أهلا وسهلا بك عزيزي الزائر

اسم المستخدم
كلمـــة المرور
    تذكرني!
تسجيل عضوية  نسيت كلمة المرور؟
أَلا يا آلَ ياسين فؤادِي .. لذِكرِ مُصابِكم حلف العَنَاءِ  ( أحمد ابن المتوج البحراني )
 
 

  الموسوعة الشعرية

 
 تابعنا على     Follow US on
       
شعراء أهل البيت عليهم السلام - من وحي الميلاد النبوي
الرئيسية الموسوعة الشعرية القرن الخامس عشر الهجري شعراء لبنان السيد محمد حسين فضل الله
عرض القصيدة
    احصائيات عامة
 عدد الأبيات
 100
 نوع القصيدة
 فصحى
تاريخ الإضافة
 22/04/2010
المقيمون
-
 الزيارات  
 706
مشاركة من  
أبو كوثر
وقت الإضافة
 12:19 مساءً
  التقييم بالصور
  التقييم :0% من قبل :    شخص
 التعليقات
 0
مرات الإرسال
 0
عدد المقيمين
 0
  معدل التقييم
 0%
    خيارات إضافية
تقييم القصيدة
 تشغيل الموسيقى خلال قراءة القصيدة
 أخبر صديق
حزينة
الرجاء اختيار الموسيقى المناسبة من الجانب.
هادئة
ثورية
اسمك الكريم
بريدك الخاص
بريد صديقك
إختر التقييم أعلاه
    الملفات الصوتية والمرئية (0)
لا يوجد ملفات صوتية أو مرئية لهذه القصيدة!
    عرض القصيدة
من وحي الميلاد النبوي
نَبيَّ الأَحْرار.. حَررْ ندَائي=منْ حَيَاةٍ.. مَخْنوقَة الأَصْدَاءِ
 بنت جبيل بتاريخ 22/10/1955م. نشرت في العدد الثالث من مجلة العرفان، في المجلد الثالث والأربعين: ك1/ 1955م، ج1/1375ه
من وحي الميلاد النبوي
1. نَبيَّ الأَحْرار.. حَررْ ندَائيمنْ حَيَاةٍ.. مَخْنوقَة الأَصْدَاءِ
2. وَازْرَع النوْرَ في دَمي.. إنَّ نَجْوَايَ.. حروفٌ مَغْموسَةٌ بدمَائي
3. وَتَعَهَّدْ روحيْ.. لأبْصرَ ذكْرَاكَ.. بفكْرٍ.. منَوَّرٍ.. بالسَّنَاءِ
4. فَأحسَّ الجَمَالَ.. والحَقَّ..والخَيْرَ.. يَنَابيعَ رَحْمَةٍ وإخَاءِ
5. حَوْلَ تَرْنيمَةٍ.. تَطَلَّع منْ فَجْركَ.. رَمْزَاً ليقْظَة الصَّحْراءِ
6. مدَّني بالحياة.. تَقْتَحم الفَنَّ.. فَتَسْتَل شعْلةَ الأَضْوَاءِ
7. فَلَقَدْ يَعْثر البَيَان ويَجْتَر حَديْثَ الرواة والشعَرَاءِ
8. إنْ تَنَاءَى عَن الحياة.. ولمْ يَحْضنْ بكَفَّيْه.. رَائعات السَّمَاءِ
9. مدَّني.. بالحَيَاة.. تبْدع ميلادَكَ.. فَجْرَاً معَطَّرَ الأَجْواءِ
10. يَسْتَحث(1) الضَّبَابَ.. فيْ وَهَجالشمس.. ليَذْروْه في دروب الفَنَاءِ
11. ويثير الرمَالَ.. فيْ لَهْفَة الصَّحْرَاء.. نَحْوَ انتفاضَةٍ هَوْجَاءِ
12. وَيحيْل الأَرْضَ الجَديْبَةَ حَقْلاً..منْ طيوفٍ.. وَمَوْجَةً منْ رَخَاءِ
13. وَيَشد القوَى.. فَيَلْتَهب الدَّرْب.. وَتَضْرَى قَوَافل البؤَسَاءِ
14. خطْوَةً خطْوَةً.. وَأنْتَ تَقود الرَّكْبَ للْنور.. للأَمانيْ الوضَاءِ
15. وَعَلَى مَفْرَق الطَّريق.. عَوَى البَغْي.. بأَعْراق أمَّةٍ عَمْيَاءِ
16. يَسْتَثير الظَّلامَ والحقْدَ.. والشَّرَّ.. ليَطْويْ بهَا لَهيْبَ الندَاءِ
17. غَيْرَ.. أَنَّ الندَاءَ.. ما زال رَعَّاداً.. وما زَالَ صَارخاً بالدعَاءِ
18. "أَيها الجَاهلونَ.. عودوا إلى النور.. فَهذي طَلائع الأَضْواءِ
19. حَرروا رَأْيَكمْ.. يحَررْكم الإسْلام.. منْ جَاهليَّةٍ جَوْفَاءِ"
20. يا نَبيَّ الأَحْرَار.. وانْتَحَرَ الصَّمْت.. وَمَرَّتْ مَوَاكب الإغواءِ
21. وَتَمَطَّى الظَّلام.. منْ رَقْدَة الحلْم.. وَجنَّتْ نَوَازع الابَاءِ
22. فَإذا أَنْتَ في شفَاه (قرَيْشٍ)(خَطَرٌ) ينْذر الوَرَى ب(الوَبَاءِ)
23. سَاحرٌ يدْهش العقولَ بنجواه ويَغْويْ حثَالَةَ البسَطَاءِ
24. َرفَاق الطَّريق حَوْلَكَ..وافْتَرَّتْ عَن القوم بَسْمَة استهزاءِ
25. إنَّهم منْ عبيدنا.. أَفَيَمْشونَ غداً.. في مَوَاكب الكبَرَاءِ
26. مَنْ ترى عَرَّفَ العبيدَ قَضَاياها وروَّى حياتهَا بالرَّجَاءِ
27. وَسَجَا الليل.. فانْتَبَهْتَ.. وعيناكَ.. التفَاتٌ إلى جَلال المَسَاءِ
28. حَاملاً في يديكَ قرانَكَ البكْرَ.. وفي روحكَ انْتفَاض الحدَاءِ
29. ثمَّ مَرَّ النسيم.. وانسابت الآيات. في صَوْتكَ الحبيب النَّائي
30. أيها النَّاس كلكمْ.. لو عَقَلْتمْ..مَبْدأَ الخَلْق منْ ترابٍ ومَاءِ
31. إنَّ هذي الفروقَ أَضْعَف منْ أَنتَتَجَنَّى على طَريق السَّوَاءِ(2)
32. فَاخْنقوها.. وَنَضروا الروْحَ بالتَّقْوى فإنَّ الصَّبَاحَ للأتقياءِ
33. وَتَهَادَيْتَ في الضحَى.. وَأَبو جَهْلٍ.. يعد السيَاطَ للضعَفاءِ
34. حَاملاً في يَدَيْه.. أَغلالَ ماضيه وأَثْقَالَ فَتْرَةٍ سَوْدَاءِ
35. يَحْسَب السَّوْطَ قوَّةً.. تَصْرَع الفَجْرَ.. وتوديْ بالدَّعوة السَّمْحَاءِ
36. ليسَ يدريْ أَنَّ العقيدةَ "بركانٌ" يثير الحياةَ.. في الأَعْضَاءِ
37. ونَذيرٌ.. بثورةٍ ترْهق الطغْيانَ إنْ جنَّ في يَد الأَقْوياءِ
38. كيفَ يَهْدَا؟ وهذه الأمَّة السَّوْدَاء تَضْرَى في ثورة الكبْرياءِ
39. وعلى ثَغْرهَا.. ابْتسامة هزءٍبلهيب الجرَاح والبَأْسَاءِ
40. ثمَّ ماذا.. وياسرٌ يتحدَّاهبوَحْي الهدى وَلَحْن السَّمَاءِ
41. ومَضَتْ لحظَة.. وكانَ سَنَا الفَجْر يَشق الطَّريقَ للشهَداءِ
42. وإذا (بالنبي) يَفْتَتح النَّصْرَ.. بزَهْو الشَّهادة الحَمْراءِ
43. واستفاقَ التَّاريخ.. للثَّورة الكبْرى بروحٍ جَيَّاشَة الأَصْداءِ
44. ومضى يَرْقب الخطَى في انطلاقالرَّكْب.. نَحْوَ الحقيقة البَيْضَاءِ
45. ويحس اللَّحْنَ الذي يَحْضن النَّصْرَ.. ويحنو على رَبيع الدمَاءِ
46. حذراً.. يَلْمس الرمَالَ التي مرَّتْ عليها مَوَاكب الأَنْبياءِ
47. ليَرَى كَيْفَ تبْدع الخطْوَة الأولى.. جَمَالَ الحياة في البَيْدَاءِ
48. كيفَ يَطْوي الرَّبيع.. في فَجْرهالبكْ ر.. جنونَ الدجَى وَعَسْفَ الشتَاءِ
49. وَيَرش الثَّرَى.. بأَحْلامه البيض.. فتزهوْ بخفْقَة الأَشْذَاءِ
50. وَهنَا.. وانْجَلى الضَّبَاب عَن الأفْق.. وَثَارَ الشعَاع في الأَرجاءِ
51. .. راحَ يزْجي الحَديثَ خلْواً منف بَعيداً عَنْ نَزْعَة الإغْرَاءِ
52. وَيَخط الخلودَ.. في سفْره(3) الخَالد.. رَمْزاً للدَّعْوة الغَرَّاءِ
53. مسْتَمداً منْ وَحْي روْحكَ نَجْوَاه.. وَعَزم الصَّحَابَة الأَصْفياءِ
54. يا نَبيَّ الأَحْرَار. مَرَّت نَجَاواكَ.. مَعَ الأَمْس في دروب الضياءِ
55. تَبْعَث اليقظةَ الحبيسةَ منْ أَعماقنَا.. منْ مَخَالب الظَّلْماءِ
56. وَتَصب الحنانَ في الأَعْين الحَيْرى.. وتَحْنوْ على صَريع الشَّقَاءِ
57. وتَضم الحياةَ.. في وَحْدَةالحب.. لتَطْويْ نَوَازعَ البَغْضَاءِ
58. وتثير الدنيا.. لتَقْتَسمَ الحقْدَ.. فَتَجْني الثمارَ للأَشْقياءِ
59. حَيْث لا متْرَفٌ.. يعيش علىالقمَّة في مَشْرق الضحى اللأْلاءِ
60. وضعيفٌ يعيش في السَّفْح عَبْداًلميول الطغاة والأَغنياءِ
61. وإذا ما ارتمى على وَهْدَة الجوع.. وناءَتْ حياته بالعَنَاءِ(4)
62. لم يَجدْ غيرَ كسْرةٍ وإناءٍ..مَلأَتْه الأَقْذَار بالأَقْذَاءِ
63. كل ما ترتجيه.. أَنْ تَتَلاقىفي قلوب الوَرَى مَجَاريْ الهَنَاءِ
64. ويثير الحياةَ في كل عرْقٍمنْ عروق الصَّحْراء نَبْعَ سَنَاءِ
65. في اشْتراكيَّةٍ.. تقَرر حَقَّ الفَرْد.. في نَزْعَة الغنَى والثَّرَاءِ
66. وَتَرَى.. أَنَّ في الثَّرَاء نَصيباًمنْ صَفايا الأَرْبَاح للفقَرَاءِ
67. وحقوقاً.. لو أَنْصَفَ النَّاس لاهتَزتْ بآفَاقنَا طيوف الرَّخَاءِ
68. وَلَعشْنَا مَعَاً على الشَّاطى‏ء الحر..نَشَاوى.. في مَوْكب السعَدَاءِ
69. يا نَبيَّ الأَحْرار.. هَذي سَرَايَاكَ.. أسَارَى في قَبْضَة الأَعْدَاءِ
70. خَدَعوها باسم (الحمَايَة) وامتدَّتْ يَدٌ بالسلاسل الصَّمَاءِ
71. ترْهق الشَّعْبَ بالقيود وتهْويبسياط اللَّظَى عَلَى الأَبْرياءِ
72. ثمَّ عَادَتْ.. باسْم التَّحَرر.. تَدْعونا.. لأَحْضَانهَا.. وَرَاءَ غطَاءِ
73. وَرَبحْنَا اسْتقْلالنا.. وَمَلأْناالأفقَ بالشعْر والهوى والغنَاءِ
74. وَتَوارى الدَّخيل خَلْفَ ستَارٍمنْ نفَاق الحكَّام والزعَمَاءِ
75. وَرَانا.. وَنَحْن نَرْشف منْ وَحْيكَ.. كَأْسَ الحريَّة الحَمْراءِ
76. وبأصْدَائنا.. يحَمْحم تاريخٌ.. يَمد الصَّدَى بأَلْف ندَاءِ
77. وَيغَذيْ الأرْوَاحَ منْ عَبَق الثَّوْرَة في روحه بخَيْر غذَاءِ
78. فَمَضَى يَحْصد العقيدةَ منْ أَعماقنَا البيض باليَد السَّوْداءِ
79. وَيميت الفكْرَ.. الذي صَنَعَ التَّاريخَ.. واقْتَاد ثَوْرةَ العَلْيَاءِ
80. وَتَحَدَّى الأَهوال.. فَاقْتَحَمَ القمَّةَ..حراً على نَشيد الفداءِ
81. وَجَرَى يَهْدم العبوديَّةَ العَمْياءَ فينا.. بمعْوَلٍ بَنَّاءِ
82. وَيريْنَا أَنَّ الحَيَاةَ إذا لمْ..تَتْبَع الهَدْمَ في سبيل البناءِ
83. سَوْفَ تَهْتَز في الطَّريق وَتَنْهَار.. أَمَامَ الرياح والأَنْواءِ
84. هكذا يَرْتَجي الدَّخيل.. حَيَاةًفي ظلامٍ ويقظةً في غَبَاءِ
85. وشعوباً.. لا تَرْشف الكَأْسَ إنْ لَمْتَك في الكَأْس خَمرة الحلَفاءِ
86. وَحدوداً في أمَّةٍ لَمْ يفَرقْهَا اخْتلاف الأَشْكَال والأَسْمَاءِ
87. ودروساً تمْلَى.. فَتَحْسَب أَنَّا..لَمْ نزَوَّدْ منْ أَمْسنَا بعَطَاءِ
88. وتَشل التَّاريخ.. في خَطوهالحر.. فَيَهْوي موَزَّعَ الأَشْلاءِ
89. هكذا يرتجيْ.. وما زالَ يَقْتَاد فلولَ الأَنْصَار والأَصْدقَاءِ
90. .. غيرَ أَنَّا هنَا.. وَقَدْ أَلْهَبَ الفَجْر أَنَاشيْدَنَا.. بوَحيٍ مضَاءِ
91. وَرَأَيْنَاكَ.. في الذرَى.. تَصْرَعالظلْمَ.. بسَوْط العَقيدة الشَّمَّاءِ
92. وَلَمَسْنَاكَ.. وَالفتوحَات في كَفَّيْكَ..تَأْبى طَبيعَةَ الخيَلاءِ
93. فيْ سَمَاحٍ.. لا يبتغي النَّصْرَ إلاَّلتبيْدَ الحياة.. رَكْبَ الفَنَاءِ
94. .. سَوْفَ نَجْري على خطَاكَ بروحٍتَتَلَظَّى على نَشيد الإبَاءِ
95. ونعيد التَّاريخَ.. يَسْتَصْرخ الأَنصَارَ في رَوْعَة الضحى الوضَّاءِ
96. أَنْتَ تاريخنَا وأَنْتَ هدَانا..فَتَعَهَّدْ جرَاحَنَا.. بالشفَاءِ
97. واسْكب الوحيَ في دمَانا.. فَقَدحنَّتْ أَنَاشيْدنَا لوَحْي السَّماءِ
98. وَتَرَفَّقْ بنا.. وَجَددْ خطَانالحَيَاةٍ علْويَّة الإيْحاءِ
99. لتَرَانا غَدَاً.. ونحن نَقودَ الرَّكْبَ.. حرَّاً.. في ساحة الهَيْجَاءِ
100. وأَنَا حَسْبيَ العبير منَ الزَّهْر.. وَمنْ روحكَ التفَات الرضَاءِ
 (1) يستحث: يحض على الأمر.
(2) سَوَاء السبيل: ما استقام منه.
(3) السفر: ج. أسفار، الكتاب الكبير.
(4) الوَهْدَة: جمعها وهاد وَوَهْد: الأرض المنخفضة
    التعليقات (0)
لا يوجد تعليقات 



شعراء أهل البيت عليهم السلام © 2009 - 2015م  ،  برمجة وتصميم : المصمم الذهبي لتقنية المعلومات
شعراء أهل البيت عليهم السلام