أهلا وسهلا بك عزيزي الزائر

اسم المستخدم
كلمـــة المرور
    تذكرني!
تسجيل عضوية  نسيت كلمة المرور؟
كربلا لا زلتِ كربلاً و بلا .. ما لقي عندكِ آل المصطفى  ( الشريف الرضي )
 
 

  الموسوعة الشعرية

 
 تابعنا على     Follow US on
       
شعراء أهل البيت عليهم السلام - ذكرى الغدير
الرئيسية الموسوعة الشعرية القرن الخامس عشر الهجري شعراء لبنان السيد محمد حسين فضل الله
عرض القصيدة
    احصائيات عامة
 عدد الأبيات
 94
 نوع القصيدة
 فصحى
تاريخ الإضافة
 22/04/2010
المقيمون
-
 الزيارات  
 919
مشاركة من  
أبو كوثر
وقت الإضافة
 12:08 مساءً
  التقييم بالصور
  التقييم :0% من قبل :    شخص
 التعليقات
 0
مرات الإرسال
 0
عدد المقيمين
 0
  معدل التقييم
 0%
    خيارات إضافية
تقييم القصيدة
 تشغيل الموسيقى خلال قراءة القصيدة
 أخبر صديق
حزينة
الرجاء اختيار الموسيقى المناسبة من الجانب.
هادئة
ثورية
اسمك الكريم
بريدك الخاص
بريد صديقك
إختر التقييم أعلاه
    الملفات الصوتية والمرئية (0)
لا يوجد ملفات صوتية أو مرئية لهذه القصيدة!
    عرض القصيدة
ذكرى الغدير
رقَّت فداعبها خيالٌ أزهرُ=وصبت فسال بدمعتيها الكوثرُ
 قصيدة لسماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله، نظمها في النجف الأشرف في الخمسينات من القرن العشرين الميلادي بمناسبة يوم الغدير (18ذو الحجة).
ذكرى الغدير
1. رقَّت فداعبها خيالٌ أزهرُوصبت فسال بدمعتيها الكوثرُ
2. وغفَتْ على نَغَمِ العواطفِ في الهوىفمضَتْ تبثُّ لها الغرامَ الأسطرُ
3. عودٌ تخيَّرها الخيالُ يراعةًللشعرِ يلهمُها البيان فتسطرُ
4. تتفجَّر الأوزانُ من أعماقِهافيسيلُ من بين القوافي عبقرُ
5. ظمئَتْ فأرضَعَها الولاء (محمدٌ)وجرَتْ فأرْشدَها الحقيقةَ (حيدرُ)
6. فتراقَصَتْ طرباً على لحنِ الولاومضَتْ بآياتِ الغديرِ تبشرُ
7. عيدُ الغديرِ وأنت فجرُ حقيقةٍنُشِرَتْ فخلَّدَها الكتابُ الأطهرُ
8. تتمايلُ الأرواحُ في أنسامِهِفتروحُ تعبقُ بالشّذى وتعطرُ
9. وترفرفُ الأطيارُ في أغصانِهطرباً وكلٌّ ضاحكٌ مستبشرُ
10. حتى الملائكُ أقبلَت في موكبٍللحقِّ ترتشفُ الولاءَ فتسكرُ
11. عيدُ الغديرِ وأنت سرٌّ خالدٌيوحي لنا الحق الصراحَ وينشرُ
12. نثرَتْ لك الأسحارُ من نسماتِهادرراً بآياتِ الصباحِ تنورُ
13. وهفَتْ لك الأرواحُ حيثُ تطلَّعَتْللحقِّ يملأُ جانبيْك ويغمرُ
14. حدِّثْ فأنت من الزمانِ لسانُهوأبِنِْ لنا الأحداثَ كيف تصوَّرُ
15. وارسمْ لنا صورَ الغديرِ فطالماجهلتْ به فئةٌ وضلَّ مصوّر
16. فلقد طغَتْ فوقَ المشاعرِ موجةٌللجهلِ تنذرُ بالفسادِ فتهدرُ
17. غمرَتْ عقائدَنَا بسيلٍ جارفٍمما رآهُ وبثَّهُ المستعمرُ
18. عيدُ الغديرِ وما تزالُ حثالةٌفي العصرِ تنهى ما تشاءُ وتأمرُ
19. نظرْت إلى التاريخِ في ظلماتِهنظراً تكادُ به الحقيقةُ تسفرُ
20. فإذا الغديرُ يشعُّ فوقَ سمائِهوالقدسُ من أنوارِه يتفجَّرُ
21. لكنَّها والجهلُ ملءُ إهابِهاوالحقدُ يغلي في الصدورِ ويسعرُ
22. راحَتْ تبثُّ سمومَها ممزوجةًبالشَّهدِ في فكرِ الشَّبابِ وتنشرُ
23. برَّاقةً بالمغرياتِ مليئةًبالمخزياتِ وبالهدى تستهترُ
24. ومضَتْ تحرِّفُه على ما تشتهيأحلامُها ممّا تحسُّ وتبصرُ
25. فتولَّدَتْ من بينِ ذلك نزعةٌأمويّةٌ فيما تراهُ وتنظرُ
26. عيد يسيلُ القدسُ من جنباتِهِألقاً فيغمرَ صفحتيْه الكوثرُ
27. شمسُ الرسالةِ في سناها قطبُهوهدى الإمامةِ في سناها محورُ
28. جمحَتْ بي الأفكارُ في صحرائِهِوالنارُ في أحشائِها تتسعّرُ
29. والشَّمسُ تسكبُ من سناها خمرةًفي مبسمِ الأفقِ الجميلِ وتقطرُ
30. والأرضُ وهي مجامرُ مملوؤةٌحمماً تثورُ وبالصواعقِ تنذرُ
31. تبدو كأحداقِ الصباحِ توقَّدَتْجمراً يموجُ كما تموجُ الأبحرُ
32. فرأيتُ أحداجاً تصفِّف منبراًأسمى من العرشِ الرفيعِ وأنظرُ
33. رفَّت عليه من القداسةِ هالةٌللحقِّ يغشاها الجلالُ فتزهرُ
34. وإذا بأحمدَ يرتقي أعوادَهفيكادُ من طربٍ به يتكسَّرُ
35. (ولو أن مشتاقاً تكلف فوقَ مافي وسعِه لسعى إليه المنبرُ)
36. والمسلمون وحسبهُم إيماءةٌمن أحمدَ مما يقولُ ويظهرُ
37. يتهامسون وفي القلوبِ تساؤلٌوعلى الوجوهِ تساؤلٌ وتحيُّرُ
38. ماذا يريد بنا النبي (محمدٌ)والكونُ يلهبُ والعواصفُ تهدرُ
39. والصمتُ ضاقَ بهم فأطلعَ صورةًللحق يرسمُها النبي المنذرُ
40. خفقَتْ لها الأرواحُ في أعماقِهاوتلاقفَتْها للخلودِ الأعصرُ
41. يبدو بها نصُّ الغديرِ مبيِّناًأن الوصيّ هو الزعيمُ الأكبرُ
42. وترى بها علمَ الولاءِ يهزُّهُالهادي وينشرُهُ الكتابُ الأطهرُ
43. والمسلمون فمستظلٍّ تحتَهُيجري وآخرُ في الضلالةِ يخطرُ
44. وهناك يظهرُ في الطليعةِ أحمدُويعودُ حيث يُطلُّ منها حيدرُ
45. يا سيِّدي والحق وهْوَ أشعةٌمن لطفِ روحِكَ حرّةً يتفجَّرُ
46. تتموّجُ الأفكارُ فيه فموجةٌتطغَى عليه وموجةٌ تتأخرُ
47. وترفرفُ الأرواحُ فوقَ سمائِهظمأى فتنهلُ من رواه فتصدرُ
48. والناس والأوهامُ تلعبُ دورَهافيهم قطيعٌ في الفلا متحيِّرُ
49. جَحَدوا الحقيقةَ وهي في إشعاعِهاأزهى من الفلكِ العظيمِ وأظهرُ
50. وتجاهلوا نصَّ الغديرِ ففرقةٌمنهم تحرِّّفُهُ وأخرى تُنكِرُ
51. لكنَّهم نظروا هناك فأبصرُوانوراً يشعُّ من الغديرِ ويُزهرُ
52. وتطلّعوا للنورِ وهْوَ ذبالةًشعَّتْ فسارَ على هداها الأكثرُ
53. فإذا (عليٌ) والهدى في موكبٍللحقِّ ينذرُ بالهدى ويبشِّرُ
54. والوحيُ في طربٍ يوقِّعُ نغمةًعلويةً فيها النفوسُ تموّرُ
55. يبدو فيخرجُ للحقيقةِ صورةًتجْلىَ على لوحِ الخلودِ وتنْشُرُ
56. يتلو بها سورَ الكتابِ مليئةًبهدى (عليٍّ) وهْوَ صبحٌ مسفرُ
57. اليومَ أكمَلْتُ الرسالة فيكمُلَوْلا الوصيٌ ففي هداه تبصَّروا
58. يا سيدي شكوى إليك يبثُّهاحُصَّّتْ قوادمُه وضلَّ المنذرُ
59. ومضَتْ به الأطماعُ في شهواتِهافالدِّينُ من شهواتِها يتأخَّرُ
60. ومشَتْ به فئةٌ فذاكَ مداهنٌفيه وهذا جاهلٌ ومقصِّرُ
61. وتلاقفَتْه يدُ النفاقِ فتارةًتبني وطوراً بالفسادِ تدمِّرُ
62. وتبدَّلَتْ نظمٌ وجاءت أعصرٌتزهُو فتدعو بالصلاحِ وتهدُرُ
63. فإذا بهذا الدِّينِ لعبةُ لاعبٍوالحقُّ مهزلةٌ به يُستَهتَرُ
64. والأجنبيُّ يدسُّ فيه مبادئاًمنه تعيثُ كما يعيثُ المنكرُ
65. ويبثُّ فيه من التفرقِ بذرةًتنمو على مرِّ الدهورِ وتكبرُ
66. تنمو على مرِّ الدهورِ وتكبرُويعودَ نحوَ جموعِنا فيسيطرُ
67. والمصلحونَ وهم نيامٌ لا تَرَىفيهم فتى بشقا الشعوبِ يفكِّرُ
68. يتقلَّبونَ على الحريرِ وعندَهمْشعبٌ يفيضُ البؤسُ منه ويزخُرُ
69. الخائنونَ وينكرونَ بلادهمْهذا يسلِّمها وذا يستعرُ
70. والبائعونَ ضميرَهم بدراهِمَتغري النفوسَ ضعيفةً وتغيِّرُ
71. والشاربونَ من المدامةِ خمرةًتُغلَى بأكبادِ الشعوبِ وتُعصَرُ
72. والمرتقون كراسياً منصوبةًباسمٍ الرّعاةِ وبالمظالمِ تنجرُ
73. أيها أميرُ المؤمنين وشرعةقد كنْتَ ترأب صدْعَها وتأمُرُ
74. جاءَ النبيُّ بها فوحَّد أمَّةًعمياءَ لا تُهدَى ولا تتبصَّرُ
75. فمضَتْ تزيِّنُها العقيدةُ مبدأًوالحقُّ تاجاً فوقَ رأسِك يظفرُ
76. والدِّينُ قانوناً تسيرُ بضوئِهِقُدُماً فيهديها الطريقَ فتبصرُ
77. حتى إذا رجعَتْ بها أحلامُهاللخلفِ عادَتْ في الضلالةِ تخطرُ
78. ومضَتْ يدُ التفريقِ تلعبُ دورَهافيها وتخلطُ صفْوَها فتكدَّرُ
79. ومبادئ الإلحادِ وهي مليئةٌبالمغرياتِ مضَتْ تعجُّ وتهدرُ
80. والمسلمونَ ولا ترى من رايةٍفيهم ترفرفُ بالإخا وتبشرُ
81. عبثَتْ بهم كفُّ العدوِّ فأصبحواللثائرين غنيمةً تُستصغَرُ
82. وتطلَّعَتْ من بينِهم قوميةٌعصبيةٌ تردي الإخا وتدمِّرُ
83. قوميةٌ عصفَتْ بنا فتفرَّقَتْمنا الصفوفُ بها وضلَّ الأكثرُ
84. فكأنَّ في النسبِ المعقّدِ نسبةًأعلى من الدِّين الحنيفِ وأطهرُ
85. أو أن في الأمجادِ منها مفخراًأسمى من التقوى بها أو أف(..)
86. كلاَّ ففي الإسلامِ خيرُ موحَّدٍفينا وفي التقوى نعزُّ ونظهرُ
87. وبآلِ بيتِ الوحيِ خيرُ سفينةٍتجري بنا نحوَ الرَّشادِ وتعبرُ
88. فولاؤهُم فرضٌ وحبَّهُم نجًىللخائفين ونحنُ فيهم نفخرُ
89. يا سيِّدي والشعرُ وهو عواطفٌتذكو فتسبكُ في الفؤادِ وتصهرُ
90. وذبالةٌ من نورِ قلبٍ ذائبٍفيكم ينوَّرُ بالولا ويطهَّرُ
91. لأقلّ من أنْ يرتقي لفضيلةٍفيجيدُ في تصويرِها أو ينشرُ
92. فلقد سما معناك عنه لأنهعرضٌ ينزَّه عنه هذا الجوهرُ
93. لكنما الأشعارُ قربانٌ بهنحظى بلطفِكَ عندَهُ أو(..)
94. فاقبلْ به لحنَ الوفاء فإنهذوبُ القلوبِ ودمعُها المتفجِّرُ
    التعليقات (0)
لا يوجد تعليقات 



شعراء أهل البيت عليهم السلام © 2009 - 2015م  ،  برمجة وتصميم : المصمم الذهبي لتقنية المعلومات
شعراء أهل البيت عليهم السلام