أهلا وسهلا بك عزيزي الزائر

اسم المستخدم
كلمـــة المرور
    تذكرني!
تسجيل عضوية  نسيت كلمة المرور؟
يا باكياً لدمنةٍ و أربعِ .. إبك على آل النبي أو دعِ  ( ابن المقرب العيوني الإحسائي )
 
 

  الموسوعة الشعرية

 
 تابعنا على     Follow US on
       
شعراء أهل البيت عليهم السلام - أخلاقي الحميدة
الرئيسية الموسوعة الشعرية القرن الخامس عشر الهجري شعراء البحرين السيّد هاشم الموسوي
عرض القصيدة
    احصائيات عامة
 عدد الأبيات
 0
 نوع القصيدة
 عامية
تاريخ الإضافة
 27/01/2018
المقيمون
-
 الزيارات  
 45
مشاركة من  
أبو منتظر
وقت الإضافة
 9:54 صباحاً
  التقييم بالصور
  التقييم :0% من قبل :    شخص
 التعليقات
 0
مرات الإرسال
 0
عدد المقيمين
 0
  معدل التقييم
 0%
    خيارات إضافية
تقييم القصيدة
 تشغيل الموسيقى خلال قراءة القصيدة
 أخبر صديق
حزينة
الرجاء اختيار الموسيقى المناسبة من الجانب.
هادئة
ثورية
اسمك الكريم
بريدك الخاص
بريد صديقك
إختر التقييم أعلاه
    الملفات الصوتية والمرئية (0)
لا يوجد ملفات صوتية أو مرئية لهذه القصيدة!
    عرض القصيدة
أخلاقي الحميدة
قدْ أرسَلَ اللهُ لنا *** محمدًا نبيَنَا
 قصيدة تعليمية موجهة للأطفال الصغار تحثهم على الأخلاق الحميدة
قدْ أرسَلَ اللهُ لنا
محمدًا نبيَنَا

يهدي الى الرَشادِ
أفئدةَ العِبادِ

تعلموا رِفَاقِي
مَكَارِمَ الأخلاقِ

وأجملَ الآدَابِ
هيا أيا أحبابي


آدَابُ الأُسْرةِ:


أُحِبُّ أُمِّي وَأَبِي
مَنْ عَلَّمَانِي أَدَبِي

أَخْفِضُ صَوْتِي لَهُمَا
حِرْصًا عَلَى بِرِّهِمَا

أَسْتَمِعُ الكَلَامَا
بَلْ أَقِفُ احْتِرَامَا

أَحْنُوا عَلَى الصِّغَارِ
وَإِخْوَتِي الأَقْمَارِ

أُوَفِّرُ الحِمَايَةْ
لَهُمْ مَعَ الرِّعَايَةْ

فِي الجِدِّ أَوْ فِي اللَّعِبِ
فِي الدَّارِ أَوْ فِي المَلْعَبِ


الأَدَبُ مَعَ الجَارِ:

إِنِّي أُحِبُّ جَارِي
وَدَارُهُ كَدَارِي

أَلْقَاهُ بِالسَّلَامِ
وَأَطْيَبِ الكَلَامِ

فِي الكَرْبِ أَوْ فِي الفَقْرِ
خَيْرِي إِلَيْهِ يَجْرِي

آدَابُ الطَرِيق:

أَنَا الفَتَى الفَطِينْ
أَسِيرُ فِي اليَمِينْ

مِنْ جَانِبِ الطَرِيقِ
مُصْطَحِبًا صَدِيقِي

أَسِيرُ فِي رَزَانَة
حَيَاتُنَا أَمَانَة

فِي الشَّارِعِ لَا أَلْعَبُ
لِأَنَّنِي مُؤَدَّبُ

أَجْتَنِبُ المَخَاطِرَا
أَوْ سَائِقًا تَهَوَّرَا

حِرْصًا عَلَى النَّظَافَةِ
فِي سَلَّةِ القُمَامَةِ

الفَضَلَاتُ تُوْضَعُ
كَيْ تَنظُفَ الشَّوَارِعُ

وَالشَّارِعُ النَّظِيفُ
مَنْظَرُهُ لَطِيفُ

آدَابُ طَلَبِ العِلْمْ:

أَسْتَاذُنَا نَحْتَرِمُهْ
وَعِنْدَمَا نُكَلِّمُهْ

نَجْلِسُ فِي تَأَدُّبِ
وَعَيْنُنَا فِي الكُتُبِ

إِنْ بَدَأَ ابْتَدَأْنَا
وَإِنْ حَكَى سَكَتْنَا

أَنَا وَأَصْدِقَائِي
وَكُلُّ الزُّمَلَاءِ

قُلُوبُنَا مُوَحَدَة
وَالرُّوحُ رُوحٌ وَاحِدَة

قَدْ فَازَ مَنْ تَعَاوَن
وَخَابَ مَنْ تَهَاوَن

نَدْعُو إِلَى التَفَوُّقِ
بِهِ الشُّعُوبُ تَرْتَقِي

وَقِيلَ مَنْ جَدَّ وَجَدْ
مَنْ زَرَعَ الخَيْرَ حَصَدْ

آدَابُ المَسْجِدِ

إِنِّي أُحِبُّ المَسْجِدَا
أَعْبُدُ رَبًا أَحَدَا

أَخْشَعُ فِي صَلَاتِي
فَإِنَّهَا نَجَاتِي

بِهَا أُطِيعُ خَالِقِي
وَأَرْتَقِي فِي خُلُقِي

تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ
تَصْعَدُ لِلسَّمَاءِ

أُصْغِي إِلَى الأَذَانِ
يُسْرِعُ بِي إِيمَانِي

أَصْطَفُّ فِي الجَمَاعَة
أَرْجُو بِهَا الشَّفَاعَة

زَادَ بِهَا ثَوَابِي
وَالنُّورُ فِي كِتَابِي

آدَابُ النِّظَامُ وَالنَّظَافَةُ:

أَنَا الفَتَى المُؤَدَّبْ
مَنَظَّمٌ مُرَتَّبْ

فِي مَلْبَسِي وَدَارِي
فِي اللَيْلِ وَالنَّهَارِ

وَمَلْبَسِي نَظِيفُ
وَمَظْهَرِي لَطِيفُ

حَيَاتِيَ السَّعِيدَة
أَخْلَاقِيَ الحَمِيدَة
 18 صفر 1439
    التعليقات (0)
لا يوجد تعليقات 



شعراء أهل البيت عليهم السلام © 2009 - 2018م  ،  برمجة وتصميم : المصمم الذهبي لتقنية المعلومات
شعراء أهل البيت عليهم السلام