فـــــي مـــــدح أهــــل الــبـيـت (ع)
يـــا آل أحـمـد لـولاكـم لـمـا
طـلـعت شمس ولا ضحكت أرض من
العشب
يـــا آل أحــمـد لا زال الــفـؤاد
بـكـم صــبـا بـــوادره تـبـكـي مــن
الـنـدب
يــا آل أحـمـد أنـتم خـير مـن
وخـدت بـــه الـمـطـايا فـأنـتم مـنـتهى
الإرب
أبــوكـم خــيـر مــن يـدعـى
لـحـادثة فـيستجيب بـكشف الـخطب
والكرب
عـدل الـقرآن وصـي المصطفى
وأبو الـسـبطين أكــرم بـه مـن والـد
وأب
بـعـل الـمطهّرة الـزهراء ذو
الـحسب الـطهر الـذي ضمّه شفعاً إلى
النسب
مـن قـال أحـمد فـي يـوم الـغدير
له من كنت مولى له في العجم والعرب
فـــإن هـــذا لـــه مــولـى
ومــنـذره يــا حـبّـذا هــو مـن مـولى ويـا
بـأبي
مـن مـثله وهـو مـولى الخلق
أجمعها بـأمر رب الـورى فـي نـص خـير
نبي
يـأتـي غــداً ولــواء الـحـمد فـي
يـده والـناس قـد سـفروا من أوجه
قطب
حـتّـى إذا اصـطـكت الأقــدام
زائـلـة عـن الـصراط فـويق الـنار
مضطرب