أفـاطـمـة الـزهـراء أن
مـحـمداً أحــبـك حــبـاً لا يـفـيه
الـتـصور
فـلا غـرو أن دانـت بحبك
شيعة تـفاخر أهـل الأرض فـيك
وتكبر
فـأنـت مـن الـمختار حـبة
قـلبه وأنـت من الأبرار أصفى
وأطهر
حفظت لنا نسل النبي ومن بهم عـلى كـل مـخلوق نـتيه
ونـفخر
هـو الـحسن المغوار من
بجبينه مـهابة أهـل الـبيت تزهو
وتزهر
وثـانية مـولاي الـحسين
وسيدي ومـن فـيه أخـلاق الـنبوة
تـظهر
عـلـيكم صـلاة الله ثـم
إسـلامه بــكــل أذان فــيــه الله
أكــبــر