أهلا وسهلا بك عزيزي الزائر

اسم المستخدم
كلمـــة المرور
    تذكرني!
تسجيل عضوية  نسيت كلمة المرور؟
كيف لا احرم دأباً ناحراً هدي السرور .. و أنا في مشعر الحزن على رزء الحسين  ( الشيخ حسن الدمستاني البحراني )
 
 

  الموسوعة الشعرية

 
 تابعنا على     Follow US on
       
شعراء أهل البيت عليهم السلام - مصرع الفجر - في مصرع أمير المؤمنين (ع)
الرئيسية الموسوعة الشعرية القرن الخامس عشر الهجري شعراء لبنان السيد محمد حسين فضل الله
عرض القصيدة
    احصائيات عامة
 عدد الأبيات
 69
 نوع القصيدة
 فصحى
تاريخ الإضافة
 22/04/2010
المقيمون
-
 الزيارات  
 735
مشاركة من  
أبو كوثر
وقت الإضافة
 12:17 مساءً
  التقييم بالصور
  التقييم :0% من قبل :    شخص
 التعليقات
 0
مرات الإرسال
 0
عدد المقيمين
 0
  معدل التقييم
 0%
    خيارات إضافية
تقييم القصيدة
 تشغيل الموسيقى خلال قراءة القصيدة
 أخبر صديق
حزينة
الرجاء اختيار الموسيقى المناسبة من الجانب.
هادئة
ثورية
اسمك الكريم
بريدك الخاص
بريد صديقك
إختر التقييم أعلاه
    الملفات الصوتية والمرئية (0)
لا يوجد ملفات صوتية أو مرئية لهذه القصيدة!
    عرض القصيدة
مصرع الفجر - في مصرع أمير المؤمنين (ع)
أشرق الفجر.. مثخناً بالجراحِ=راعشاً: تحت مخلب السفّاحِ
 في ذكرى مصرع الإمام علي (ع) النجف 6/9/1374 ه
مصرع الفجر في مصرع أمير المؤمنين (ع)
1. أشرق الفجر.. مثخناً بالجراحِراعشاً: تحت مخلب السفّاحِ
2. يا لهول الصباح: ما ائتلق النور بأفق، إلاّ انطوى للنواحِ
3. وتغشَّاه من ظلام لياليهضبابٌ يستلُّ زهو الصباحِ
4. كلما أومأت يداهُ.. لنبعٍ يبعثالخصب في الربى والبطاحِ
5. واطمأنَّت به الحياة.. تديرالكأس ملأى بنوره الوضاحِ
6. أومأ الليل للرمال لتجتاحصفاء السنا ولطف المراحِ
7. هكذا يبدأ الصباح ويهوي النسر،من وكره مهيض الجناحِ
8. حاملاً روعة السماء، وعيناهالتفاتٌ إلى ربيع الكفاحِ
9. أيُّ نسر.. هذا الذي استقبلالصحراء.. بالنور والهدى والسماحِ
10. وجرى يستحثُّ قافلة الركبإلى رونق الضحى اللمّاحِ
11. ونشيد الإيمان ينساب من نجواه.. كالحلم في جفون المِلاحِ
12. يلهب الشوط كلما ازورَّ عنهسابقٌ خشية اللظى والصفاحِ
13. .. إنه الفاتح الذي يبعثالرحمة.. في كل خافقٍ ملتاحِ
14. همَّه أنْ يمدّ أروقة النور سلاماًعلى الحمى المستباحِ
15. ويزف الإسلام للموكب الآتينظاماً يموج بالإصلاحِ
16. أيُّ نسر.. هذا الذي اقتحمالقمّة.. في غمرة الجهاد الصراحِ
17. واستثار الينبوع منها لينهلَّربيعاً على الرحاب الفساحِ
18. والشباب الطليق ملء جناحيهيُحيّي طلائع الإصباحِ
19. وعلى ثغره نداءُ حياةٍتتهادى في عالم فيّاحِ
20. يملأ الحب روحها ويطوفالفكر في أفقها طليق الجناحِ
21. حيث لا البغي يحشد الهول فيالأرض، ولا الظلم يزدهي بالسلاحِ
22. يا أمير الإسلام: نهجك حيٌّخالدٌ في قرارة الأرواحِ
23. أنت أطلقت فنّه في رحابالحق أنشودةً لكل صباحِ
24. وتلفّت نحونا.. من وراءالدهر.. تختط صفحة الإصلاحِ
25. لتعيد الحياة فينا.. كياناًثائراً في عزيمةٍ وطماحِ
26. يتخطى الطريق في زحمةالهو ل.. وفي كفه لواء النجاحِ
27. ونظاماً للحكم، يصفع بالنور.. قناع المهرّج السفاحِ
28. يتهادى ليفرش الدرب بالوردأمام المناضل الطمَّاحِ
29. فيرينا أنّ التعاون في العيشسلاح يُزري بكل سلاحِ
30. كلُّ فرد منّا أمام الضميرالحر، راعٍ لشعبه المسماحِ
31. ونذيرٌ إن قنَّع البغيُ وجهَالحق، واختال بالفجور إباحيِ
32. هكذا كنت دفقةً من شعاع اللهفاضت على نشيد الفلاحِ
33. فإذا أنت والسفينة فيالبحر.. تمدُّ الحبال للملاَّحِ
34. يا أمير المؤمنين عادتليالينا سكارى بخمرة الأقداحِ
35. الشعاع الذي سكبت بدنياهاتلاشى في عاصفات الرياحِ
36. والحياة التي أثرت جناحيهابينبوع روحك النضَّاحِ
37. عثرت في السرى بأحلامماضيها.. فحنّت إلى كؤوس الراحِ
38. واستدارت إلى سرابٍ يطوفالوهم في برقه رقيق الوشاحِ
39. وتناست عهداً تَهلُّ حواشيه،بعطر النبوّة الفواحِ
40. حيث كانت عقيدةٌ تدع الصفجحيماً مرّوعاً في الساحِ
41. وقريشٌ في غمرة الحرب ترنوفي ذهولٍ إلى نذير الكفاحِ
42. وإذا بالسماء تنفح بدراًبوسامٍ من آيها النفّاحِ
43. وإذا أنت تختم الفتح بالتكبير..رمزاً لروعة الإصباحِ
44. يا أمير الإسلام عاد لناالتاريخ.. يروي حكاية الإصلاحِ
45. فإذا «المصلحون» بين فريقٍيترع الكأس من دماء الأضاحي
46. وفريقٍ يختط خلف مباديهطريق النجاة للأرباحِ
47. .. وكما تعهد الحياة جرىالدهر علينا ببؤسه المجتاحِ
48. فإذا نحن في متاهٍ من العيش،نُغذّي كياننا بالصياحِ
49. بين فقرٍ يستنزف الدم فيالعرق.. وجهلٍ يمتصُّ حُمرَ الجراحِ
50. ونفوسٍ ضعيفةٍ تتلوّى فيخنوعٍ على سعير النواحِ
51. وكيانٍ ضحلٍ يَعُبُّ منالماضي بقايا ثمالة الأقداحِ
52. وخيالٍ تثاءَبت في مجاليهطيوف الأتراح والأفراحِ
53. ووقفنا على الطريق حيارىنتملّى تواثبَ الأشباحِ
54. ونناجي الطلول في وحشةالليل بألحان شاعرٍ صدّاحِ
55. ثم جاء الغريب في غفوة الماضي..وصمت العقول والأرواحِ
56. ورآنا، كما يروم، شياهاًتترامى على يد الذبّاحِ
57. ليس فينا من يحمل العمر فيكفيه.. قربى لنهضةٍ وصلاحِ
58. فمضى يحرث العقيدة فيالليل بفكرٍ مدنّس فضّاحِ
59. ويرينا أنّا نعيش بأفيونٍ يشلّالحياة في الفلاّحِ
60. وبأن الأديان لم تأت إلاّ لزمانٍمضى دجي النواحي
61. ... وكما تعهد السُّرى هرع القوم.. فكانوا فراشة المصباحِ
62. وأفاقوا من سكرة الوهم يرتادون مرعاه في النهار الضاحي
63. فإذا هم في قفزةٍ تخنق الروحبحمَّى هجيرها اللفّاحِ
64. وحياةٍ لم تحتضن غير شوكٍينشد الريَّ من دماء الأقاحِ
65. ويميت النشيد إن بدأ الطيريزف الصباح للأدواحِ
66. هكذا نحن في الحياة.. مجالٌلسباق.. وموردٌ لرباحِ
67. فاطّلعْ في رحابنا شُعلةً تَضرىوعزماً يُثير سمر الصفاحِ
68. وتألّقْ بأفقنا أملاً يبدورقيقاً كالكوكب اللمّاحِ
69. فعسى أن نعود في مطلع الفجر..إلى فجرك الأغرّ الضاحي
    التعليقات (0)
لا يوجد تعليقات 



شعراء أهل البيت عليهم السلام © 2009 - 2015م  ،  برمجة وتصميم : المصمم الذهبي لتقنية المعلومات
شعراء أهل البيت عليهم السلام