يا أمير
يالعِفِت عيش الملوك
وما لبست امن الحرير

يالي عرشك كان مُلْفِت للنَّظَر
حيث كِلمن يلتفت حوله يلاقي كل شي غير

حوله أيتام وفقارى
ملجأ إلْكِل الحيارى

هذا لنَّك أَثَّثِتْ قلبك مشاعر
من جراحات اليتيم ومن معاناة الفقير

منهو مثلك عرشه كان امن الحصير ؟!

يا أمير
منهو مثلك كان قائد
كان في سوح الجهاد ابعمره زاهد ؟!

منهو مثلك كان في وقت السَّحَر
من يجي يتلو السُّوَر
تنتشي كلِّ الفراقد ؟!

ماكو غيرك يمتلك هاي الصِّفات
حتَّى في موتك حياة !

وانتَ بالمحراب ساجد للقدير
من إجالك
أشقى أشقى الأولين
من إجالك
أشقى أشقى الآخرين

حامل أحقاد ابعدد هاي النجوم
وسيف يتقاطر سموم
صاب راسك حتَّى ما تبقى علامه
للإمامه

لكن اتفاجئ لِأن شاف اختلاف
بين أهدافه التِمَلَّكْها الجفاف
وبين كل الي حصل
فكره انذهل

كان ظنَّه هالفعل يجدي ويفيد
ومن جديد
ابراسك الينزف مناقب
وينزف ألوان العِبَر
اتجلى للناظر ( غدير )
اتجلى للناظر ( غدير )

Testing
عرض القصيدة