لــقــبـه الــمـهـدي
والـمـنـتـظر والــقـائـم الــمـكـرم
الـمـطـهـر
تـــواتــر الــنــص بــأنــه
ولــــد مــــن الـفـريـقين وأنـــه
وجـــد
وكــــــم رآه رجـــــل
فـــفــازا إذ شــاهـد الــرشـاد
والإعـجـازا
لــــذاك قــــد تــواتــر
الأخــبـار بــــــذاك والأنـــبـــاء
والآثـــــار
وغــاب غـيـبتين صـغرى
أمـتدت وكــانـت الـشـدة فـيـها
اشــدت
وغــيـبـة أخــــرى إلـــى ذا
الآن وأنــــــه لــصــاحـب
الـــزمــان
لـكـنـه لابـــد مـــن أن
يـخـرجـا وبــعـد شـــدة تــلافـي
الـفـرجا
والــنــص نـاهـيـك بـــه
تــواتـرا فـأنظر إلـى كـل كـتاب كي
ترى
وهـي ألـوف رويـت فـي
الـكتب وشــهــدت لـــه بــكـل
عــجـب
عــلــيــك بــتـتـبـع
الــنــصـوص عـلى الـعموم وعـلى
الـخصوص
إن شـئت فـاصرف نحوها
الأعنة وانـــظــر مــؤلــفـات
الــسـنّـة
تــجــد كـثـيـراً مـــن
روايـاتـهـم جــاء بـهـا مــن لـيـس
بـالـمتهم
ومــعــجـزات كــثــيـرة
أتـــــت مـنـقولة مـمـا اسـتـفاض
وثـبت
كـم أخـبر الـقوم بما كان
اختفى من مرض الشكوك فازوا بالشفا
ونـطـقـه فـــي سـاعـة
الــولادة بــالـذكـر والــدعـاء
والـشـهـادة
وبـعدها فـي صـغر الـسن
عجب وأي عـلـم عـنـهم قــد
احـتـجب
غــيـبـتـه تـــواتــرت
أخــبــارهـا واشـتـهـرت مــن قـبـلها
آثـارهـا
وطـــول عــمـره كـــذا
مــروي يــنــقـلـه الـــعـــدو
والـــولـــي
خــروجـه فـــي آخــر
الـزمـاني قـــد صـــح بـالـنـص
والـبـرهان