الشوقُ يُومِضُ باشتعالٍ فِيّا =حتى تَقزِّح في سَنا لحْظيّا
وانداحَ دمعاً كالزجاجِ مُهَشَّماً =من جُرحِ روحي جارحاً جفنيّا
ومضى يَشِقِّ سَبيلهُ مُتلاطماً =أزميلُ حزنٍ ناحتا خدّيّا
أوَ هل أُلامُ إذا يُهَيّمُ خافقي =حيث الحسين ..مدلهاً مسبيا
أهذي وما مس الفؤاد سوى هوى =وسكرت من كأس الغرام رويّا
حتى ابتكرت من الخيال حكايةً =ونسجتُ توقي مشهدا سحريّا
فإذا الخلائق كالحمام تحلقت= وأنا أرفرفُ جانحيّ رُقيّا
وأطوف والأملاك حولي في جوىً=وبدا الطواف مسرمداّ أبديّا
لكنما سرعان ما أصحو ولا=يبقى سوى الآهات في شفتيّا
وأنا كسيرُ القلبِ أرقبُ زائراً =ملَِْ الحقائبَ بالدعاءِ نجيّا
كانت أمانينا سواءً بالسما =فأُجيبَ لكنِّي كُتِبتُ شَقيّا
تنتابُني الحسرات حتى شهقتي =كادتْ تُمَزِّقُ حِرقةً رئتيّا
واندكت الأحلامُ فوق أضالعي =لم يبقَ من جسدِ التصبُّرِ شَيّا
فالزائرونَ تهيئوا في لهفةٍ =وأنا أُهيئُ للبُكا عينيّا
ويلوحون يدَ الوداع تهزني =وأنا أكفكف أدمعي بيديّا
كلٌ يريدُ الأربعينَ ميمماً =وأنا غدوتُ بغُرفتي منسيّا
يا كربلاءَ متى سأقبلَ هل ترى=يمضي المتيم عمرهُ منفيّا؟؟
أقسمت بالسبط ارفقي بصبابتي =أضنى التمنعُ عاشقا عّذريّا
نذرا إذا أذن الإلهُ زيارتي =أطوي المسافة خالعاَ نعليّا
عــــدد الأبـيـات
19
عدد المشاهدات
3574
تاريخ الإضافة
31/05/2010
وقـــت الإضــافــة
5:30 مساءً