قــل لـمـن يـدعي مـقام
عـلي ايــــن لا ايـــن أنــتـم
وعــلـي
فهو من أحمد كضوء من الضوء ومــن ديـنـه الـصـراط
الـسوي
لـم يـقف موقفا من الفضل
الا كــان فـيه ذاك الـحكيم
الـعلي
وهــمــا مـجـمـع الـفـضـائل
الا أن ذا مــرسـل وذاك
الــوصـي
لــم يـحـط مـمـكن بـكنه
عـلاه غـيـر طــه بـل ذاك سـر
خـفي
قــد تـجـلت مـن نـوره
لـمعات وبـــهــا ظـــــن أنــــه
أزلــــي