أهلا وسهلا بك عزيزي الزائر

اسم المستخدم
كلمـــة المرور
    تذكرني!
تسجيل عضوية  نسيت كلمة المرور؟
مات التصبر بانتظارك .. أيها المحيي الشريعة  ( السيد حيدر الحلي )
 
 

  الموسوعة الشعرية

 
 تابعنا على     Follow US on
       
شعراء أهل البيت عليهم السلام - الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
الرئيسية الموسوعة الشعرية أهل البيت عليهم السلام الإمام علي بن أبي طالب (ع)
الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
الإمام علي بن أبي طالب (ع)
 عدد الأبـيـات
996
 عدد القصـائد
221
 عدد الدواوين
1
 عدد الزيـارات
27580
 المشــرفــون
لا يوجد
 القــــصــائـــد
 

صفحة التعريف هذه:
عدد زيارات 3184
تاريخ الإضافة 03/12/2009
وقت الإضافة  7:52 صباحاً

 

 

 

سيرة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام


اسمه:
علي. وأشهر ألقابه: أمير المؤمنين. وأشهر كناه: أبو الحسن.

والده:
أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم. (مؤمن قريش).

والدته:
فاطمة بنت أسد بن هاشم رضوان الله تعالى عليها.

ولادته:
ولد سلام الله عليه في الكعبة المشرفة يوم الجمعة (13) شهر رجب سنة (30) من عام الفيل على القول المشهور.

أزواجه:
كان للإمام عليه السلام عدة أزواج . نذكر في هذا المختصر اثنتين منهن فقط لامتيازهما على ما سواهما .
الأولى فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد زوجها النبي من ابن عمها علي عليه السلام بأمر من العزيز الحكيم ، وكان عقد زواجها في السماء ، عاقده الجليل وخطيبه راحيل والواسطة جبرائيل . وهي أفضلهن وأشرفهن وأحبهن إليه ، وأول من اختارها وتزوجها ولم يتزوج بغيرها ما دامت هي في الحياة .
والأخرى فاطمة الكلابية المكناة بأم البنين والدة أبي الفضل العباس، قمر بني هاشم صاحب راية أخيه أبي عبد الله الحسين عليه السلام بكر بلاء . وهي بعد فاطمة الزهراء أكمل زوجات أمير المؤمنين عليه السلام وأوفاهن رضوان الله عليها وعلى أبنائها الأكبش الأربعة .

أولاده:
كان لأمير المؤمنين عليه السلام على المشهور من البنين اثنا عشر ومن البنات ستة عشر والمجموع ثمانية وعشرون من شتى النساء نذكر منهم تيمنا وتبركا ستة فقط مراعاة للاختصار :
الأول والثاني الإمامان الهمامان الـحـسن والـحسين سيدا شباب أهل الجنة وريحانتا رسول الله صلى الله عليهما وعلى جدهما وأبيهما وأمهما .
الثالث محمد بن الحنفية صاحب راية أبيه أمير المؤمنين عليه السلام في الحروب ، وكفى له فضلا وفخرا ولشجاعته وشهامته برهانا ودليلا .
الرابع العباس كنيته أبو الفضل وأشهر ألقابه قمر بني هاشم ، وكان سلام الله عليه صاحب راية أخيه الحسين عليه السلام بكربلاء . وفاؤه وحبه ومواساته لأخيه وسائر فضائله الذاتية غنية عن التعريف ، وقد قال الشاعر في حقه :
أبا الفضل يا من أسس الفضل والإبا -- أبا الفضل إلا أن تكون له أبا
الخامس زينب الكبرى سلام الله عليها عقيلة بني هاشم ، التي قال في حقها الإمام زين العابدين (... عالمة غير معلمة ...) فضلها وجلالها معروف مشهور ، لقد شاطرت أخاها الحسين بالمصائب وساعدته على الجهاد وحفظ دين الله وهي أكبر بنات الإمام عليه السلام .
والسادس أم كلثوم وهي فاضلة جليلة وكانت مع أخيها بكربلاء ، وأمها فاطمة الزهراء سلام الله عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها .
أشهر الوقائع في أيام خلافته:
حربه مع الناكثين والقاسطين والمارقين
النـاكثـون: قامت عائشة زوجة رسول الله صلى الله عليه وآله ونسيت الآية الشريفة : (وقرن في بيوتكن ولا تبرجـن تبرج الـجاهلية الأولى ...) ونهضت لحرب أمير المؤمنين وخليفة المسلمين ، بتحريك من طلحة والزبير الذَيْنِ بايعاه للخلافة أولا ، ثم سولت لهما نفسهما فنكثا بيعته وضيعا مقام صحبتهما للنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وركّبا أمهما على الجمل وساقاها إلى البصرة ، وجهزا جيوشاً من المنافقين والمستضعفين مُؤَمِلا للخلافة ، فسار أمير المؤمنين عليه السلام بالمهاجرين والأنصار نحو البصرة ، فوعظهم ونصحهم وخوفهم من غضب الله في الدنيا وخزيه وعذابه في الآخرة ، ولكن النفاق وحب الرياسة قد أخذ مأخذهما منهم ولم يتعظوا ، فبدؤا بالحرب وحملوا على رسوله عليه السلام وهو حامل للقرآن المجيد ورشقوه بالنبال وقطعوه وقتلوه ومزقوا كتاب الله .
فهناك وجب على أمير المؤمنين عليه السلام الدفاع وإطفاء نار الفتنة ، فحمل عليهم بجنود الله فما استقاموا له إلا أياماً معدودات حتى غلبوا وهلكوا فقطع دابر الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين . وهلك طلحة مع الهالكين وأعرض الزبير عن الحرب وقُتِل غدراً في طريقه . وأرسل عليه السلام عائشة إلى المدينة واحترمها إكراماً للنبي صلى الله عليه وآله وسلم .
القـاسطـون:القاسطون هم معاوية بن أبي سفيان وأصحابه .
إن معاوية ظلم الدين ولم يبايع أمير المؤمنين عليه السلام وخالف خليفة المسلمين ، وقام لأخذ ثارات أشياخه الذين قتلهم الإمام في غزوة بدر بأمر من الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم .
فنهض لقتال الإسلام والإيمان ، وقد كان يتهيأ ويستعد لهذا اليوم من يوم إمارته على الشام ، فجهز جيشه فجمع كيده ثم أتى ، ومشى إليه أمير المؤمنين عليه السلام بجنوده وعساكره من المهاجرين والأنصار والتقى الفريقان بصفين فطال الحرب بينهما واشتد القتال ، فوقع القول على الفئة الباغية فغلبوا هناك وانقلبوا صاغرين . فلما ضاق الخناق على معاوية ورأى الموت والهوان برأي العين استشار شيطانه عمرو بن العاص فأشار إليه برفع المصاحف ونادوا : (يا معشر العرب الله الله في دينكم هذا كتاب الله بيننا وبينكم) . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : (اللهم إنَّك تعلم أنهم ما الكتاب يريدون فاحكم بيننا وبينهم) . وآل الأمر إلى التحكيم فمثّل عمرو بن العاص صاحبه معاوية وعمل حيلة وغدر بأبي موسى الأشعري ، فرجع كل من الفريقين إلى بلاده من غير نتيجة والقلوب تغلي من الغيظ .
وجهز أمير المؤمنين عليه السلام جيشه ثانياً لإطفاء فتنتهم ، ولكن أحب الله لقاء وليه فلبى نداءه واستراح من همِّ الدنيا وغمها . فلعب من بعده ابن آكلة الأكباد بالإسلام والمسلمين ، فبدل الخلافة بالسلطنة وجعلها إرثاً في أولاده وأسرته الشجرة الملعونة في القرآن ، ألا لعنة الله على القوم الظالمين : (وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطباً . وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقاً) .
المـارقـون: المارقون هم فئة مرقت عن الحق وخرجت على إمام زمانها من بعد وقعة صفين ، وعلى رأس هذه الجماعة مجموعة من المنافقين الذين كانوا يتطلبون الوسائل للخروج عن طاعة الإمام ، فضلوا وأضلوا كثيرا من المستضعفين ، وأشرف عليهم أمير المؤمنين عليه السلام بنهروان من بعد ما قتلوا حاكمه ، وهم كانوا اثني عشر ألف مقاتل . فوعظهم ونصحهم ودعاهم إلى التوبة ، فتاب منهم ثمانية آلاف وبقيت أربعة آلاف على عنادهم وطغيانهم واستكبروا استكباراً ، فأمر الإمام عليه السلام بالحملة عليهم فقتلوا جميعاً إلا تسعة كما لم يقتل من عساكره إلا تسعة . وقد أخبر عليه السلام أصحابه بذلك قبل الوقعة.

فضائله:
إحصاء فضائله عليه السلام فوق طاقة المخلوقين ، ولا يحصيها إلا الله الذي أعطاه ، وكفى في حقه وعلو شأنه ومقامه ، وأنه في طرف عن الخلائق ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (يا علي ما عرفك إلا الله وأنا) ونكتفي في هذا المختصر بدرج حديث دل على ما تقرر ، في مناقب الخوارزمي (ولو أن الأشجار أقلام والبحار مداد والجن والإنس كتاب ما أحصوا فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام) . وحتى خطبه التي ألقاها على رعيته بمسجد الكوفة ورسائله التي أرسلها لعماله وغيرهم نوع من الإعجاز كما قيل : كلامه عليه السلام تحت كلام الخالق وفوق كلام المخلوق وقد جمعها السيد الشريف السيد الرضي وجعلها بين الدفتين كتاباً وسماه نهج البلاغة .
مدفنه عليه السلام : النجف الأشرف الذي أصبح في القرون الأخيرة مركزا لطلاب العلوم الدينية ، ومجمعا لفقهاء الجعفرية وعلماء الشيعة الإثني عشرية ، وحرمه الشريف مهبطا للملائكة وكعبة للطائفين والعاكفين والركع السجود ، تؤمه الملوك وتخضع على بابه السلاطين . كما قال الشاعر :
تزاحم تيجان الملوك ببابـه -- وتكثر عند الاستلام ازدحامها
إذا ما رأته من بعيد ترجلت -- وإن هـي لم تفعل ترجل هامها

قاتله:
ضربه على رأسه الشريف ابن ملجم المرادي بسيفه المسموم والإمام في حال الصلاة بمسجد الكوفة في الليلة التاسعة عشر من الشهر.

وفاته:
استشهد سلام الله عليه في ليلة (21) من شهر رمضان سنة (40) هجرية . وقد مضى من عمره الشريف ثلاث وستون عاما.

   



شعراء أهل البيت عليهم السلام © 2009 - 2015م  ،  برمجة وتصميم : المصمم الذهبي لتقنية المعلومات
شعراء أهل البيت عليهم السلام