قسم القصيدة السيّد هاشم الموسوي,
عنوان القصيدة الإمام الرؤوف
قَدْ أَشْرَقَ الفَضَا
لِعَلِيِّ الرِّضَا
الإِمَامُ الزَّكِيُّ الأَبِيُّ المُرْتَضَى
***
أَنْتَ نُورُ الهُدَى
طَاهِرٌ مُقْتَدَى
رَضِيتَ بَالقَدَرِ مَوْلَايَ وَالقَضَا
***
مُعِينُ الفُقَرَاءْ
مَفْزَعُ الضُعَفَاءْ
ذِكْرُ خَيْرِكَ يَمْلَأُ الأَرْضَ وَالفَضَا
***
صَلِّ عَلَى التَّقِيِّ
وَالرَّضِيِّ النَّقِيِّ
لَا تَكُنْ عَنْ ذِكْرِ أَهْلِ البَيْتِ مُعْرِضَا
***
وَتَقَرَّبْ بِهِمْ
لِرِضَا رَبِّهِمْ
لَا يَكُنْ يَوْمُكَ إِلَا بِالحُبِّ مَضَى
***
هُوَ شَمْسُ الشُّمُوسِ
وَأَنِيسُ النُّفُوسِ
نُورُهُ فِي غَيَاهِبِ الدُّجَى قَدْ أَضَا
***
الحَلِيمُ الرُّؤُوفْ
العَلِيمُ العَطُوفْ
حُبُّهُ وَاجِبٌ شَرْعِيٌّ فُرِضَا
***
ثَامِنُ الحُجَجِ
فَضْلُهُ أَرْتَجِي
فَازَ المُّحِبُّ وَقَدْ خَابَ مَنْ أَبْغَضَا
***
كَمْ بِبَرَكَتِهْ
شَفَا فِي جَنَّتِهْ
مّنْ عَانَى مِنْ مَآسِيهِ لَمَّا مَرَضَا
***
يُفْرَجُ الهَمَّ فِي
قَبْرِ ذَاكَ الوَفِي
وَكَمْ مِنْ عَاجِزٍ فِي صَحْنِهِ نَهَضَا
***
جِئْتُهُ بِالهُمُومْ
وَالأَسَى وَالغُمُومْ
بِبَرَكَاتِهِ كُلُّ هَمِّي انْقَضَى
***
هُوَ حُصْنٌ مَنِيعْ
وَالوَجِيهُ الشًّفِيعْ
وَجْهِي مِنْ نُورِ طُوسٍ قَدْ صَارَ أَبْيَضَا
***
هُمْ سُفُنُ النَّجَاةْ
وَهُمْ عَيْنُ الحَيَاةْ
كَانَ كَرَمُهُمْ عَلَى الخَلْقِ فَائِضَا
***
الكِتَابُ المُبِينْ
وَعَتْرَةُ الأَمِينْ
بِالتَّمَسُّكِ بِهِمَا رَبُّنَا قَضَى
جميع الحقوق محفوظة لموقع شعراء أهل البيت عليهم السلام www.Shoaraa.com