أهلا وسهلا بك عزيزي الزائر

اسم المستخدم
كلمـــة المرور
    تذكرني!
تسجيل عضوية  نسيت كلمة المرور؟
هَذا الّذي تَعرِفُ البَطْحاءُ وَطْأتَهُ .. وَالبَيْتُ يعْرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ  ( همام بن غالب الفرزدق )
 
 

  الموسوعة الشعرية

 
 تابعنا على     Follow US on
       
شعراء أهل البيت عليهم السلام - يا رسول الله
الرئيسية الموسوعة الشعرية القرن الخامس عشر الهجري شعراء لبنان السيد محمد حسين فضل الله
عرض القصيدة
    احصائيات عامة
 عدد الأبيات
 188
 نوع القصيدة
 فصحى
تاريخ الإضافة
 22/04/2010
المقيمون
-
 الزيارات  
 951
مشاركة من  
أبو كوثر
وقت الإضافة
 12:25 مساءً
  التقييم بالصور
  التقييم :0% من قبل :    شخص
 التعليقات
 0
مرات الإرسال
 0
عدد المقيمين
 0
  معدل التقييم
 0%
    خيارات إضافية
تقييم القصيدة
 تشغيل الموسيقى خلال قراءة القصيدة
 أخبر صديق
حزينة
الرجاء اختيار الموسيقى المناسبة من الجانب.
هادئة
ثورية
اسمك الكريم
بريدك الخاص
بريد صديقك
إختر التقييم أعلاه
    الملفات الصوتية والمرئية (0)
لا يوجد ملفات صوتية أو مرئية لهذه القصيدة!
    عرض القصيدة
يا رسول الله
يا رسول السّلام ينبُضُ=بالرُّوحِ حياةً ورحْمةً وجَمالاً
يا رسول الله
1. يا رسول السّلام ينبُضُبالرُّوحِ حياةً ورحْمةً وجَمالاً
2. أنْتَ أطْلَقْتَهُ ليَنْعَمَ فيهِالكَوْنُ لُطْفاً ونِعْمةً وظِلالاً
3. مِنْ جَلالِ الوحْيِ العَظِيمِ، مِنَالوحْيِ السماوِيِّ دَعوةً وابتهالاً
4. مِنْ هُداكَ السّمْحِ الطَّهُورِ يَضُمُّالحُبَّ والخيْرَ روعةً وجَلالاً
5. أنْتَ رُوحُ السَّلامِ.. أيُّ سَلامٍلَمْ يَفِضْ وحيُهُ مِنَ اليَنْبُوعِ
6. مِنْ رَبيعِ المشاعِرِ البِيضِ، فيرُوحِ النُبوّاتِ، من جَمالِ الرَّبيعِ
7. مِنْ صَفاءِ الأعْماقِ في هَدْهَداتِالحُبِّ، من يقظةِ الضميرِ المَريعِ
8. مِنْ نَجاوى الرُّوح الَّتي تَتَلاقىفي تسابيحِها نَجاوى الجُموعِ
9. أنْتَ رُوحُ السّلامِ أطْلَقْتَ مِنْهُشِرْعَةَ الحقِّ منْهجاً أريحيّاً
10. بعْضُ ما فيهِ أنّهُ يُرهِفُ الحسَّضَميراً حيّاً ورُوحاً نديّا
11. أُفْقُهُ الرَّحبُ يَحْمِلُ الرّحْمةَالكُبرى لأِعدائِهِ شعوراً رَضِيّا
12. رَحمَةُ العَدْلِ حِينَ يحْتَضِنُالحَقَّ، فَقيراً في دَربه وغنِيّا
13. أنْتَ روحُ السّلامِ.. لَمْ يَتَفَتَّحْلِلضُّحى عِندك السلامُ الكذوبُ
14. لمْ يَشُقْكَ الشعارُ يَحْمِلُ ألوانَالأماني تُغري المدى وَتَخِيبُ
15. إنّما كنتَ ثَورَةَ الأرْيَحِيّاتِإذا امْتَدَّ مِنْ سَناها اللَّهيبُ
16. مَوْعِدُ السِّلمِ عِنْدَها مَشْرِقُالفَجْرِ إذا أرْهَقَ الحياةَ الغُروبُ
17. مَوْعِدُ السِّلمِ: أن تُشَقَّ علىهَدْيِ الرِّسالاتِ في الحياةِ الدُّرُوبُ
18. وتَمُدُّ الجُسورَ عِبْرَ الضِّفافِالخُضْرِ، والبحرُ هائِجُ مَرْهُوبُ
19. وَتُزَكِّي النُّفوسَ بالحقِّ والحكمةِ تَهدي وتَهتَدي وتَطيبُ
20. .. أنْ تُناجِيكَ كُلُّ آياتِهِ البَيْضاءِتَصْفو بَطُهرهِنَّ القُلوبُ
21. مَوْعَدُ السِّلمِ: أنْ تعيشَ سَلامًالرُّوحِ، لِلّهِ في خُشوعِ السَّلامِ
22. فَتَهِلُّ الصَّلاةُ يَنْبُوعَ خَيْرٍيَسْكُبُ الحُبَّ في قُلوبِ الأنامِ
23. ويَفيضُ الدُّعاءُ إشْراقَ طُهرٍيَبْعَثُ النُّور في جُفونِ الظَّلامِ
24. وَيُحَيِّي باسمِ الإلهِ غَدَ الأمَّةِ،إنْ عاشَ رَوعَةَ الإسلامِ
25. ويقولونَ: إنّ دِينَكَ دِينُالسَّيْفِ يَمْتَدُّ في بُحُورِ الدِّماءِ
26. لم يَعِشْ فِكرَه، لِيَفْتَحَ لِلْحَقِّطَريقاً، على هُدى الأنْبياءِ
27. لَمْ يُمَهِّدْ لِوَحْيِهِ الأرْضَ حتَّىتسْتَريحَ الخُطى، لظِلٍّ وماءِ
28. إنّما كانَ يسْتثيرُ الرِّياحَالهوجَ، عِبرَ العواصِفِ العَمياءِ
29. ويَقولونَ ما يشاؤن.. مَنْ ذايَصْدُقُ القَولَ، هَل يُنيرُ السَّبيلا
30. إنَّهُ الجَهْلُ والعداوةُ والحِقدُتُثيرُ الدُّجى وتُغري العُقولا
31. غَيرَ أنَّا سَنَحْمِلُ النُّورَ مَهْماأسْدَلَتْ قُوَّةُ الضَّلالِ السُّدولا
32. وغَداً تُشْرِقُ الحقيقةُ، فَلْنَحْمِلْإليها التَّكبيرَ والتَّهليلا
33. ويقولونَ: إنَّ دينَكَ لمْ يحمِلْسلاماً، ولَمْ يَفِضْ غُفرانا
34. لَمْ يُفَتِّحْ وَعْيَ الضَّميرِ علىالرَّحْمةِ تَهمِي على المدى رِضوانا
35. لَمْ يُنَضِّرْ بالأريحيَّاتِ دَرْبَالغَدِ حُبّاً ورِقَّةً وحَنانا
36. بَلْ هُوَ القُوَّةُ الَّتي تَزْرَعُالأرضَ حُروباً وتَلْتَظي نِيرانا
37. حَرْبُكَ السِّلمُ.. أيَّ سِلمٍ يُريدونَ.. أيَزْهو السلامُ لِلأقوياءِ
38. ليَعيشَ الظُّلمُ المُدَمِّرُ في الأرضِ،بِوحْيِ الخلائِقِ السَّمْحاءِ
39. نَحوَ فِكرٍ يَدْعُو إلى الصَّفْحِ إمَّاأثْقَلَ الظُّلمُ، كاهِلَ الضُّعَفاءِ
40. فَتَظَلَّ الحياةُ في لُعبَةِ القُوَّةِتَحكي حِكايةَ البُؤساءِ
41. أيَّ سلمٍ تُريدُ؟ هل يَخْنُقُالحربَ سَلامٌ مُهَلهَلٌ مَخْذولُ؟
42. كُلُّ ما عِنْدَهُ الوَصايا التييُبْدِعُ أقداسَها الكتابُ الجَليلُ
43. يَعِظُ النَّاسَ بالهُدى إنْ أضلَّتْ،خَطْوَهُمْ فِتْنةٌ وفِكرٌ جَهولُ
44. وتُصَمُّ الأسماعُ عنهُ.. ويَبْقىالظُّلمُ يجري ويَعتَدي ويَصولُ
45. أيّ سِلمٍ نُريدُ؟.. هل يَلتَقيالباطِلُ بالحقِّ في سَلامٍ أمينِ
46. أمْ يُناجي الحقُّ السماء لَترعاهُوتحميهِ مِنْ عَدُوٍّ مُبينِ
47. أمْ يُثيرُ الخُطى القَويِّةَ تطْوي،بالقَوى الهادراتِ أقوى الحُصونِ
48. أيَّ سِلمٍ نُريدُ؟.. لَنْ نَدَع الحَقَّذليلاً في داجِياتِ السُّجونِ
49. هُو سِلمُ الحَياةِ تَحمِلُ فيكَفِّ الرسالاتِ خُضْرَةَ الزَّيْتُونِ
50. وَتَمُدُّ اليَدَ القويّةَ بالقُوَّةِتَجتاحُ كُلَّ حِقْدٍ دَفينِ
51. في جِهادٍ: كلُّ انْطِلاقَتِهِالحَمراءِ.. أنْ تَختَفي رياحُ الجُنونِ
52. وتَسيرُ الحياةُ في دَرْبِها الرَّحْبِإلى شاطىء السَّلامِ الأمينِ
53. هُو سِلمُ الحياةِ يَحْفَظُلِلفكرِ سُراهُ، ولِلْحياةِ هُداها
54. الدُّروبُ الّتي تَسيرُ إلى الفَجْرِتُغنِّي للشّمْسِ في نجواها
55. والعيونُ التي تُحدِّقُ في الآفاقِفي الغَيْبِ في انْطِلاقِ مداها
56. تَلْتَقي بالضُّحى ينابيعَ إشراقٍطَهُورٍ تَمْتَصُّهُ مُقْلَتاها
57. هُوَ سِلْمُ الحَياةِ.. عَيْنُ علىاللّيْلِ، وعينٌ على امتدادِ النَّهارِ
58. ليسَ حُلماً ما تَرْتَجِيهِ فَإنَّالشَّوكَ يَرعى طَهارة الأزهارِ
59. وتَعِيشُ الآلامُ في مُلتَقىاللَّذاتِ تَحميهِ مِن أذى الأكْدارِ
60. وَتَعودُ الأرباحُ تَحيا عَلىدَرْبِ المآسِي في وَهْدَةِ الأخْطارِ
61. حَرْبُكَ السِّلْمُ لِلْهُدى، لِخُطىالعَدلِ، لفجرِ الإنسان في الأجيالِ
62. حَسبُهُ: أنّه انتَضى السَّيفَ حَتىيَسقُطَ السَّيفُ من يَدِ الأنذالِ
63. والفُتُوحاتُ في مَداهُ رِسالاتٌتُناجِي مَواقِفَ الأبطالِ
64. في انْفِتاحِ التّاريخ لِلْقِيَمِ الكُبرى،على هَدْيِ حامِلِ الأثقالِ
65. حَرْبُكَ السِّلْمُ.. تَنحني فَوْقَ جُرحِالأرْيَحِيّاتِ في نِداءِ القتالِ
66. قاتِلوا الظّالِمينَ في قُوَّةِ العَدْلِ،وشُدُّوا معاً خُيوطَ النِّضالِ
67. إنَّما الشَّوطُ لِلَّذينَ اطْمَأنَّتْلهُداهُم مَشارِفُ الأعْمالِ
68. وتلاقَتْ على انْطِلاقِ خُطاهُم،رَوْعةُ النُّورِ في جُفُونِ اللّيالي
69. يا رسولَ الأخلاقِ.. تَمتَدُّ فيالرُّوحِ كَما امْتَدَّ بالشُّعاعِ النَّهارُ
70. يَتمنّى أنْ يَغْمُرَ الكَونَ، كُلَّالكَونِ، لُطْفٌ مِنَ الضّحى مَوّارُ
71. وَرَخاءٌ تَرتاحُ في ظِلِّهِ الدُّنْياوَتَجري عَلى اسْمِهِ الأنْهارُ
72. وسَماحٌ يَفيضُ بالحُبِّ والنّعْمىوتَهْفُو لِصَفْوِهِ الأسحارُ
73. وَحْيُكَ: الرَّحْمَة التي تُنْبِتُالقلبَ حَناناً وتملأُ الأرضَ بِرّا
74. وتَهُزُّ الأعْماقَ بالأرْيَحيّاتِالعَذارى تَفوحُ كالزَّهْرِ عِطرا
75. فَهيَ في السِّلْمِ دَمْعَةٌ لِليَتامَى،تَتَلظّى حُزناً لِتَدْفَعَ ضُرّا
76. وَهْيَ في الحَربِ روعةُ العَدْلِ فيالإنسان تَسْتَنْزِف المشاعِرَ طُهرا
77. خُلُقٌ تُومِضُ الوَداعَةُ فيعَيْنَيْهِ كالفَجرِ في عُيُونِ الشُّروقِ
78. قَلْبُهُ الرَّحبُ.. في رَحابَتِهِ الدُّنيا،بما امْتَدَّ مِنْ سَماحٍ رَفيقٍ
79. حَسْبُهُ: أنّهُ يَمُدُّ إلى كُلِّ يَدٍللسَّلامِ، كَفَّ الصَّديقِ
80. وَيُنيرُ القُلوبَ، بالكَلِمِ الطِّيبِ،إنْ أظْلَمَتْ نجاوى الطّريقِ
81. فِبَما رَحْمَةٍ مِنَ الله.. كُنتَ اللَّيِّنَالسَّهْلَ في الشُّعورِ الرَّحيمِ
82. كَلِماتٌ تَرْتاحُ في الجَنَّةِالخَضْراءِ، في أُفْقِها الودِيعِ الحَليمِ
83. لَستَ فَظَّ اللِّسانِ، لَستَ غَليظَالقلبِ، بل كنتَ رحمةً للخُصومِ
84. ..والْتَقى المسْلِمونَ حَوْلَكَ فيرُوحٍ وَديعٍ في كُلِّ خُلقٍ كريمِ
85. أيُّ خُلْقٍ.. هذا الذي تُولَدُالرَّحْمَةُ فِيهِ على شِفاهِ الدُّعاءِ
86. في خُشوعِ الرِّسالة الحيَّةِ البَيْضاءفي الفَجْرِ في هُدى الأنْبياءِ
87. رَبِّ: يا باعِثَ الحَقيقَةِ تَزْهُوالأرضُ في رُوحِها بوَحْيِ السَّماءِ
88. إهْدِ قَوْمِي، واغْفِر لَهُم وافْتَحِالأعْيُنَ مِنهم على هُدى الإسراءِ
89. أيُّ خُلْقِ هَذا.. وَيُمْعِنُ بالعَسْفِطُغاةُ الضَّلالِ كفراً وحِقدا
90. وَيُنادُونَ: إنَّهُ السِّحْرُ،فَلْنَخنُقْ تعاوِيذَهُ، لِنَبلُغَ رُشدا
91. ويَقولونَ: إنَّهُ الشِّعْرُ، يا لِلْشِّعْرِيَنسابُ في المشاعِرِ شَهْدا
92. إنَّه حامِلُ الأساطِيرِ،فَلْنُبْطِلْ أساطِيرَه انْتِقاماً ورَدّا
93. وَيَرِفُّ السَّماحُ والحِلمُ والإيمانُ رَوْعَةِ الصّفاء الطّهورِ
94. أيُّها الخابِطون في اللَّيْلِ، فيجَهْلِ التَّقاليدِ، في ظلامِ العُصورِ
95. إنَّني هاهُنا أُنادي خُطَىالفَجْرِ أُنَدِّي بهِ لَهيبَ السَّعيرِ
96. أهْدِم السِّجْنَ.. يَصْرَعُ الفِكْرَبالأغْلالِ تَمتَدُّ في نجاوى الصُّدورِ
97. أنا مِنكُم عِشْتُ الحياةَ مَعَ الجِيلِالذي اْمتَدَّ في خُطى الطُّغْيانِ
98. عُمُرَ الأرْبعينَ في كُلِّ دَرْبٍ مندُرُوبِ الإسرارِ والإعلانِ
99. لَمْ أُحَرِّك خَطواً وَلَمْ أتْلُ ذِكراً،في حَديثِ الإيمانِ والكُفرانِ
100. أفَلاَ تَعْقِلُونَ.. مَنْ يَجْعَلِ العَقْلَهُداهُ يَعرفْ هُدى الرَّحمنِ
101. أيُّها الخابِطونَ في اللَّيلِ.. هَلْيَحْمِلُ سِحرُ الكُهّان وَعيَ الصباحِ
102. هَل يُناجي الشِّعرُ المُجَنّحُ بالأحلامِما امْتَدَّ من ذُرى الأرْواحِ
103. أتُثيرونَ فيهِ لَغْوَ الأساطِير،أيَجْري البُهْتانُ في كُلّ ساحِ
104. ..إنَّهُ يَحْمِلُ الحَقيقَةَ يَرْعاهافَهل تَعرِفون سِرَّ النَّجاحِ
105. ..وتمرّ السُّنونُ خَلْفَكَ فيالصَّحْراءِ تَخْطُوا على حَكايا العَبيرِ
106. في رَبيعِ الخُلْقِ الرَّضِيِّ الذييَغسِلُ بالحُبِّ هَمْهماتِ الصُّدورِ
107. وَيَرُشُّ الأرض الجَديبَة بالألْطافِخِصْباً يَرِفُّ فَوقَ الصُّخورِ
108. وتَعيشُ الدُّنيا لِتَحلُمَ بالخُلْقِالإلهِيِّ.. مِنْ رَسولٍ كبيرِ
109. وَتَمُرُّ السُّنونُ بَعْدَكَ والإسلامُيَخْطُو على هُداكَ الحَبيبِ
110. يتهادى تأرِيخُكَ الحُرُّ في عُمْقِالسَّرايا... وفي شِغافِ القُلوبِ
111. كل لُمْحٍ مِن سِيرَةِ الحَقِّ نَفْحُالعِطْرِ في خُطْوَةِ الرَّبيعِ الخَصيبِ
112. وشُعاعُ يَهدي السَّبيلَ إلى كلِّانْطِلاقٍ عَلى امْتِدادِ المَغيبِ
113. وَهُنا نَحنُ في خُطاكَ النَّدِيَّاتِ..إلى دَعْوَةِ الشروقِ نُشِيرُ
114. دَرْبُنا دَرْبُكَ الطّهُورُ إلى الله..وخُلْقٌ مُنَضَّرٌ وشُعورُ
115. وحَياةٌ كلُّ الهُدى، في هُداهاالسّمْحِ.. أنّى تَلَفَّتَتْ فَهيَ نُورُ
116. وَغَدٌ واعِدٌ بِكُلِّ مَواعِيدِ الجِنانِالخَضْراءِ.. حَيْثُ يَسِيرُ
117. يا رَسولَ الخُلقِ العَظيمِ.. هُنا نَحنُنُعاني مِنْ وَسْوَساتِ الضَّلالِ
118. مِنْ نجاوى لا يستَريحُ لها الشّوْطُ..ففي وَحْيِها جُنونُ اللّيالي
119. وَحَديثٌ فَظٌ.. وَقَلْبٌ حَقُودٌ يَسْتَثيرُالبَغْضاءَ في كلِّ حالِ
120. فيخالُ الإيمانَ عَسْفاً.. ويَنْسىخُلقَكَ السَّمْحَ في ضمير الرِّجالِ
121. يا رَسولَ الخُلْقِ العَظيمِ.. متىيَصْحُو السُّكارى مِن خمرَةِ الغافِلينا
122. هؤلاءِ الذينَ يَحْيَونَ لِلذّاتِخُشُوعاً وَرَغْبَةً وحَنِينا
123. هَمُّهُمْ: أنْ يَعِيشَ فِيهِم هُدى اللهبَعيداً عَنْ خُطْوَةِ العامِلينا
124. وَرؤاهُم: أن يَدْخُلوا جَنَّةَ الله..وإن أُغْلِقَتْ عن العالَمِينا
125. يا رسولَ الخُلقِ العَظيمِ.. هُنانَحْنُ الْتِفاتٌ إلى الذُّرى وانْفِتاحُ
126. أنتَ كُلُّ الذُّرَى التي تَحمِلُ الشَّمْسَفَيَزْهُو في جانِحَيْها الصَّباحُ
127. وَهُنا نَحْنُ في السُّفوحِ بَقايا، مِنْفُلولٍ تَلْهُو بِها الأشْباحُ
128. مِنْ ظلامِ العُصورِ حَيثُ استراحَالجَهْلُ للحُكْمِ وَهْوَ ظلمٌ صُراحُ
129. ووَقَفْنا لَدَيْكَ نَخْشَعُ في المِحْرابِنُصْغِي لِروعَةِ التّسْبيحِ
130. حَيثُ تَنْسابُ كالنّدى نَفَحاتُ الذِّكْرِفي لَهفة الدُّعاء الجَريحِ
131. وكأنَّا نَحُسُّ بالدّمْعِ مَحْزناًنَقِيّاً مَعَ ابْتهالِ الرُّوحِ
132. حيثُ تَحيا الصَّلاةُ، في لَحظاتِ القُربِ،كالنور، في الذُّرى والسُّفوحِ
133. ويقولون والنجاوى نداءٌ،يَتَلَظّى في لَهْفَةٍ وَحَنينِ
134. ودُعاءٌ يهفو إلَيْكَ.. يُناديكَ،بأعْماقِ ثائِرٍ وحزينِ
135. أنْكَ مَيْتٌ.. وليسَ للمَيْتِ نَجْوىتوقِظُ الحسَّ في الشُّعور الحَنونِ
136. أنْك مَيْتٌ.. هَل يَمْلِكُ الميْتَ حَوْلاًيَدفعُ الضّرَّ في رياح السنينِ
137. ويَقولونَ: أنكَ مَيْتٌ.. ولكِنْأنْتَ حَيٌ في خاطِرِ الأرْواحِ
138. أنتَ حَيٌ عندَ الإلهِ، بِرَغْمِالموتِ، حَيٌ في كُلِّ دَرْبٍ وساحِ
139. وشَفيعٌ لِلمُذْنِبينَ على دَرْبِالرِّسالاتِ في جُنونِ الرِّياحِ
140. تَسمَعُ الكِلْمَةَ التي تُورِقُ الخُضرَةُفيها.. في مُلتَقى الأدواحِ
141. إنَّنا هاهُنا نُناجِيكَ.. لا نخشعُلِلقبرِ.. لِلْحَصى.. لِلْحِجارَهْ
142. كُلُّ كِلْماتِنا النَّقِيَّةِ لله،لآياتِهِن لِمجْدِ الطّهارَهْ
143. لَكَ باسْم الدِّينِ الذي يَحْضُنُالتّوحيدُ في رَوعةِ الحَياةِ شِعارَهْ
144. لَكَ.. لله.. أنتَ أنتَ رَسولُ الله..نحيا على التُّقى أسْرارَهْ
145. أنتَ سِرُّ الرِّسالةِ الطّهْرِ.. إنَّاقَدْ وَعَيْناكَ دَعْوَةً وَرِسالَهْ
146. وَجِهاداً حُرّاً يَشُدُّ عَلى الدُّنايَدَيْهِ سَعادَةً وعَدالَهْ
147. وبَشِيراً تَعِيشُ كُلُّ جِنانِ الطُّهْرِفي وَحْيِهِ، وَتَرْعى جَمالَهْ
148. ونَذِيراً يَشْتَدُّ كُلُّ سعيرِ النّارِفي آيِهِ لَظىً وَجَلالَهْ
149. وتَنادى المُخلَّفونَ مِنَ التَّاريخِ..أنْ يَذكُروكَ حُبّاً وَوَجْدا
150. أن يُغنّوا.. أنْ يَستَعيدوا الأناشِيدَالتي تَلْتَقِي بذاتِكَ مَجْدا
151. في انْسِيابٍ، مَعَ الشُّعورِ الذي هَزّتلَهُ النُّعْميات في الرُّوحِ مَهدا
152. ثُمَّ ماذا.. لا شيءَ إلاَّ بقاياحَسَراتٍ يَجْترُّها القلبُ فَرْدا
153. لَسْتَ أنتَ الذي نُحِبُّ.. رسولَالله.. فيمَنْ نُحِبُّ أو نَتغنّى
154. أنتَ في عَتْمةَ الظّلامِ الذيعِشْناه بَدْرٌ يَهِلُّ بالنُّورِ حُسْنا
155. نَتَملاّك في خَيالاتِنا الجَوفاءِلَفْظاً يَغيبُ عَنْ كُلِّ مَعْنى
156. وَمِثالاً يُوحي لَنا أُغْنَياتِالعِشْقِ في دَرْبِنا المُخدَّر مَنَّا
157. والمواليدُ، والرُّقى، والتَعاويذُ،وصَوْتٌ يَسيلُ في اللَّيلِ وَهْنا
158. يا حَبيبي يا رَوْعَةَ الحُسْنِ،يا مُنْيَةَ قلبِ المُدَلَّهين المُعَنّى
159. وتَدُورُ الآهاتُ سَكرى،خَيالٌ يَتَهادى، ونَغْمَةٌ تَتَمَنّى
160. ويَظَلُّونَ يَهْمِسونَ، ويَغْفُونَ،ولا يُغْمِضون لِلَّيْلِ جَفْنا
161. لستَ أنتَ الذي نُناجِيكَ.. نَدْعوكَ..لِتَرضى بقُدسِ ذاتِكَ عَنّا
162. في الشِّفاهِ التي تَعَلَّمَتِ الزَّيفَوعاشتْ تَصوغُه العُمرَ فَنّا
163. في مَدانا نُزْجي السَّلامَ بِقَلْبٍ،قَلَّبَتْهُ الآلامُ رُكْناً فَرُكْنا
164. والصَّلاةُ التي نُمارِسُها باسمِك لمْ تَنْطَلِقْ بِوَحْيِكَ لَحْنا
165. إنَّها صورَةُ انفعالاتِنا الجَوفاء،وَحْيُ الرُّؤى التي تَتَجنّى
166. كان عهدٌ.. وَمَرَّتِ السَّنَواتُالعُجْفُ تطوي الحياةَ قَرناً فَقَرْنا
167. ووقَفْنا: لا نَمْلِكُ الرُّوحَ لايورِقُ فِينا ربيعُ وحيك غُصْنا
168. جَفَّتِ النُّعمياتُ من وَحْيِناالشّادي فَلَمْ يَنْطَلِقْ بمعناكَ مَعنى
169. أنتَ مَنْ أنتَ.. أنتَ إنسانُناالأسمى.. هُدانا على الطريق الطويلِ
170. قَوْلُك الوَحْيُ.. دَرْبُك الشِّرعَةُالسَّمْحاءُ عَبْرَ التكبير والتَّهليلِ
171. ومَداكَ الإنسانُ في كُلِّ أُفقٍيتملّى شُروقُه كُلُّ جِيلِ
172. أنتَ إنسانُنا الذي تَرْفعُالقِمَّةُ تارِيخَهُ لِكُلِّ دَليلِ
173. بَشَرٌ، أنتَ، كالنَبِيِّينَ، لَمْ تُرهِقْسَراياكَ بالضّبابِ الثّقيلِ
174. لَمْ تُسخِّرْ لِلمُلْكِ وَحيَ الرِّسالاتِليزهو لديْكَ مَجْدُ القَبيلِ
175. لَمْ تَقُلْ للسُّراةِ، أنَّك في الغَيْبِوراءَ الأشباحِ، فوقَ العُقولِ
176. إنّما الغَيْبُ في حَياتِكَ وَحْيُ الله..تحياهُ في هُدَى التنزيلِ
177. بَشَرٌ أنتَ كالنَّبِيِّينَ.. في طُهْرِاليَنابيعِ.. في صَفاءِ الشُّروقِ
178. عَصَمَتْ خَطْوَك الرِّسالةُ من كلِّاهتزازٍ في لامعاتِ البُروقِ
179. الأماني لَدَيْك لا تلتقي بالذّاتِفي نَزْوَةِ المِزاجِ الرَّقيقِ
180. كُلُّ آفاقِها الرِّسالاتُ.. يَغْفو الحُلْمُفِيها في هَدْهَداتِ المَشُوقِ
181. أنتَ في عِصْمَةِ الرِّسالةِ فِكْرٌ،يَستثير الضُّحى ويُحيي العُقولا
182. دَرْبُهُ الشَّمْسُ، لا يَمُرُّ بِهِ اللَّيلُالذي يَحْجُبُ الضِّياءَ الجَميلا
183. حَسْبُهُ: أنَّهُ يُفَتِّحُ لِلدُّنْياولِلدِّينِ عالَماً مَجْهولا
184. لِتَعيشَ الحَياة عَبْرَ صَفاءِ الحَقِّ باسم الرَّسولِ ظَلاًّ ظَليلا
185. إنَّها عِصْمَةُ النُّبُوّاتِ.. سِرٌّيَتَخَطَّى الْحَياةَ.. يَهدي خُطاها
186. في انْفِتاحٍ تَرْتاحُ في طُهْرِه الدُّنيا،إذا هَدْهَدَ الشُّروقُ سُراها
187. حَسْبُها: أنَّها تَسيرُ لُتُلْقي، عِنْدَهفي الطَّريقِ كُلَّ عَناها
188. وتَمُدُّ العُيُونَ نَحْوَ الصَّفاءِ السَّمْحِ..تَمتصُّ وحيَهُ مُقْلتاها
    التعليقات (0)
لا يوجد تعليقات 



شعراء أهل البيت عليهم السلام © 2009 - 2015م  ،  برمجة وتصميم : المصمم الذهبي لتقنية المعلومات
شعراء أهل البيت عليهم السلام