القصيدة مشطره لقصيدة السيد الشريف العلامة السيد حسين بن معز الدين السيد مهدي القزويني رحمه الله
حيث أن السيد القزويني رأى في المنام والده جالسا بين يدي أمير المؤمنيين وطلب منه أن يلقي القصيدة وكانت على النحو التالي:
أبا حسن أنت عين الاله .. فهل عنك تعزب من خافيه
وأنت مدير رحى الكائنات .. وإن شئت تسفع بالناصيه
وأنت الذي أمم الأنبياء .. لديك إذا حشرت جاثيه
فمن بك قد تمّ ايمانه .. يساق جنة عاليه
وأما الذين تولوا سواك .. يساقون دعّاً إلى الهاويه
حيث أن السيد القزويني رأى في المنام والده جالسا بين يدي أمير المؤمنيين وطلب منه أن يلقي القصيدة وكانت على النحو التالي:
أبا حسن أنت عين الاله .. فهل عنك تعزب من خافيه
وأنت مدير رحى الكائنات .. وإن شئت تسفع بالناصيه
وأنت الذي أمم الأنبياء .. لديك إذا حشرت جاثيه
فمن بك قد تمّ ايمانه .. يساق جنة عاليه
وأما الذين تولوا سواك .. يساقون دعّاً إلى الهاويه
أبا حسن أنت عين الاله = على الخلق والاذن الواعيه
تراهم وتسمع نجواهم = فهل عنك تعزب من خافيه
وأنت مدير رحى الكائنات= وقطبٌ لأفلاكها الجاريه
فإن شئت تشفع يوم الحساب = وإن شئت تسفع بالناصيه
وأنت الذي امم الأنبياء = تولتك في الأعصر الخاليه
وكل الخلائق يوم النشور = لديك إذا حشرت جاثيه
فمن بك قد تمّ إيمانه = فبشراه في عيشة راضيه
بحوضك يسقى ومن بعد ذا = يساق إلى جنة عاليه
وأما الذين تولّوا سواك = فما هم من الفرقة الناجية
يجيئون للحشر سود الوجوه = يساقون دعّاً إلى الهاويه
عــــدد الأبـيـات
10
عدد المشاهدات
10435
تاريخ الإضافة
03/08/2010
وقـــت الإضــافــة
6:20 مساءً