أهلا وسهلا بك عزيزي الزائر

اسم المستخدم
كلمـــة المرور
    تذكرني!
تسجيل عضوية  نسيت كلمة المرور؟
هَذا الّذي تَعرِفُ البَطْحاءُ وَطْأتَهُ .. وَالبَيْتُ يعْرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ  ( همام بن غالب الفرزدق )
 
 

  الموسوعة الشعرية

 
 تابعنا على     Follow US on
       
شعراء أهل البيت عليهم السلام - يَا رسُول الحَياة
الرئيسية الموسوعة الشعرية القرن الخامس عشر الهجري شعراء لبنان السيد محمد حسين فضل الله
عرض القصيدة
    احصائيات عامة
 عدد الأبيات
 95
 نوع القصيدة
 فصحى
تاريخ الإضافة
 22/04/2010
المقيمون
-
 الزيارات  
 814
مشاركة من  
أبو كوثر
وقت الإضافة
 12:23 مساءً
  التقييم بالصور
  التقييم :0% من قبل :    شخص
 التعليقات
 0
مرات الإرسال
 0
عدد المقيمين
 0
  معدل التقييم
 0%
    خيارات إضافية
تقييم القصيدة
 تشغيل الموسيقى خلال قراءة القصيدة
 أخبر صديق
حزينة
الرجاء اختيار الموسيقى المناسبة من الجانب.
هادئة
ثورية
اسمك الكريم
بريدك الخاص
بريد صديقك
إختر التقييم أعلاه
    الملفات الصوتية والمرئية (0)
لا يوجد ملفات صوتية أو مرئية لهذه القصيدة!
    عرض القصيدة
يَا رسُول الحَياة
يا رَسُولَ الحَيَاةِ: نَضِّرْ قَصيديْ=بِنُثَارٍ مِنْ فَجْرِكَ المَنْشُودِ
 النجف الأشرف: 8/1/1374هـ
ألقيت في الحفلة الكبرى التي أقامتها مدينة سوق الشيوخ العراق بمناسبة المولد النبوي الشريف في ليلة 17 ربيع الأول سنة 1374هـ. ونشرت في كتاب (مولد النور) الذي صدر بهذه المناسبة.. وفي العدد الثاني من مجلة العرفان مجلد 44 ت2 سنة 1956م، ربيع أول سنة1376هـ
يَا رسُول الحَياة
1. يا رَسُولَ الحَيَاةِ: نَضِّرْ قَصيديْبِنُثَارٍ مِنْ فَجْرِكَ المَنْشُودِ
2. عَلَّني أَسْتَحِثُّ لَمْحَةَ ذِكْرَاكَ...لجيلٍ يحيى حياة الشريدِ
3. وَأُغنِّيهِ: كَيْفَ كنتَ.. وكانتْبسْمَةَ الفَتْحِ في فمِ المَوْلودِ
4. كيفَ كانَ الهُدَى يَهُزُّ عُروشَالظُّلْمِ.. في فَتْكَةِ الرِّماحِ المِيْدِ (1)
5. عَلَّهُ يَنْشُدُ الحياةَكما سِرْتَ طليق الخُطَى نَقِيَّ البُرودِ
6. فَهْوَ يحيا هنا.. وراءَ ستارِ الليْلِ.. جَرْياً ما بينَ خَمْرٍ وغيد (2)
7. ليسَ يدريْ أَنَّ الشبابَ إذالمْ يُلْهِبِ الشَّوْطَ بِالصِّراعِ العَنيدِ
8. سَوفَ يَهوي إلى قَراراتِ دُنْياهُ.. جَريحاً في أُفُقِهِ المحدودِ
9. وَتَجَلَّتْ ذِِكْراكَ.. فَانتَفَضَ الفَجْرُ.. وهَشَّ الضُّحى لِذِكرى الوليدِ
10. يا لَدُنيا تسيرُ.. والنُّورُ يَحدُوهَا.. إلى مَوْكبِ السّماءِ الجديدِ
11. أَيُّ لحْنٍ: أَثَارَ دَمْدَمَةَ الوادِي.. وهَزَّ الحياةَ باسمِ الخُلودِ
12. فَإِذا كُلُّ زَهْرةٍ تَنْفُضُ العِطْرَ.. لتَسْتَافَ مِنْ عَبيرِ الوجودِ(3)
13. أنتَ أودعتَ حقلَهَا كلَّ رفَّافٍ مِنَ الزَّهْرِ مائجٍ بالنشيدِ
14. أنتَ أنبتَّ في حقولِ الكراماتِ حياةً خَفَّاقةً بالبنودِ
15. أَنتَ رَنَّحتَ زَهْوة النُّورِ في أُفْقٍ تَرَامى بينَ الأَسى' والجمودِ
16. وخَلَقْتَ التَّاريخَ في أُمَّةٍ تَجْريْ.. وتاريخُهَا صريعُ الرُّكودِ
17. ثُمَّ لَوَّحْتَ أَنَّ دَعْوَتَكَ الطُّهْرَ.. امتدادٌ لدعوةِ التَّوحيدِ
18. تَتَقرَّى مواطنَ الدَّاءِ في رِفْقٍ.. وتحنو على جراحِ العبيدِ
19. وَقَفَتْ بينَ حَاضرٍ ينشدُ النُّورَ،وماضٍ يأبى' عن التجديدِ
20. وعلى اسمِ الزَّكاةِ: سارتْ بدنياكَ اشتراكيَّةٌ لعهدٍ جديدِ
21. فَجَنَتْ من عُصارةِ المالِ دنياتجتني النورَ من ثمارِ الجهودِ
22. وتخطَّتْ مجاهلَ الدّربِ في الصَّحْراءِ.. والكونُ في ظلامٍ شديدِ
23. فإذا القفرُ واحةٌ: تبعثُ الظلَّ مديداً على خطوطِ البيدِ
24. وإذا بالرَّخاءِ: يحتضِنُ الأرْضَ، ليطويْ ذكرى العهودِ السُّودِ
25. بُورِكَتْ ثروةُ الحياةِ: تغذِّيها.. بفِكْرٍ حرٍّ، ورأيٍ سديدِ
26. ليعودَ الجميعُ... في دعوةِ الحقِّ سواءً في ظلِّهِ الممدودِ
27. يا رسولَ الحياةِ: أنتَ هنا.. في الحَقْلِ.. في يقظةِ الصباحِ الرَّغيدِ(4)
28. فَتَلمَّسْ أزهارَهُ: هلْ تَرى في الها رواءَ النَّدى' وزهْوَ الورودِ
29. .. وَتَسَاءَلْتَ كيفَ جَفَّتْ.. وكانتْأَمْسِ كالحبِّ في دمِ المعمودِ
30. أَتَرَاها نَهْبَ الأَعاصيرِ.. والآفاقُ ملأى' بعاصفاتِ الرعودِ
31. إِنّها تَنْشُدُ الحياةَ ولكِنْ كيفَترجو الحياةَ خَلْفَ السُّدودِ
32. أَيْنَ منها.. مَرَابعُ النُّورِ.. والنُّورُ تلاشى في حَالِكَاتِ العهودِ
33. فَتَلَوَّتْ: كما تَلَوَّى مِنَ البُؤْسِ رهينُ الشَّقاءِ والتنكيدِ
34. إِنَّهُ زَهْرُكَ الجميلُ.. لَمَحْنَاهُ .. ولمَّا يَزَلْ طَرِِيَّ العُودِ
35. حينَ كانتْ تَنْهَلُّ بالنُّورِ أَطيافٌ وتَهْمي بالشَّدوِ والتَّغريدِ
36. فَتَرَفَّقْ بها.. فَقَدْ هزَّهَا الإِعصَارُ.. في ثورةِ الخَريفِ العنيدِ
37. وَتَعَرَّتْ مِنَ السَّنا.. وغَفَتْ فوقَ هَشيمٍ مِنْ حَقْلِهَا المَجْرودِ
38. وَجَرَى' الدهرُ فوقَهَا.. فتهاوتْبينَ عَسْفِ الدُّجى وَلَسْعِ الجَليدِ(5)
39. ويقولونَ: إِنَّ دينَكَ ماتَتْفي حناياهُ.. ثورةُ التَّجديدِ
40. بَعْثَرَتْ خَطْوَهْ الحياةُ فلمْ يَمْلِكْ طريقاً... إِلى مَجَالِ الخُلودِ
41. وتَخَطَّتْهُ قافلاتُ الغَدِ الآتيْ.. ولمَّا يَزَلْ صَرِيعَ الهُجودِ
42. في ظِلالٍ تُغْريهِ: أَنْ يَدَعَ الدَّرْبَ.. ويجريْ إِلى مَجَالٍ بعيدِ
43. حَيْثُ لا وَثْبةُ الصِّراعِ تُنَاديهِ.. ولا ثورةُ اللَّظى والوَقودِ
44. وتقولُ السَّماءُ: دِينُكَ جبَّارٌ.. يَشُدُّ الخُطى بروحِ الصُّمودِ
45. وسَمَاحٌ يوحي لنا أَنَّنا نجريْ.. مَعَ الكونِ في نِظامٍ فَريدِ
46. لم يُسَخِّرْ لِبَعْثِ قرانِهِ الأَسْمى.. بافاقِنَا سِيَاطَ الجُنودِ
47. لا.. ولمْ يَغْصِبِ الثِمَارَ لِيَمْتَصَّبها بُلغْةَ الضَّعيفِ الوحيدِ(6)
48. إِنَّمَا كانَ قُوَّةً تجَْذِبُ الفِكْرِ لآياتِهَا بِغَيرِ وَعيدِ
49. تَحْمِلُ النُّورَ في يَدٍ، وَتُغَذِّيبيدٍ كُلَّ مُسْتَضَامٍ طَريدِ
50. وَتَضُمُّ القلوبَ حَوْلَ جِرَاحٍمِنْ لُهَاثِ المُحَطَّمِ المكدودِ
51. وتُحيلُ الأَسى ينابيعَ حُبٍّتتلاقى' على ربيعِ الوجودِ
52. رَكَضَتْ فَوْقَهَا السنونَ وما زالتْ بِأَجفانِهَا طُيوفُ الخُلُودِ
53. كلُّ ما تبتغيهِ أَنْ تَرْفَعَ الرَّايَةَ.. رَمْزاً لِرَوْعَةِ المعبودِ
54. ويعيشَ الجميعُ.. في ظِلِّ فَجْرٍيَبْعَثُ الحُبَّ في الفضاءِ المديدِ
55. يا رَسُولَ الحَيَاةِ مَرَّتْ على الواديْ.. تَهَاويلُ ظُلْمةٍ وقيودِ
56. تتجنَّى على ملاعبِهِ الخُضْرِ فَتَجْتَاحُ رائعاتِ الورودِ
57. رَوَّعَتْ لَمْحَةَ السَّنَا في مَآقِينَا.. وَأَهْوَتْ على بَقَايا النَّشِيد
58. وَجَرَتْ، وَهْيَ تَهْصِرُ الفَنَنَ الغَافيْ.. على حُلْمِ مَجْدِنَا المفقودِ(7)
59. في مَجَالٍ، لم نَدْرِ أَنَّ اللَّظَى يَكْمُنُ في أُفْقِهِ لِشَعْبِ سَعيدِ
60. أَوْهَمَتْنا: أَنَّا صِغَارٌ.. وأَنَّا ليسَنَقْوى'، على احتمالِ الحَديدِ
61. وَبِأَنَّ الحَيَاةَ، إِنْ لمْ يُمَرِّنْهَا صِراعُ القُوى' كَحُلْمٍ بَديدِ
62. وَبِأَنا إِذا لَهَوْنَا وَضَمتْنا اللَّيالِيْ.. في لُعْبَةِ التمجيدِ
63. حيثُ يَخْتَالُ: في مَرَابِعِنَا السَّيِّدُ حُرَّاً يَرْعى شُؤُونَ المَسُودِ
64. ثمَّ يحنوْ على جراحِ أَمَانينا بِرِفْقِ الأَبِ الأَبَرِّ الحَمِيدِ
65. وََيُغََنِّي لنا: لِنَعْلَمَ أَنَّ الصَّبْرَ.. نَبْعٌ مِنَ الهَنَا والسُّعُودِ(8)
66. وَبَأَنَّا: إِذا قَنِعْنَا بما نُعْطَى فَلَمْ نَبْغِ ما وراءَ الحدودِ
67. سوفَ نُجْزَى' على الجميلِونغدو مَثلاً رائعاً لجيلٍ جَديدٍ
68. لُغَةٌ لم نَجِدْ بها غَيْرَ أَلْفَاظٍ.. وفيْضٍ مِنْ كَاذِباتِ الوعودِ
69. خَدَّرَتْنَا: وكانَ ما كانَ.. مِمَّاليسَ نُبْديهِ مِن دُجىً وقُيُودِ
70. أُمَّتي: أَنْتِ هَا هُنَا.. وصدى'الذِّكْ رى.. يُثيرُ الأَسى بِقَلْبِ الحَسُودِ
71. إِنَّها عِيْدُكِ الحَبيبُ وَلَكِنْ أَيُّسرٍّ يُطوى' وراءَ العيدِ
72. ما لَهُ سارَ.. مُثْقَلَ الخَطْوِ حَيْرانَ.. يَجُرُّ الخُطَى بِفِكْرٍ شَرودِ
73. أَتُراهُ جَرَى' فَشَاهَدَ ذِكْراهُ .. بِآفَاقِنَا نَذِيْرَ جُمُودِ
74. كلُّ ما عِنْدَنَا إِذا مَرَّتِ الذِّكْرَى.. نَشِيْدٌ مُلَوَّنُ التَّرْديدِ
75. لَمْ نقِفْ عِنْدَهَا: لِنَفْهَمَ سرَّالنَّصْرِ.. في دَعْوةِ النبيِّ المجيدِ
76. .. إِنَّه دينُهُ العظيمُ يُرِيْنَا فيمجالِ السَّمَاءِ سِرَّ الصُّعودِ
77. وَيُغَذِّي حَيَاتَنَا.. بِرَبيعٍ مِنْهُدَاهُ سَمْحٍ وَنَبْعٍ بَرودِ
78. وَحِّدِي في لوائِهِ.. خُطْوَةَ الدَّرْبِ وَسيريْ إِلى الصَّرَاحِ المَشِيْدِ
79. حَيْثُ لا بائِسٌ يموتُ مِنَ الفَقْرِ.. ولا سَامرٌ صريعُ نُهُودِ
80. وانْفُضي عَنْكِ مِنْ غُبَارِ اللياليْالسودِ طيفَ الكَرَى، وَعَهْدَ الرُّقودِ
81. وابْدَئيهِ، تاريخَ عَهْدٍ، يَضُمُّ المَجْدَ، مَا بينَ طَارفٍ وَتَليدِ
82. يا رسولَ الحَيَاةِ: شكوىً طَوَيْنا الدَّرْبَ في الليلِ في ظِلالِ الجُحُودِ
83. كلَّ يومٍ لنا طريقٌ: يُمَنِّينَا بِأُفْقٍ يسمو عَنِ التَّحْديدِ
84. وَمَبَادٍ تَصَارَعَتْ في حنايانَا.. فَكُلٌّ يُومي لنا بِالمزيدِ
85. وَجَرَيْنَا في البحرِ.. والأُفْقُ يقتادُ شُعَاعَ الصَّبَاحِ نَحْوَ الخُمُودِ
86. وَهَديرُ الأَمواجِ يَقْتَحِمُ الزَّورَقَ والرِّيحُ في هِيَاجٍ شَدِيدِ
87. وَتَرَكْنَا في البَرِّ زورَقَكَ الهادِيْ وَسِرْنَا بِزَورقٍ مِنْ وُعُودِ
88. هَكذا.. نحنُ مُسْلِمُونَ.. وَلكِنْبينَ كَأْسِ الهوى وحُمْرِ الخُدُودِ
89. ليسَ ندريْ مِنْ أَمرِنا غَيْرَ أَنَّانَمْلأُ الأُفْقَ ضَجَّةً بالعَديدِ
90. أيْنَ روحُ الإسلامِ تَغْمُرُ دُنْيَانَا. وأَيْنَ الأَنصَارُ بينَ الجُنُودِ
91. ذَهَبَتْ: غَيْرَ أَنَّنَا ها هُنَا نَرْنُو بِشَوْقٍ إلى دِمَاءِ الشَّهيدِ
92. وَهُنَا نَحْنُ: أَعْيُنٌ تَرْمُقُ الفَجْرَ وَأَيْدٍ تَشُلُّ كَفَّ الحَقُودِ
93. سَوفَ نجريْ، وَمَشْعَلُ الحَقِّ يَهْدِينا إِلى نَهْجِكَ العظيمِ السَّديدِ
94. وسَيَبْقى' صَدَاكَ يَبْتَدِعُ الوعْيَ بِأعْمَاقِنَا لِفَجْرٍ وَلُودِ
95. وَصَدَى' الحَقِّ يَقْظَةٌ وَحَيَاةٌيَسْكُبُ الحُبُّ عِطْرَها في النَّشيدِ
 (1) الميد: التحرك والميل.
(2) غيد: مفردها غادة، المرأة اللينة الناعمة.
(3) تستاف: تشمّ.
(4) الرغيد: طيب، واسع.
(5) عسف: ظلم.
(6) بُلغة: كفاية قوت.
(7) هصر: جذب.
(8) السُّعُود: م السّعد: اليمن، وهو نقيض النحس.
    التعليقات (0)
لا يوجد تعليقات 



شعراء أهل البيت عليهم السلام © 2009 - 2015م  ،  برمجة وتصميم : المصمم الذهبي لتقنية المعلومات
شعراء أهل البيت عليهم السلام