أهلا وسهلا بك عزيزي الزائر

اسم المستخدم
كلمـــة المرور
    تذكرني!
تسجيل عضوية  نسيت كلمة المرور؟
يحسين كلنا نعتني لك كربلا نزور .. بسما نوصلكم وننظر ذيج لقبور  ( الملا عطية الجمري البحراني )
 
 

  الموسوعة الشعرية

 
 تابعنا على     Follow US on
       
شعراء أهل البيت عليهم السلام - في ذكرى مولد الإمام علي (ع)
الرئيسية الموسوعة الشعرية القرن الخامس عشر الهجري شعراء لبنان السيد محمد حسين فضل الله
عرض القصيدة
    احصائيات عامة
 عدد الأبيات
 83
 نوع القصيدة
 فصحى
تاريخ الإضافة
 22/04/2010
المقيمون
-
 الزيارات  
 834
مشاركة من  
أبو كوثر
وقت الإضافة
 12:10 مساءً
  التقييم بالصور
  التقييم :0% من قبل :    شخص
 التعليقات
 0
مرات الإرسال
 0
عدد المقيمين
 0
  معدل التقييم
 0%
    خيارات إضافية
تقييم القصيدة
 تشغيل الموسيقى خلال قراءة القصيدة
 أخبر صديق
حزينة
الرجاء اختيار الموسيقى المناسبة من الجانب.
هادئة
ثورية
اسمك الكريم
بريدك الخاص
بريد صديقك
إختر التقييم أعلاه
    الملفات الصوتية والمرئية (0)
لا يوجد ملفات صوتية أو مرئية لهذه القصيدة!
    عرض القصيدة
في ذكرى مولد الإمام علي (ع)
لا.. لن يموت على الشفاء نداء=ما دام يخصّب وحيه الشهداء
في ذكرى مولد الإمام علي (ع)
1. لا.. لن يموت على الشفاء نداءما دام يخصّب وحيه الشهداء
2. ما دام يقتحم المجاهل ناهضحرٌّ بفكرته الحياة تضاء
3. يترّصد الفجر الطليق.. وفيالذرى من روحه، أنّى يسير ضياء
4. ما دمت أنت وفي انطلاقكللهدى نهجٌ، رعته الشرعة السمحاء
5. وعلى هدى ذكراك مولد دعوةبعثت لينعم عندها البؤساء
6. وُلدت على شفة النبي محمدفتلقفتها روحك البيضاء
7. ووعيت ثورتها نضال حقيقةتسمو ليعلوَ للحياة نداء
8. وحضنت فكرتها، بوعيٍ يلتقيفي روحه الإيمان، والإيحاء
9. ومضيت تقتاد الصفوف ليقظةٍالوحي في أعماقها وضّاء
10. فتلاقت الأصداء وامتدّ السرىوتلفَّتت للموكب الصحراء
11. فإذا النبي وأنت رائد فجرهترتاع من لفتاته الظلماء
12. وعقيدة القرآن تمرح بالاخادنيا تظلِّل أفقها البيضاء
13. لا.. لن يموت وكل ذكرىدعوة للحق، إن جنَّت بنا الأهواء
14. ما قيمة الذكرى إذا لم يستبنهدف، ولم يثر الحياة نداء
15. وحقيقةُ بيضاء يفضح وعيهاما لفَّقته الفترة السوداء
16. ذكراك ذكرى العبقرية حرةتعطي الحياة لينعم الأحياء
17. وتفيض لا ليقال: "فاضت نبعةٌ"لكن لتخضب قفرةٌ جرداء
18. ذكرى العدالة، حين تصرع قوةًيشقى بسوط عذابها الضعفاء
19. ما المجد ما الجاه المزيّف ما الغنىفالخلق عندك في الحقوق سواء
20. أوضحت منهجها وصنت حياتهامن أن يدنِّس طهرها الأُجراء
21. أو يشفع المتملّقون لغاصب يجنيلتحمي مجده الآباء
22. رافقت أهل البؤس في بأسائهمفمضيت تشمخ باسمك البأساء
23. لم ترضَ أن رفعتك كف محمدعلماً تسير بهديه العلياء
24. حتى انطلقت، فلم يطب لك موردهيهات تُروى والقلوب ظماء
25. أو يغتمض جفن وتسكن انَّةٌ مادام يلتحف الدجى الفقراء
26. فرضيت أن تحيى ويخشن ملبسوأبيتَ _ روحاً _ أن يطيب غذاء
27. ما دام _ في أرض اليمامة _جائع أو معدمٌ حفت به الأرزاء
28. أطلقته مَثَلاً ليبقى منهجاللعدل يتبع هديه الأمناء
29. ذكرى الصراحة في العقيدة لميَشب أقداسها _ عبر النضال _ رياء
30. تجري بها في النور لا متلمِّساًدرباً، يحوط ظلاله الاغراء
31. ترعى مكاسبها، فإن مُدّت يدسوداء تدفعها المنى العمياء
32. فالعدل يقطعها، ليبعت عالماًحُراً تواكب فجره الأمناء
33. ذكراك نحن هنا نعيش حياتهاليطل من خلف السنين حداء
34. فالدين عاد، كما يلوح بأفقناشبح، فلا لحن ولا أصداء
35. طوت المطامع روحه وتلوَّنتفي أُفقه الأشكال والأسماء
36. وإذا بنا والتّيه يصفع خطونانجري فتحطِمُ زهونا الرمضاء
37. والفكر بعثره التواء رُعاتهفتلقَّفته ثقافةٌ جوفاء
38. ومشت به سطحيَّةٌ عاشتعلى آفاقها أيامنا السوداء
39. أيَّام كان الظلم يُلهب سوطهإن رفّ بالفكر الصراح لواء
40. والدين تحكمه خلافة مدّعٍيقتاده الأشرار والدخلاء
41. وأتى الدخيل فشاقه أنّ الذييحمي العرين يلُّفه الأعياء
42. فمضى يمد شباكه: فحضارةٌبراقة وثقافة هوجاء
43. ومواكبٌ قالوا بأن حياتهاللعلم فهي طليعة غراء
44. تهدي وتدعو للصباح فحسبهامنكم ومنا الطاعة العمياء
45. .. وكما رأيت فقد جرينا حولهاوعلى العيون من الضباب غشاء
46. وإذا بنا واللص يسرق وحيناالهادي، ليعبث فيه كيف يشاء
47. ويدسّ فيه سمومه ليعيده نبعاًتعكِّر صفوه الأقذاء
48. حتى انتهينا مثلما شاءت لناكف الدخيل، كأننا أشلاء
49. وكأن تاريخنا بناه محمدوحضارةً خضعت لها الأرجاء
50. أقصوصةٌ تروى ليسمرسامر لا ثورةٌ وعقيدة وإباء
51. أرأيت كيف الكفر شلّ حياتناحتى طوتنا الفكرة الشلاَّء
52. ما زال ينفث سمَّه متلونافينا كما تتلوَّن الحرباء
53. حتى اطمأن به المصير فأُهدرتقِيَمٌ وجفّ على الهجير رواء
54. وإذا النهاية أن تعود بلادناللكفر وهي القلعة الشماء
55. وكم علمت.. فقد بدأنا وعينافتحضنته الدعوة الغرّاء
56. وانداح لله الجهل واندفع الضحىيروي لنا: إن الحياة بناء
57. والدين ماذا.. هل وعينا وحيههل شوّهت قرآنه الأهواء
58. ماذا يروم الحاقدون فديننا دينالحياة ونهجها الوضّاء
59. الدين، ليس الدين، مهما شوهواوِرداً تصاعد في هداه دعاء
60. أو نزعةً صوفية تئد الضحىفي روحها لتلفَّها الظلماء
61. أو فكرةً عاشت لتخدم طغمةتحيى ليشقى باسمها البؤساء
62. ومخدّراً يعظ الضحايا معلناًأن السماء تسودها الكبراء
63. الدين لو وعت الحياة معاشرفكرٌ تحرّر باسمه الآراء
64. يدعو لتحرير الشعوب فليسمن قانونه أن يُقهر الضعفاء
65. أو ينحني شعب لسطوة غاصبأو ينتشي ذئب لتُنحر شاء
66. ونظام حق _ تلتقي بكيانهوبروحه روحيةٌ وإخاء
67. ومحبةٌ تسمو لتنقذ عالما منأن يحطِّم جانحيه فناء
68. وعدالةٌ تأبى طبيعة وحيهاإلا بأن يتصاغر الأثراء
69. سارت وقانون الحياة يمدهاويشد ساعدها لديه رخاء
70. تختط للثروات حدّاً إن طغتفيها الميول وجُنَّت الأسواء
71. وتشق درباً لاحباً، لا ثروةٌيشقى بها شعب ولا بأساء
72. وتلفّتتْ لتهيب في قرآنها انالخلائق في الحقوق سواء
73. فلكل شعبٍ أُفقه.. لكنماللمتقين الراية البيضاء
74. هذا هو الإسلام.. نهجٌ واضحللمهتدين ودعوةٌ سمحاء
75. تثبُ الحضارة من حنايا روحهطهراً كما تتواثب الأضواء
76. مشت الحياة به قروناً وهو فيزهو الشروق نضارةٌ ونقاء
77. وتحضنته يد الخلود ولم يزلللخلد _ من آياته _ إيحاء
78. فتمسكوا بهداه تلقوا هديهفغداً ستبلى هذه الأزياء
79. ربّاه: نحن هنا التفاتٌ ضارعملء العيون وفي الشفاه نداء
80. ربّاه: نحن هنا وفي أعماقناامل وفي نجوى الضمير رجاء
81. رباه: ثبتّنا على إيماننا لنسيرنحوك والقلوب وضاء
82. وارفق بنا وأنر لنا سبل الهدىإن بعثرت أقدامنا الأخطاء
83. وابعث لنا ذكرى الوصي فحسبناإمّا أطلَّت.. هذه الأجواء
 النجف ج21379 ه
    التعليقات (0)
لا يوجد تعليقات 



شعراء أهل البيت عليهم السلام © 2009 - 2015م  ،  برمجة وتصميم : المصمم الذهبي لتقنية المعلومات
شعراء أهل البيت عليهم السلام