منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - سألت ضمير الصّمت
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء الجزيرة العربية "السعودية"
  4. محمد عبدالله الحدب

سألت ضمير الصّمت
محمد عبدالله الحدب
 ردًا على قول شاعر الأمويين ( حَكَم بن عَيَّاش ) :

صَلَبْنَا لَكُمْ زَيْدًا عَلَىْ جِذْعِ نَخْلَةٍ = وَلَمْ أَرَ مَهْدِيًّا عَلَىْ الْجِذْعِ يُصْلَبُ

وَقِسْتُمْ بِعُثْمَانٍ عَلِيًّا سَفَاهَةً = وَعُثْمَانُ خَيْرٌ مِنْ عَلِيٍّ وَأَطْيَبُ
سَأَلْتُ ضَمِيْرَ الصَّمْتِ مَا كَانَ يَكْتُبُ = فَوَلَّىْ سَعِيْدًا مِنْ مَعِيْنِكَ يَشْرَب يَقُوْلُ عَلِيًّا فِيْ أُمُوْرِهِ كُلِّهَا = صَبَاحًا ... مَسَاءً ... فِيْ هَوَاكَ يُعَذَّبُ عَلِيٌّ أَمِيْرِيْ وَهْوَ أَشْجَعُ سَيِّدٍ = بِهِ أَضْحَتِ الأَمْثَالُ فِيْ الْحَرْبِ تُضْرَبُ عَلِيٌّ أَمِيْرِيْ وَهْوَ أَفْصَحُ نَاطِقٍ = فَكَمْ كَانَ فِيْ عِلْمِ الْبَلاَغَةِ يُعْجِبُ وَمَا هَاجَنِيْ إِلاَّ مَقُوْلَةَ حَاقِدٍ = صَلَبْنَا لَكُمْ زَيْدًا فَقُلْتُ أُجَاوِبُ صَلَبْتُمْ لَنَا زَيْدًا عَلَىْ جِذْعِ نَخْلَةٍ = وَمَهْدِيَّ لَمْ تَلْقَوْا عَلَىْ الْجِذْعِ يُصْلَبُ وَذَاكَ لأَنَّ الدِّيْنَ عَظَّمَ شَأْنَنَا = وَلَمْ يَكُ دِيْنٌ عِنْدَكُمْ أَوْ مَذْهَبُ فَعِشْنَا عَلَىْ عِزٍّ وَعِشْتُمْ أَذِلَّةً = وَمَنْ عَاشَ فِيْ عِزٍّ فَلَيْسَ يُعَذَّبُ وَلَيْسَ أَخُوْ عِزٍّ كَمَنْ عَاشَ أَرْذَلاً = وَإِنْ كَانَ لِلْخَلْقِ الْمُعَظَّمِ يُنْسَبُ فَهَلْ وَلَدَتْ حَوَّا كَنَسْلٍ لِهَاشِمٍ = لَهُمْ مِنْ خِصَالِ الْفَضْلِ مَا مِنْهُ يُعْجَبُ وَهَلْ أَنْجَبَ الْمُخْتَارُ نَسْلاً كَفَاطِمٍ = لَهَا أَضْحَتِ الشُّجْعَانُ وَالأُسْدُ تَرْهَبُ فَإِنْ لَمْ نَكُنْ نَأْخُذْ بِثَأْرِ قَتِيْلِنَا = فَإِنَّ لَنْا قَلْبًا بِدَمٍّ يُخَضَّبُ وَإِنَّ لَنَا فِيْ آَخِرِ الدَّهْرِ دَوْلَةً = لَهَا كُلُّ شَخْصٍ فِيْ الْبَرِيَّةِ يَرْقُبُ سَيَخْرُجُ مَهْدِيْنَا عَلَىْ الأَرْضِ مُصْلِحًا = يُقِيْمُ بِهَا عَدَلاً وَلِلْجَوْرِ يُذْهِبُ وَيَأْخُذُ ثَأْرَ الْمُصْطَفَيْنَ جَمِيْعِهُمْ = وَيِحْصِدُ فِيْ الظُّلْمِ الرُّؤُوْسَ وَيَضْرِبُ وَإِنًّ عَلِيًّا كَانَ خَيْرَ خَلِيْفَةٍ = لَهُ اللهُ زَكَّىْ وَالْمَلاَئِكُ تَعْجَبُ وَقَدْ قَالَ فِيْهِ الْمُصْطَفَىْ وَهْوَ صَادِقٌ = عَلِيٌّ عَلَىْ الْحَقِّ الْقَوِيْمِ يُطَالِبُ بِيَوْمِ الْغَدِيْرِ الْوَحْيُ جَاءَ مُبَلِّغًا = أَلاَ أَيُّهَا الْمُخْتَارُ أَمْرُكَ وَاجِبُ فَأَدَّىْ رَسُوْلُ اللهِ مَا جَاءَ صَادِحًا = عَلِيٌّ مِنَ اللهِ الْعَلِيِّ مُنَصَّبُ سَنَبْقَىْ نُوَالِيْ حَيْدَرًا طُوْلَ دَهْرِنَا = رَضِيْتُمْ ... أَبَيْتُمْ ... إِنَّ حَيْدَرَ أَطْيَبُ
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
20
عدد المشاهدات
2987
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
خادمة الزهراء
تاريخ الإضافة
23/05/2010
وقـــت الإضــافــة
10:21 صباحاً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام