خَلَقَ اللهُ لنَا العَينينْ
مَنَّ علينا بالشفَتَينْ

أكرمَنا بِلسَانٍ نَاطقْ
سبحانَ الوهَّابِ الخالقْ

سَبِّحْ رَبَّكَ و استغفِرهُ
يا مَنْ آمنتَ وكبِّرْهُ

واذكر ربَّك صبحاً وَمَسَا
مَنْ خَلَقَ النَّبْضَة والنَّفَسَا

مَنْ أعرضَ عنْ ذِكرِ اللهِ
أوْ كانَ عَن الطاعةِ لاهِ

سَتَكونُ مَعيشَتُهُ ضَنْكا
يُحْشرُ في النَّار معَ الهلكى

ويكونُ الشيطانُ قرينَهْ
يَغرَقُ حيثُ الذِّكرُ سَفِينةْ

تُنجي مِن طُوفانِ الذِّلَّة
من شرِّ البَاطِلِ والغَفْلَة

لا تَغْفَلْ عَن ذِكْرِ اللهْ
فالغافلُ يُرديهِ هَواهْ

واشكرْهُ على مَا قَدْ أنْعمْ
واحمدْهُ كَثيراً كَي تغنمْ

آفاتُ لسانِ الإنْسانِ
تُغرِقُ في بحرِ العِصْيانِ

وحِسابُ الإنسانِ شديدْ
ولديهِ رقيبٌ وعتيدْ

إنْ يَنْطِقْ في الباطلِ حَرفا
أو قالَ لوالدِهِ أُفَّا

فعليهِ الإثم المكتوبْ
في لوحِ الغيبِ المحجوبْ

لا بدَّ لنَا عندَ النطقِ
أن نَنْطُقَ دوماً بالصِّدْقِ

لا يهدي اللهُ الكذَّابا
يلقى في النيرانِ عذابا

لا يغتبْ بعضكمُ بعضا
فتزيدَ نفوسُكُمُ بُغضا

لا تأكلْ لحم الإخوانِ
بالغيبةِ أو بالبهتانِ

واحذرْ مِنْ شرِّ النَّمامْ
مَنْ ينشرُ فينا الآثامْ

مَن ينشرُ في الناسِ الفتنةْ
ويُسرُّ إذا حَدَثَتْ مِحْنَة

إن لمْ تعلمْ قلْ: لا أعْلَمْ.
صَمْتُكُ خَير،ٌ لا تَتَكلم

عن قولِكَ أنت المسؤولْ
فكّرْ ماذا سوفَ تقولْ

ولسانُك قدْ كانَ حصانَك
أغْلِقْ شفتيكَ وأسنانك

كي يُحبَسَ عن قول الباطلْ
إنْ كنتَ تُماري وتجادل

لا يَسْخَرْ قومٌ مِنْ قَومِ
فيُلاقُونَ عَظِيْمَ اللَّوْمِ

قدْ تَسخرْ ممن هو أفضلْ
منكَ ومِنْ أخلاقِكَ أكملْ

Testing
عرض القصيدة