قسم القصيدة السيّد هاشم الموسوي,
عنوان القصيدة بالأكفان أحرمنا
قَدْ كُنْتُ بِئْسَ العَبْدُ يَا رَبَّ العِبَادْ
فَارْحَمْ إِلَهِي حَسْرَتِي يَوْمَ التَنَادْ
فِي غَفْلَتِي إِنِّي غَرِقْتُ وَفِي الرِّقَادْ
زَادِي قَلِيلٌ كَيْفَ بِي يَوْمَ المَعَادْ؟

وَلَبَّيْنَا وَكَبَّرْنَا
وَأَنْتَ إِلَهُنَا أَدْرَى
وَأَنْتَ تَرَى خَطَايَانَا
وَلَمْ نُبْقِي لَنَا عُذْرَا
فَآمِنْ رَوْعَنَا إِنَّا
نَخَافُ الحَشْرَ وَالنَشْرَا
وَبِالأَكْفَانِ أَحْرَمْنَا
بِهَا نَسْتَذْكِرُ القَبْرَا

بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ العَبْدُ جَاءْ
بِالخَوْفِ يَسْعَى قَلْبُهُ وَبِالرَجَاءْ
أَنْتَ الشَّدِيدُ القَادِرُ وَالمُرْتَجَى
تَحْلُو المُنَاجَاةُ لَكَ وَالإِلْتِجَاءْ
جميع الحقوق محفوظة لموقع شعراء أهل البيت عليهم السلام www.Shoaraa.com