اعذر سيدي الخجلان
ما عنده حِسِن تبيان
عنده السان
كَلْ من شاف
لجلك تنحني الأشراف
حولك كم مُعظّم طاف
منّك هالخلايق تلتمس ألطاف
يالكَفّك غمامة جود
تمطر لا تزال احسان


عذرا يا إمام النور
مثلي لو صمت معذور
بِجنِح مكسور
ما تقدر توصّل للسماء اطيور
شاهق انتَ شامخ انتَ
وآنا ابهالبدن محصور
وانت امن المهين نور
وآنا انسان آنا انسان
كلّي سيدي نُقصان


لا تائية عندي وبيها أرفع راس
مثل دعبل
وأجّج في المُهج إحساس
وقبلي كان حاير فيك أبو نوّاس
وهْو القال :
( قلت: لا اهتدي لمدح إمام‏
كان جبريل خادما لأبيه‏ )
إذا جيت أمدحك
ألكن يصير الساني بين النَّاس
تِطِيب ابذكرك الأنفاس
هنيئا للذي ابحقك
كتب أبيات
تتخلد مدى الأزمان


عندي مدمعي الثّجاج
وابصدري الحِزِن وهاج
نسيم اتراب قبرك للعليل اعلاج
إلك تدري اشكثر محتاج ؟!
بعدد نجمات هذا اليل
بكثر ماي الفرات ودجلة ويّه النيل
بعدد تسبيح
أملاك السما للباري
والتهليل
بكثر ما أوسعوا باب الحرم تقبيل
يضامن آهو لك محتاج
فرّت روحي من جسمي إلك
تستجدي اطمئنان

أكبر من سفينة نوح
صحنك يا ملاذ الحاير المجروح
يضم أعداد ما تخطر أبد عالبال
بس يحصي عددها ابقدرته السُّبُّوح
سبحانه الجعل هذا الحرم
مأوى الغريب المالقاله اوطان
يشعر بيها إنه انسان

مو موضع جلوس
وراحة واستجمام
فقط
بل نستمد من قبرك الإلهام
وابنورك ينور الله
ندفع حلكة الأوهام
ونغذي من هُدَاك أفهام
ما ننلام
لو ندفع عمرنا الباقي بس تقبلنا لك خدَّام
يا من أتعب الأقلام
ما ننلام
في حضرة جمالك تنتفي الآلام
والأوجاع والأحزان

تقريبا إلى الإذهان
لجل نتخيل الفردوس
خلق بارينا جنة طوس
بيها اشقد ملذة
اشقد فضل واحسان
وبيها الزعفران ابطعمه الفتّان
والأُنس الي بيها ما مثيله كان
ابظلام الليل
تصبح للأرض فانووس
يبن موسى الرضا
من ينقذ المحبوس
من سجنه من التحنان
مفاتيح الفرج عندك
افتح سيدي البيبان

Testing
عرض القصيدة