يـا مـن سـكن الـقلب ومـا فـيه
سواه رفـقـا بـمـحب بــك قــد طــال
عـناه
شـوقـا لـمـحياك الــى الـبـدر
صـبوت وجــدا ودجــى الـلـيل بـذكراك
لـهوت
فـــي اثـــر مـحـبيك لـلـقياك
عــدوت فـي بـادية الـعشق وقـد تـهت
وتـاهوا
فــي مـدرسـة الـحـب تـلقيت
دروسـا أحـيـيت مــن الــدارس فـيهن
نـفوسا
كــم أبـصرت الـعين بـدورا
وشـموسا لـــم تــحـك مـحـياك ولا لـمـع
سـنـاه
مـا أسـرف فـي نعتك من قال
وغالى بــل قـصـر اذ مـثـلك قــد عــز
جـمالا
مــن مـظـهر مـعـناك تـصـورت
خـيالا فـاعـتل بــه الـقلب ومـا الـطرف
رآه
اشـتـاق الــى قـربـك والـقرب
مـنائي لا صـبـر عـلى الـبعد وقـد عـز
عـزائي
مـا انـظر فـي الـكون أمـامي
وورائي مــــن يـعـقـل الا وأرى أنـــت
مــنـاه
في المسجد والدير وفي البيعة أمسى عـشـاقك يـلـقون عـلى الـعالم
درسـا
مـن نـافذة الـكون بـهم تـهتف
هـمسا أوصــافـك كــفـوا فـلـقد جــل
عــلاه