حـبـيبة الـحبيب بـنت
الـمصطفى كــفــؤ عــلـي وكـفـاهـا
شــرفـا
وفـضـلها كـالـشمس مـابـه
خـفـا حـتـى عـلى الـرسل لـها
تـفضيل
وربــمـا يـكـبـر عـنـد مــن
جـهـل تـفضيلها على الورى حتى الرسل
الـم تـكن اهـل الـكسا هـم
العلل وهــل يـسـاوي الـعـلة
الـمـعلول
الـم تـكن مـن نور افضل
الرسل ومـــن بـــراه ربـــه عـــز
وجــل
من نوره المشرق من صبح الأزل إذ لا مـــعـــلـــل ولا
تــعــلــيــل
وكــم لـهـا فــي الـبـدء
والـخـتام وهـــذه الـــدار مــقـام
ســامـي
خـصـت بــه مــن خـالـق
الأنــام اثــبـتـه الـمـنـقـول
والـمـعـقـول
وهـــي لـعـمـري عــلـة
الايــجـاد وكــم عـلـى الـخـلق لـهـا
ايــادي
فــي هــذه الــدار وفــي
الـمـعاد والــكـل مـــن اهــوالـه
مـذهـول
وكــم لـها هـنا لـكم مـن
مـوطن يــنـفـع حــبـهـا لــكــل
مــؤمــن
ايـسـرهـا الـمـوت فـهـم
بـمـأمن حــيـث عــلـى ودادهــا
الـتـمويل