قسم القصيدة مرتضى آل شرارة العاملي,
عنوان القصيدة قلبي مع العشاق يمشي ( زيارة الأربعين 1438 هجري)
1. قلبي مع العشاقِ يمشي ليتني
جسمي يصيرُ إلى إمامي ماشيا
2. أسعى ويغبطُني الطريقُ وإنه
لو يستطيعُ غدا كذلك ساعيا
3. وتعانقُ الغاباتُ نغمةَ مِشيتي
متمنّياتٍ أنْ يكنَّ وَرائِيا
4. وإذا مررتُ على الجبالِ رأيتُها
تُغضي خشوعًا عارفاتٍ حالِيا
5. ولَوِ استطاعتْ أنْ تسيرَ لأسرعتْ
تبغي لدى طوْدِ الشموخِ مَعالِيا
6. وإذا شِمالي في المسيرِ تقدّمتْ
رغِبتْ يميني أنْ تكونَ شِماليا
7. أبكي وأدعو في الطريقِ وإنَّني
يروي بُكائي للحسينِ رَجائِيا
8. والأرضُ إذْ حضَنتْ خُطايَ فإنَّها
تزهو تُفاخرُ بالحسين سَمائِيا
9. وتصيرُ ذرّاتُ الرمالِ بعشقِهِ
درًا نفيسًا أو عقيقًا غاليا
10. هذا الحسينُ يحوِّلُ الفاني إلى
أفُقِ الخلودِ فليس يبقى فانيا
11. وإذا سعى دانٍ إليهِ فإنّه
يرقى ويرجعُ كالثُّرَيا عاليا
12. يحنو على الماشين ينثرُ نورَهُ
مَن كالحسينِ على ضيوفِه حانيا ؟!
13. وتراه يشتي رحمةً وكرامةً
ليس السحابُ كما حسينٍ شاتيا
14. أحفو بسُؤْلي للإلهِ يعينُني
أنْ أمشيَنَّ إلى إِمامي حافيا
15. طوبى لمَن زارَ الحسينَ ومَن نوى
ولَسوفَ يندمُ مَن غَدا لهُ جافيا
16. الدمعُ يروي وجنتي لكنّني
أمسيتُ للمشيِ المقدّسِ ظاميا
17. جسدي به سُقْمٌ عتيقٌ دكّه
أدعو ليعطيَني الحسينُ دوائيا
18. والضيقُ ينخرُ عيشتي ويَشلُّها
أرجو من المولى يرمِّمُ ما بِيا
19. الروحُ تمشي واليقينُ ولهفتي
وقصائدي تمشي تقلُّ ولائيا
20. ماضٍ جرى، هو حاضرٌ متوهِّجٌ
ويدومُ إذْ ما عادَ فينا ماضيا
جميع الحقوق محفوظة لموقع شعراء أهل البيت عليهم السلام www.Shoaraa.com