قــف عـلى تـلك الـمغاني والـربا واســــك الأدمـــع غـيـثـاً
صـيـبـا
واســـأل الـربـع الــذي كـنـا
بــه نـسـحـب الأذيـــال فــيـه
طـربـا
واعــقـل الـوجـناء فــي
أكـفـانه وانـتـشق مـن تـربة طـيب
الـكبا
لا عــــدا مـرتـبـعاً فـــي
رامـــة بـالـحيا الـوسميّ أمـسى
مـعشبا
مــربـع الــلـذات قـــد عــنّ
لـنـا فـــي حـمـاه ذكــر أيــام
الـصـبا
وبـنـفـسـي ظــبـيـات
ســنـحـت تــخـذت بــيـن ضـلـوعي
مـلـعبا
آه مـــن بــرق عـلـى ذي
رامــة هـــبّ فـــي جـرعـائه ثــم
خـبـا
ذهـبـوا والـصـبر عــن ذي
لـوعة يـــا أعـــاد الله لــي مــن
ذهـبـا
أيـهـا الـمـغرم فـي ذكـر
الـحمى ومــغـانـيـه وهــاتــيـك
الــظــبـا
دع مـنـاح الـورق والـغصن
وخـذ بـالـبكا فــي رزء أصـحـاب
الـعبا
واندب الفرسان من عمرو العلى وابـلـغ الـشكوى لـهم عـن
زيـنبا
تــلـك أشـيـاخـكم فـــي
كــربـلا أجـــروا الـخـيـل عـلـيـها
شــزّبـا
ونـسـاكـم بــعـد ذيـــاك
الـحـمـا سـبـيت لــم تـلـق خــدراً
وخـبـا
نـكـست رايـاتـكم فــي
مـوقـف جــدّلـت فــيـه الــكـرام
الـنـجـبا
ثــم تـدعـو قـومـها مــن
غـالـب جـــردوا لـلـثار مـصـقول
الـشـبا
حـــرّة الأحــشـاء لــكـن
دمـعـها سـاكـب يـحـكي الـغـمام
الـصيّبا
أيـها الـراكب هـيما فـي
لـلسري تـقـطـع الآكـــام حــثّـاً
والــربـى
نـادهـم إن جـئـتَ مـن وادي
قـبا يــا أُبــاة الـضـيم يــا أهــل
الإبـا
حــلّ فـيـكم حــادث فــي
كـربلا طـبّـق الـشـرق أســى
والـمغربا