يـــا مـــدرك الــثـار الــبـدار
الــبـدار شــن عـلـى حــرب عــداك
الـمـغار
وأت بـــهـــا شـــعـــواء
مــرهــوبــة تـعـقـد أرضـــا فـوقـهـا مـــن
غــبـار
يـــا قــمـر الــتـم أمـــا آن أن
تـبـدو فـــقــد طــــال عـلـيـنـا
الــســرار؟
يــــا غــيـرة الله أمـــا آن أن
تـغـيـر أعــــدائــــك فــالــصــبــر
غــــــــار
يــا صـاحـب الـعـصر أتـرضـى
رحـى عــصــارة الـخـمـر عـلـيـنا
تـــدار؟؟
فـأشـحـذ شــبـا عـضـبك
وأسـتـاصل الــكـفـر ولا تــبـقـي صــغـارا
كــبـار
عـجـل فـدتـك الـنـفس وأشـفـي
بـه مـــن غــيـظ اعـــداك قـلـوبا
حــرار
فـــهــاك قـلـبـهـا قــلــوب
الــــورى أذابـــهــا الــوجــد مــــن
الانــتـظـار
قــد ذهـب الـعدل وركـن الـهدى
قـد هـــد والــجـور عــلـى الــديـن
جــار
أغــــث رعــــاك الله مــــن
نــاصـر رعــيــة ضــاقــت عـلـيـهـا
الــقـفـار
مــتـى تــسـل الـبـيض مــن
غـمـدها وتـشـرع الـسـمر وتـحـمى
الـذمـار؟
فــــي فــئــة لــهـا الـتـقـى
شـيـمـة ويــــا لــثـارات الـحـسـين
الـشـعـار
كــأنــمـا الـــمــوت لـــهــم
عــــادة والـعـمـر مــهـر والـــرؤؤس
الـنـثـار
تـنـسى عـلـى الــدار هـجـوم
الـعدى مــذ أضـرمـوا الـبـاب بـجـزل
ونـار؟
ورض مــــــن فــاطــمــة
ضــلـعـهـا وحـــيــدر يـــقــاد قـــســرا
جــهــار
كـيـف حـسـام الله قــد فـلـلت
مـنه الاعـــــــادي حــــــد ذاك
الـــغـــرار
تــعــدو وتــدعــو خــلــف
أعــدائـهـا يــا قــوم خـلـوا عــن عـلـي
الـفخار
قــــد اســقـطـوا جـنـيـنها
وأعــتـرى مــن لـطـمة الـخـد الـعـيون
أحـمرار
فـمـا سـقـوط الـحـمل مــا
صـدرهـا مــا لـطـمها مــا عـصرها
بـالجدار؟؟
مـــا وكـزهـا بـالـسيف فــي
ضـلـعها ومـــا انـتـثـار قـرطـهـا
والـسـوار؟؟
مـــا ضـربـهـا بـالـسـوط مــا
مـنـعها عــن الـبـكا ومــا لـهـا مــن
قـرار؟؟
مـــا الـغـصـب لـلـعقار مـنـهم
وقــد أن حــلـهـا رب الــــورى
لـلـعـقار؟؟
مــا دفـنـها بـالـليل ســرا ومـا
نـبش الــثـرى مـنـهـم عــنـادا
جــهـار؟؟؟؟
تـعـسـا لـهـم فــي أبـنـته مــا
رعــوا نــبـيـهـم وقـــــد رعـــاهــم
مــــرار
قــد ورثــت مــن أمـهـا زيـنـب
كــل الـــــذي جـــــرى عــلـيـهـا
وصــــار
وزادت الــبـنـت عــلـى أمــهـا
مـــن دارهـــــا تــهــدى الــــى شــــر
دار
تــسـتـر بـالـيـمـنى وجــوهــا
فــــأن اعــوزهــا الــسـتـر تــمــد
الــيـسـار
لا تـبـزغي يــا شـمـس كــي لا
تـرى زيــنـب حــسـرى مــا عـلـيها
خـمـار
صــاحـت بــحـادي الـعـيـس
دعــنـي عـلـى جـسـومهم أقـيـم لـوث
الازار
أو خـلـنـي عــنـد أبـــن أمـــي
ولـــو تـأكـل مــن لـحـمي وحـوش
الـقفار
ضـــــدان فــيـهـا أجـتـمـعـا
عـيـنـهـا وقــلـبـهـا تــجــمـع مـــــاءا
ونـــــار
فـــي زفـــرة تــحـرق وجــد
الـثـرى ودمــعــة تـخـجـل صـــوب
الـقـطـار
وأعــظــم الــخـطـب تـــرى
حــجـة الله مــضــامــا بــيــنـهـم لا
يـــجــار
يـــقــاد فـــــي جــامــعـة
جـــهــرة بـالـحـبـل مــوثـوقـا يـمـيـنـا
يــســار
يــــــا أيـــهـــا الـــراكـــب
زيـــافــة تــطـوى الـفـيـافي وتـجـوب
الـقـفار
عــرج عـلـى الـبـطحاء وأنــدب
بـني عــمـرو الـعـلى أشـيـاخ عـلـيا
نــزار
أن أجدب العام هم السيل والاسداف أمــــا الــنـقـع فـــي الــحـرب
ثـــار
لـــو حــاربـوا جـنـد الــورى
لاغـتـدى مـنـهـزمـا مــنـهـم بـطـلـب
الــفـرار
قـومـي لـشـمس الـديـن قـد
كـورت وجــــذ عــرنـيـن الــهـدى
والـفـخـار
وأجـلـي دجــى الـنـقع بـبـيض
الـضبا وســــودي بـالـنـقـع وجــــه
الـنـهـار
وقــومــي ســمـر الـقـنـا
وأمـتـطـي لـلـحـرب يـــا هـاشـم قــب
الـمـهار
قــــد ســئـمـت مـربـطـهـا
خـيـلـكم ومــلـت الاجــفـان بــيـض
الـشـفـار
قـــــد وســـمــت أمــيــة
هــاشـمـا بــمــيـسـم الـــعــار وذل
الــصــغـار