ووقفتُ تَرتَسِمُ النجومُ بمحجري = طُرُقَاً تُجسِّدُ بَهجتي وتَفَكُّري
فأَضمُّهَا حُلْمَاً وأُغمِضُ حولها = جفني وأَسرحُ في خيال تَصوري
وأَذوبُ في العِرفانِ سُكَّرَ نشوةٍ = كالسالكين إلى هواك َ الْمُبهِر
أستشعرُ الألطافَ حولي دفئها = أنفاسُ عذراءٍ تَميسُ بِمَبخرِ
ودخانها القُدُسيُّ نَرجِسَ رَحمَةٍ = يَندافُ بين تَغنُّجٍ وتَبَخْتُرِ
فيُثيرُ دَقَّات الفؤاد بِهَمسهِ = بُشر ى فيَحيَى رُغمَ سُمِّ تَخَثُّرِ
ويكون مِحبرتي وروحيَ حبره =وتكون أوراق الخلايا دفتري
فأَقولُ للكلمات هيَّا شَمِّري = عن ساعديكِ وبالمَحبَّة سَطِّرِي
نَغَمَ الولاءِ قصيدةً مفتاحها = اليوم سوف يُطلُّ نجمُ ( العسكري )
أوَ؟! ما ترين الحورَ تُرسل شَعْرَها = فجراً وتَرسمُ بسمةً في الأنْهُرِ
فتَفيضُ أنْهارُ الحياة بِحُسنها = تَهبُ الحياةَ فلا تَرى مِنْ مُقْفِرِ
إلا وَمَاجَ كما الربيعِ بِمُزهِرٍ = يُهْدِي الظِلالَ بعطفهِ أو مُثْمِرِ
وتَرينَ أجنحةَ الملائكِ رَفْرَفَتْ = بِمُهلِّلٍ ومُسَبِّحٍ ومُكَبِّرِ
صَلَّى عَلَى آل النبي محمدٍ = وَمَضَى يُبَشِّرُنَا بِخَيرِ مُبَشِّرِ
وتَرينَ في بيتِ الرسولِ سَليلُه = و( سليلَه ) للحق أَروعَ مَصْدَر
حَبُلتْ به طُهْراً وحَانَ بُزُوغُهُ = أعظم بطاهرة وخير مُطَهَّرِ
فإذا به بدرٌ عَلَا مِنْ كُنْهِهَا =فَهَوَى سُجوداً لِلْعَلِيِّ الأكبرِ
طفلٌ يداه يدا الإله وجُوده = كونٌ مِنَ النَّعْمَاءِ دونَ تَأَطُّرِ
كالله ( كُنْ فيَكونُ ) رِتْمُ حَديثهِ = لو شَاءَ كان مليك كلِّ الأدْهُرِ
لو شاء كان الكبرياءُ رداءه = بل نعله بل تربِ نعلٍ أنورِ
لكنَّه غَمرَ الوجودَ بعطفه = وبفيضه المتدفق المتعطر
متواضعاً رغم العَلاءِ لقومه = نَهجاً يُسدِّدُ نَهجَ كلِّ مُفكِّرِ
إنِي اكتَتَبْتُ بعشقهِ مُذْ كُنتُ في = الذَرَّاتِ جُرماً كانَ سَهميَ جَوهَرِي
إنْ صِغتُ فيه قصائدي ومدائحي =فبه ومنه إليه مَولد أشطري
صلُّوا عليه وسلِّموا في عيده = يا شيعة الكرار دون تأخر
عــــدد الأبـيـات
25
عدد المشاهدات
2857
تاريخ الإضافة
20/05/2010
وقـــت الإضــافــة
5:07 مساءً