أيـقـعدني عــن خـطـة الـمـجد
لائــم قـصـير الـخطى مَـن أقـعدته
الـلوائم
ســأركـبـهـا مــرهــوبـة
ســطـواتـهـا تــطـيـر خـوافـيـهـا بــهـا
والــقـوادم
عــلـيّ لــربـع الـمـجد وقـفـة
مـاجـد تـنـاشـده مـنـي الـسـيوف
الـصـوارم
وأمـطـر مـن سـحب الـبوارق
هـاطلا مــن الــدم لا مــا أمـطـرته
الـغمائم
وأبــســم مــهـمـا أبــرقـت
بـاكـامـه ولا بـرق حـزوى إن سـرى وهو باسم
وارتـــاح ان هـبّـت بــه ريــح
زعــزع مــن الـمـوت لا مـاروّحـته
الـنـسائم
فـيـا خـاطـب الـعلياء والـموت
دونـها رويــدك قــد قـاومـت مــا لا
يـقـاوم
بــخــلـت عـلـيـهـا بـالـحـيـاة
وإنــهــا لأكـــرم مَــن تـهـدى الـيـها
الـكـرائم
إذا عـلـقـت نــفـس امــرء
بـوصـالها ورام مــرامــا دونــــه حـــام
حــائـم
فـخـاطـبها الـهـنديّ والـمـوت
عـاقـدٌ وعــمـرك مــهـرٌ والـنـثـار
الـجـماجم
لــذاك سـمت نـحو الـمعالي
نـفوسنا وهـانـت عـلـيها الـقـارعات الـعـظائم
فــــأي قــبـيـل مـاأُقـيـمـت
بــربـعـه فـــأمــا عــلـيـه أو عـلـيـنـا
الــمـآتـم
سل الطف عن أهلي وإن كنت
عالماً فـكـم سـائـل عـن أمـره وهـو
عـالم
غداة ابن حرب سامها الضيم فارتقت بــهـا لـلـمـعالي الـغـرّ أيــد
عـواصـم
وقـــاد لــهـا الـجـيـش اللهام
ضـلالـة مـتـى روعــت اســد الـعرين الـبهائم
فـشـمّـر لـلـحرب الـعـوان
شـمـردلٌ
رمــاهــا بــأســاد الـكـريـهـة
فــتـيـة نـمـاها إلــى الـمـجد الـمـؤثل
هـاشم
مـسـاعير حــرب فــوق كـل
مـضمر مــديـد عــنـان لــم تـخـنه
الـشـكائم
مـنـاجيد لا مـسـتدفع الـضـيم
خـائـب لـديـهـم ولا مـسـتـرفد الـرفـد
نــادم
فــمـا الـعـيش إلا مــا تـنـيل
أكـفـهم ومــا الـمـوت إلا مــا تـنال
الـصوارم
سـرت كالنجوم الزهر حفّت
بمشرق هـــو الـبـدر لا مــا حـجـبته
الـغـمائم
وزارت عـشـراص الـغاضرية
ضـحوة
بـيـوم كـظـل الـرمح مـا فـيه
لـلفتى سـوى السيف والرمح الرديني
عاصم
تـراكم داجـي الـنقع فـيه
فأشرقشت
أبــا حـسـن يـهـنيك مــا أصـبـحوا
بـه وان كـــان لـلـقـتلى تــقـام
الـمـآتـم
لأورثـتـهـم مــجـداً وان كــان
حـبـوةً
مشوا في ظلال السمر مشيتك
التي لـها خـضعت أُسـد الـعرين
الـضراغم
فـلاشك مـن نـالته أطـراف
سـمرهم بــأنــك قــــد أرديــتــه وهــــو
آثـــم
ومـا بـرحوا حـتى تـفانوا ،ومـن
يقف كـمـوقـفـهم لا تـتـبـعـنه
الـلـوائـشـم
وراحـواومـا حـلـت حُـبـا عـزّهـم
يــد
عـطـاشى عـلى الـبوغا تـمجّ
دمـاءها فـتـنـهل مـنـها الـمـاضيات
الـصـوارم
رعــوا ذمــة الـمـجد الـرفـيع
عـماده ومــا رعـيـت لـلـمجد فـيـهم
ذمـائـم
تُــشـال بــأطـراف الـرمـاح
رؤسـهـا كــزهـر الـــدراري أبـرزتـها
الـغـمائم
وتـبـقـى ثــلاثـاً بـالـصـعيد
جـسـومها فـتـعـدوا عـلـيها الـعـاديات
الـصـلادم
تــجــرّ عـلـيـها الـعـاصـفات
ذيـولـهـا وتـنـتـابها وحــش الـفـلا
والـقـشاعم
وتــسـتـاق أهــلـوهـا ســبـايـا
أذلّـــة فـتـسري وأنــف الـعـز إذ ذاك
راغـم
أســارى عـلـى عـجف الـنياق
نـوائحا كـمـا نـاح مـن فـقد الألـيف
الـحمائم
تـداولـهـا أيـــدي الـعـلـوج
فـشـامتٌ بــمـا نـالـهـا مـنـهـم وآخـــر
شــاتـم
وتُــهـدى لـمـذموم الـعـشيات
أهــوج دعـــيّ طـلـيـق لــم تـلـده
الـكـرائم
عـلى حـين لا مـن هـاشم ذو
حفيظة وهــل بـقيت بـعد ابـن أحـمد
هـاشم