قسم القصيدة مرتضى آل شرارة العاملي,
عنوان القصيدة وضعوا اللدود بجوفه ( استشهاد سيد الخلق رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم)
1. عجبًا لأمّةِ أحمدٍ ونبيُّها
قد ماتَ مسمومًا ولا تتفجَّعُ ؟!
2. ونقولُ: مقتولٌ. فقالوا: ميّتٌ
فسَلُوا الجبالَ وشاهدوها تخشع !ُ
3. وسَلُوا اللَّدودَ فما يزالُ بجوفِه
يَغلي هناكَ، وفي حشاهُ يقطِّعُ
4. ولمَنْ يقولُ: السمُّ كان بخيبرٍ
وسَرى سنينًا في الرسالةِ يَقبعُ !
5. فنقولُ ما أكلَ الرسولُ بخيبرٍ
أنْبَتْه شاةٌ، والجماعةُ تَسمعُ !
6. أمّا التي سمَّتْ فكانتْ تبتغي
حَدثًا يقينا لو تراه ستقنع
7. رامتْ على صدقِ النبوةِ حجةً
قالتْ: إذا هو مرسَلٌ فسيُمنَعُ
8. لكنْ سيأكلُ والهلاكُ مصيرُه
إنْ كان مُدَّعِيا يغشُّ ويَخدعُ
9. لوْ قد أصابَ نبيُّنا مِن شاتِها
فإذًا لكانتْ بادّعائِه تَقطَعُ
10. لكنَّها إذْ لم يُصِبْ منها دَرَتْ
رجعتْ بإيمانٍ، فنِعمَ المرجعُ
11. لكنْ بأيامٍ قُبيلَ رحيلِهِ
حدَثَ الذي هو في الوجودِ الأفظعُ
12. وضَعوا اللَّدودَ بجوفه. لا تفعلوا
ناداهمُ. لكنهم لم يسمعوا
13. قد سمّموا خيرَ الخلائقِ كلِّهم
إنَّ الوجودَ لمثلِ ذلك يصدَعُ
14. بل إنَّ عرشَ اللهِ يرجفُ غاضبًا
ويكادُ ممّا قد جرى يتضعضعُ
15. والأمّةُ الشوهاءُ تتبعُ عصبةً
مِن مجرمينَ تآمروا وتربَّعوا
16. جمعوا الولادةَ والرحيلَ لأحمدٍ
في ذاتِ تاريخٍ، ومكرًا جَمَّعوا
17. فرحُ الولادةِ يختفي فيه الأسى
وبضحكةِ الأحداقِ تخبو الأدمعُ
18. هذا إذا كانت لأحمدَ دمعةٌ
بعيونِهم، وأسىً تضمُّ الأضلعُ !
19. لهفي على من كدَّ كيما يهتدوا
بل كاد للنفسِ الشريفةِ يبخَعُ
20. جازوه أنْ جَهِلوا جريمةَ قتلِه
بل إنّ قاتَله يُجَلُّ ويُرفَعُ !!
عظم الله أجوركم في مصاب استشهاد سيد الكائنات
عليه وآله أفضل الصلاة والسلام
جميع الحقوق محفوظة لموقع شعراء أهل البيت عليهم السلام www.Shoaraa.com