أهلا وسهلا بك عزيزي الزائر

اسم المستخدم
كلمـــة المرور
    تذكرني!
تسجيل عضوية  نسيت كلمة المرور؟
الواثبين لظلم آل محمد .. ومحمد ملقى بلا تكفين  ( الشيخ صالح الكواز )
 
 

  الموسوعة الشعرية

 
 تابعنا على     Follow US on
       
شعراء أهل البيت عليهم السلام - جمال الدين الخلعي
الرئيسية الموسوعة الشعرية القرن الثامن الهجري جمال الدين الخلعي
جمال الدين الخلعي
جمال الدين الخلعي
 عدد الأبـيـات
107
 عدد القصـائد
6
 عدد الدواوين
0
 عدد الزيـارات
8259
 المشــرفــون
لا يوجد
 القــــصــائـــد
 

صفحة التعريف هذه:
عدد زيارات 799
تاريخ الإضافة 21/04/2010
وقت الإضافة  1:34 مساءً

 

 

 

 

جمال الدين الخلعي
( ت ـ 750 هـ )
 
 
 
اسمه وكنيته ونسبه :
أبو الحسن جمال الدين علي بن عبد العزيز بن أبي محمّد الخلعي الموصلي الحلّي .
 
شعره :
شاعر أهل البيت ( عليهم السلام ) المفلق ، نظم فيهم فأكثر ، ومدحهم فأبلغ ، ومجموع شعره الموجود ليس فيه إلاّ مدحهم ورثائهم ، كان فاضلاً مشاركاً في الفنون ، قوي العارضة ، رقيق الشعر سهله .
 
استبصاره :
ولد من أبوين ناصبين ، وكانت أمّه نذرت أنّها إن رزقت ولداً ترسله لقطع الطريق على زوّار الإمام الحسين ( عليه السلام ) وقتلهم !! فلمّا ولدت به ، وبلغ أشدّه أرسلته إلى جهة نذرها ، فلمّا بلغ إلى نواحي المسيّب بمقربة من كربلاء المشرّفة ، طفق ينتظر قدوم الزائرين فاستولى عليه النوم ، واجتازت عليه القوافل ، فرأى فيما يراه النائم ، أنّ القيامة قد قامت ، وقد أمر به إلى النار ، ولكنّها لم تمسّه لما عليه من ذلك غبار الزوّار ، فانتبه مرتدعاً عن نيّته السيئة ، واعتنق ولاء العترة الطاهرة ، وزار كربلاء ، وأقام فيها فترة من الزمن .
 
ويقال : إنّه نظم عندئذ بيتين خمّسهما الشاعر الحاج مهدي الفلوجي الحلّي ، المتوفّى 1357 هـ ، وهما مع التخميس :
أراك بحيـرة ملأتك ريّنا
وشـتتك الهوى بينا فبينا
فطب نفساً وقر بالله عينا
إذا شئت النجاة فزر حسينا
لكي تلقى الإله قرير عين
إذا علم الملائك منـك عزما
تروم مزاره كتبوك رسما
وحرمت الجحيم عليك حتماً
فإنّ النار ليس تمس جسما
عليه غبار زوّار الحسين
 
رعاية أهل البيت ( عليهم السلام ) به :
لقد أخلص الخلعي في الولاء لأهل البيت ( عليهم السلام ) حتّى حظى بعنايات خاصّة من ناحية أهل البيت ( عليهم السلام ) ، حيث لمّا دخل الحرم الحسيني المقدّس أنشأ قصيدة في الإمام الحسين ( عليه السلام ) وتلاها عليه ، وفي أثنائها وقع عليه ستار من الباب الشريف ، فسمّي بالخلعي .
 
وجرت مفاخرة بينه وبين ابن حمّاد الشاعر ، وحسب كل أن مديحه لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) أحسن من مديح الآخر ، فنظم كل قصيدة ، وألقياها في الضريح العلوي المقدّس ، محكّمين الإمام ( عليه السلام ) ، فخرجت قصيدة الخلعي مكتوباً عليها بماء الذهب : أحسنت .
 
وعلى قصيدة ابن حمّاد مثله بماء الفضّة ، فتأثّر ابن حمّاد وخاطب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بقوله : أنا محبّك القديم ، وهذا حديث العهد بولائك ، ثمّ رأى الإمام ( عليه السلام ) في المنام ، وهو يقول له : إنّك منّا وإنّه حديث عهد بأمرنا ، فمن اللازم رعايته .
 
وفاته :
سكن الشاعر ( رحمه الله ) في الحلّة إلى أن مات في حدود سنة 750 هـ ، ودفن بها ، وله هناك قبر معروف .
 
   



شعراء أهل البيت عليهم السلام © 2009 - 2018م  ،  برمجة وتصميم : المصمم الذهبي لتقنية المعلومات
شعراء أهل البيت عليهم السلام