ يُشبِهُ البَرقَا يَرومُ بِهِ أمراً مَهولاً فَلَهجَتي=لِشِدَتِهِ لا تَستَطيعُ بِهِ النُّطقَا فَلَيتَ رَسولَ اللهِ يَشهَدُهُ لُقىً=و جُثَّتُهُ في فَيضِ أوداجِهِ غَرقَى و يَشهَدُ مِن فَوقِ السِّنانِ كَريمَهُ=كَشَمسِ الضُّحى أنوارُهُ تَملأُ الأُفقَا و يَشهَدُ زَينَ العابِدِينَ مُكَبَّلاً=يُكابِدُ مِن ضُرِّ البَليَّاتِ ما شَقَّا و يَشهَدُ رَبَّاتَ الخُدُورِ حواسِراً=تُقاسي الرَّزايا ما لَها أحَدٌ رَقَّا متى نَظَرَت مِن خَلفِها أو أمامِها=تَرَى ما بِهِ تَنشَقُّ أكبادَها شَقَّا ترى رأسَ مَولاها الحُسَينِ أمامَها=و جُثمانَهُ من خَلفِها بالعَرا مُلقَى بِلا جَدَثٍ و الحَرُّ يَصهَرُهُ و ما=لَهُ غَيرَ نَسجِ الرِّيحِ مِن كَفَنٍ يُلقَى إذا غَلَبَت أحزانُها و كُرُوبُها=عَلَيها و كادَ الوَجدُ يَخنِقُها خَنقَا دَعَت بِرَسولِ اللهِ لَيتَكَ حاضِراً=فَتَنظُرَ ما مِن كَيدِ أعدائِنا نَلقَى رَمَتنَا اللَّيالي العادِياتِ بِأَسهُمٍ=مِنَ البَغيِ ما تَنفَكُّ تَرشُقُنا رَشقَا و سِبطُكَ يا جَدَّا و مَن قَد فَدَيتُهُ=بِنَجلِكَ إبراهيمُ إيثارَ أن يَبقَى سَقَوهُ بِكأسِ المَوتِ ذَبحاً مِنَ القَفَا=على ظَمَإٍ و الماءُ مُندَفِقٌ دَفقَا و خَلُّوهُ مَطروحاً على الأرضِ عارِياً=و دَقُّوا بِرَكضِ الخَيلِ جُثمانَهُ دَقَّا و شالوا على الرُّمحِ الطَّويلِ كَريمَهُ=و طافَ بِهِ أعداؤُهُ الغَربَ و الشَّرقَا و ها نَحنُ يا جَدَّاهُ في الأسرِ حُسَّراً=و عَينُ العِدا بالبَغضِ تَرمِقُنا رَمقَا إذا ما تَوَجَعنا مِن الحُزنِ أوجَعوا=جَوانِبَنا ضَرباً يُمَزِّقُنا مَزقَا و هذا عَليُّ بنُ الحُسَينُ مُقَيَّدٌ=يُقَنَّعُ بالأسواطِ حَيثُ لنا رَقَّا نُساقُ على أقتابِ بُدنٍ هَدِيَّةً=لِوَغدِ بَني سُفيانَ سُحقاً لَهُ سُحقَا إلَيكُم وُلاةَ الأمرِ مِنِّي هَدِيَّةً=يَهيمُ بِها قَلبُ المُحِبِّ لَكُم عِشقَا يُرَجِّي لها مَولاكُمُ القَنُّ أحمَدٌ=قَبولاً فَيَحظى بِالنَّعيمِ الَّذي يَبقَى عُرُوضاً لِقَولِ الماجِدِ النَّدبِ والِدي=(بُغاةَ العُلى إنَّ العُلَى صَعبَةُ المَرقَى) سَنَسعَدُ فيكُم بالمَحَبَّةِ في غَدٍ=و مُبغِضُكُم مِن غَيرِ شَكٍّ بِكُم يَشقَى عَلَيكُم سَلامُ اللهِ ما طارَ طائِرٌ=و ما رَقَّ مَحزونٌ و ما صَدَحَتْ وَرقَا
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
62
عدد المشاهدات
3341
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
عهد الوفاء
تاريخ الإضافة
07/08/2010
وقـــت الإضــافــة
3:49 صباحاً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام