أهلا وسهلا بك عزيزي الزائر

اسم المستخدم
كلمـــة المرور
    تذكرني!
تسجيل عضوية  نسيت كلمة المرور؟
أَلا يا آلَ ياسين فؤادِي .. لذِكرِ مُصابِكم حلف العَنَاءِ  ( أحمد ابن المتوج البحراني )
 
 

  الموسوعة الشعرية

 
 تابعنا على     Follow US on
       
شعراء أهل البيت عليهم السلام - الإمام الحجة المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف
الرئيسية الموسوعة الشعرية أهل البيت عليهم السلام الإمام محمد بن الحسن المهدي (عج)
الإمام الحجة المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف
الإمام محمد بن الحسن المهدي (عج)
 عدد الأبـيـات
0
 عدد القصـائد
0
 عدد الدواوين
0
 عدد الزيـارات
3605
 المشــرفــون
لا يوجد
 القــــصــائـــد
 

صفحة التعريف هذه:
عدد زيارات 1871
تاريخ الإضافة 03/12/2009
وقت الإضافة  8:05 صباحاً

 

 

 

سيرة الإمام الحجة المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف


اسمه:
اسم جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كنيته: أبو القاسم. لقبه: المهدي والقائم.

والده:
الهمام الحسن العسكري عليه السلام.

والدته:
مليكة ويقال لها (نرجس) بنت يشوعا ابن القيصر ملك الروم ، وجدها من جهة الأم شمعون وصي المسيح عيسى بن مريم على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام ، وكانت وحيدة زمانها في الكمال والمزايا.

ولادته:
وُلد في (15) شعبان المعظم يوم الجمعة سنة (255) هجرية . عاش مع والده خمس سنين وعدة أشهر . وكان محجوبا عن الناس إلا عن الخواص ، غاب غيبته الصغرى والكبرى وهو الآن حي باق بقدرة الله حتى يظهر بإذنه عز وجل ويملأ الأرض قسطا وعدلا بعد ما ملئت ظلما وجورا.

الغيبة الصغرى:
كان له - أرواحنا فداه - بعد والده الهمام في زمان غيبته نواب وسائط بينه وبين شيعته ، يستلمون الحقوق الشرعية منهم ويقدمون مسـائلهم وحوائجهم إلى الإمام الحجة عليه السلام ويوصلون الجواب إليهم . وهم السفراء الأربعة.

أول السفراء:
عثمان بن سعيد الأسدي.
وكان قبل الإمام الغائب نائبا خاصا عن طرف جده وأبيه عليهما السلام ، وكان أمينهما ومحل وثوقهما طبقا للروايات الواردة عنهما في حقه . فالتوقيع كان يخرج بواسطته وعلى يده . وفي سنة (280) هجرية لبى نداء ربه ، ودفن ببغداد رضوان الله عليه.

ثاني السفراء:
أبو جعفر محمد بن عثمان.
خرج التوقيع من الناحية المقدسة إلى عثمان بن سعيد نصاً في نيابة ولده ، فأصبح أبو جعفر بعد وفاة أبيه سفيراً للحجة ومرجعا للشيعة . وكان محمد بن عثمان عظيم الشان ومظهراً للكرامات وخوارق العادات ، وله مؤلفات في الفقه قد أدرج فيها ما سمعه من الإمام العسكري والإمام الغائب ومن أبيه . وخص بفضائل لا يسعها هذا المختصر . وارتحل إلى جوار ربه في سنة (305) بعد الهجرة ودفن ببغداد قريب تربة والده رضوان الله عليهما.

ثالث السفراء:
أبو القاسم حسين بن روح النوبختي.
خرج التوقيع إلى أبي جعفر محمد بن عثمان أن يعيِّن حسين بن روح من بعده نائبا خاصا عن الحجة . وكان وجيها عند الخاصة والعامة ومتمسكا بالتقية فقام بوظائف النيابة حتى توفي في سنة (326) هجرية ودفن ببغداد.

آخر السفراء:
أبو الحسن علي بن محمد السيمري.
افتخر بالنيابة الخاصة بنص من الإمام الغائب الحجة ، وخرجت التوقيعات على يده وقام بالواجب كما ينبغي . وارتحل إلى جوار ربه في سنة (329) هجرية ودفن ببغداد.
وفي سنة وفاته مات كثير من العلماء والمحدثين وحملة الأخبار ، وسميت تلك السنة بعام (تناثر النجوم) وقد تناثرت فيها من النجوم ما لا تحصى . وينبغي لكل اثني عشري وبالأخص الزائرين أن يتشرفوا بزيارة هؤلاء السفراء الأربعة ببغداد ، ولا يعرضوا عن هذا الثواب العظيم وفقنا الله جميعا لما يحب ويرضى آمين.

الغيبة الكبرى:
وقعت الغيبة الكبرى بعد وفاة أبي الحسن علي بن محمد السيمري . ومدة هذه الغيبة إلى وقت ظهوره صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين ، ولا يعلم زمان ظهوره إلا الله تبارك وتعالى.
والشيعة أمروا في أمورهم الشرعية أن يرجعوا إلى الفقهاء ورواة الأحاديث كما خرج التوقيع بذلك : (أما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله) . فأصبح كل فقيه قد تم فيه شروط التقليد مرجعا للشيعة الإثني عشرية.

   



شعراء أهل البيت عليهم السلام © 2009 - 2015م  ،  برمجة وتصميم : المصمم الذهبي لتقنية المعلومات
شعراء أهل البيت عليهم السلام