هــذه كـربلا فـقف فـي
ثـراها واخـلع الـنعل عند وادي
طواها
فـهي وادي الـقدس التي
ودت الـشهب الدراري بأنها
حصباها
حل فيها النور الذي نار موسى صـاحب الطورمن سناه
سناها
فـاخرت كـعبة الـحجيج
فكانت أشـرف الـكعبتين قـدرا
وجاها
يـا امـاما لـولاه ما خلق
الخلق ولا كــــــان
أرضـهـاوسـمـاهـا
هـــو مــن أحـمـدوأحمد
مـنـه طـينة شـرفت عـلى ما
سواها
خـيـرها بـعـد جـده وأبـيه
خـير مـن قـد داس الحصى
ووطاها
قـف بـها واسكب الدموع
دماء وابـك طول المدى على
قتلاها
أي قـتلى فـي الله ما من
نبي أو وصــي مــن قـبل الا
بـكاها
وبـكـت بـالدم الـسموات
والار ض وقــد قــل بـالـدماء
بـكاها
أي عين في الناس تبخل
بالدم ع وعــيـن الـنـبي بــاد
قـذاهـا