أفــدي قـتـيلاً
بـالعرى مُلقى على وجه الثرى
يــا أكــرم الـنـاس
أبـاً وواحـــد الــدهـر
إبـــا
رزؤك يــا بــن
الـنُـجبا أوهـى من الدين
عُرى
أوهى عُرى الدين
وقد هـزّ من العرش
العَمد
لـم يـجدني فـيه
الجَلد فـكـيف والـدمع جـرى
وأعـظـم الــرزء
كـمد نـساء خـير الـخلق
جد
تُـسبى لـذي كـلّ
أحـد تُـهدى إلـى شرّ
الورى
لا كــافـلٌ ، ولا
ولـــي قــد سـلبوهنّ
الـحلي
تـندبُ نوحاً يا ( علي
) هــذا حـسـينٌ
بـالعرى
هـاتـيـك يــا رب
الابــا عـتـرة أصـحـاب
الـعَبا
أفـنـاهـم حـــزّ الـضـبا يــا لـيت عـينيك
تـرى
لـهـنّ مـا بـني
الـعدى نَــوحٌ يُـذيـبُ
الـجلمدا
تـدعـو إذا الـصـبح
بَـدا يـا صـبح لا عُـدتَ
تُرى